أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المساعدة و المقترحات - وليد خليفة هداوي الخولاني - ميناء الفاو الكبير امانة في اعناق الحكومة ومجلس النواب رسالة مواطن عراقي الى الحكومة العراقية ومجلس النواب















المزيد.....

ميناء الفاو الكبير امانة في اعناق الحكومة ومجلس النواب رسالة مواطن عراقي الى الحكومة العراقية ومجلس النواب


وليد خليفة هداوي الخولاني
كاتب ومؤلف

(Waleed Khalefa Hadawe)


الحوار المتمدن-العدد: 6728 - 2020 / 11 / 10 - 23:11
المحور: المساعدة و المقترحات
    


العراق، البلد الذي مزقته الحروب والصراعات، وانهكته الازمات والنزاعات، وتسلط على موارده الفاسدين والمراوغين. حتى أصبحت البلاد بحال يرثى لها، كيف لا وتدبير رواتب الموظفين باتت عملية مخاض ولادة عسيرة، او عملية قيصرية. في بلد يُعد في صدارة البلدان المصدرة للنفط في العالم.
لقد مَنّ الله على العراق بموقع جغرافي، يتوسط فيه الكرة الأرضية ويكون حلقة وصل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، لو احسن استغلاله فان مردوده ذهبا، وواردته اضعاف واردات النفط .وإن ميناء الفاو الكبير انما هو امل شعب وكرامة وطن، فالنفط الذي ترتفع أسعاره وتنخفض، ولم يحسن استغلاله كوسيلة لبناء قاعدة اقتصادية متينة ، تجعل من العراق في مصاف الدول الغنية في العالم ، فكانت الحكومات السابقة تصفر الميزانيات الانفجارية وتستهلك أموالها في مشاريع خيالية وملئ جيوب الفاسدين، ولم تتعظ من تجارب هبوط أسعار النفط في السابق ولم تدعم موارد خزينة الدولة، سواء في تنمية القطاع الخاص او دعم الاستثمار. وتبخرت مئات المليارات من الدولارات عندما كان سعر برميل النفط يتعدى ال 100 دولار، وذهبت تلك الثروات ادراج الرياح حتى تصاعد عدد العاطلين على مدار 17 عام وأصبح يهدد الامن المجتمعي.
عندما كنت في عام 2010 -2011 مديرا عاما لدائرة التخطيط والمتابعة في وزارة الداخلية، وكان مشروع انشاء مواقع لتسجيل السيارات في كل محافظات العراق ، قد بدأ يراوح ، وكانت السنة المالية توشك على نهايتها، فعرضت على معالي جواد البولاني وكان وزيرا للداخلية، وطلبت منه التوسط مع مجلس الوزراء .للتفاوض مع الشركات التركية من قبل ممثلين عن الوزارة لتنفيذ المشروع ، وقلت له بالحرف الواحد "ان لم يُنفّذ هذا المشروع في ادارتك للوزارة فسوف لن يُنفّذ ابدا وسوف تهدر أمواله " ، وتم ذلك وأحيل المشروع على احدى الشركات التركية ب80 مليار دينار عراقي واقل ب20 مليار عن الكلف المقدمة ،واثناء التنفيذ حصل تلكأ، واراد البعض معاقبة الشركة المنفذة لوجود تأخر بسيط في الإنجاز، مع طلب احالة المشروع لشركة أخرى رغم انها في النهايات ، فعملت على التداول مع معالي الوزير لاستحصال موافقة مجلس الوزراء على تمديد الفترة لعدة اشهر ، لان إحالة المشروع لشركة ثانية سيكلف مبالغ إضافية تعادل نصف قيمة المشروع وأضعاف فترة التأخير . ويسبب خسارة الميزانية عشرات المليارات من الدنانير، ولاحقا تم التمديد وانجز المشروع المواقع الآن يمثل واجهة حضارية للبلد، واجرنا عند الله.
نفوس العراق الان 40 مليون نسمة، الحكومة رئيسا ووزراء ومجلس نواب مسؤولين عنهم امام الله، إذا جاعوا وإذا مرضوا، وإذا انحرفوا، بحكم " كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته ". كل ضمن مسؤولياته، فالمسؤولية تكليف وليست تشريف، ولا سبيل لإعادة الامل والرفاهية الى هذه البلاد، والقضاء على الفقر والجوع والبطالة والتخلف والامية سوى النهوض بهذا المشروع، ومشروع القناة الجافة التي تربط الفاو بتركيا نحو اوربا ومشروع الاتفاقية مع الصين. وهل يعقل ان مشروع كلفته الكلية تصل الى سبعة مليارات دولار يراوح منذ عام 2010 الى الان.
قيض الله لماليزيا د. مهاتير محمد الذى يعود له الفضل الأكبر في نهضة ماليزيا، والبروفيسور العراقي الأصل إلياس كوركيس الذي انتدب كخبير تنمية من قبل جامعة أكسفورد البريطانية بناء على طلب الحكومة الصينية، وأمرَ "دينج هسياو ينج" وزراء الحكومة الصينية بتنفيذ ما يطلبه منهم الخبير كوركيس,
وقد حدد "الخبير العراقي" أربع نقاط أساسية لمشروعه مع حكومة الصين وهي:
أولاً: العمل من أجل حكومة نظيفة وأمينة ونزيهة
ثانياً: تضيق الفجوة الاقتصادية بين شرق وغرب الصين بتبادل الخبرات المتوفرة.
ثالثا: العمل على تقليل التضخم بالعملة.
رابعاً: قام شخصياً بتدريب الوزراء على الإدارة والقيادة وتعلم الإنكليزية، ونقل الوزراء هذه التجربة إلى موظفي وزاراتهم.
ليس من طوروا بلدانهم في العصر الحديث أفضل منا، لا بل نحن احفاد من بنوا الجنائن المعلقة والزقورة، وسنوا قانون حمورابي واخترعوا الكتابة المسمارية والعجلة وبنو المدارس والجامعات وبرعوا في علوم الفلك والرياضيات والطب والفلسفة وغيرها. فهل يعجزون عن بناء ميناء الفاو والقناة الجافة.
ودول أخرى مثل سنغافورة واثيوبيا التي تنهض ببناء سد النهضة رغم اعتراض نصف العالم عليها.
ان في العراق عشرات مهاتير محمد ولكن دعوهم يعملون، فهذه الافواه الجائعة وهذه الطاقات المهدورة في التظاهر، تريد الحياة، الوظيفة ليست مجالا للكسب والرفاهية انما خدمة للإنجاز واطعام الشعب والنهوض بقدراته وطاقاته وموارده. واين الاتفاقية الصينية العراقية، البعض يقولون الغيت نأمل ان نعرف الحقيقة.
واني لاطرح عددا من المقترحات لدعم هذا مشروع ميناء الفاو الكبير وكالاتي:
1- التمسك بإكمال العمل في مشروع الفاو وفق أحدث المواصفات العالمية، والإسراع بذلك واعتباره قضية مصيرية بالنسبة للعراق.
2- وضع إدارة ومراقبة ومتابعة لمشروع الفاو بأيد كفوءة وامينة ونزيهة ووطنية ومخلصة للعراق وأهله وابعاد من تشوبهم شبهات الفساد خارج هذه المشاريع.
3- توفير الامن الناجز للشركات العاملة على تنفيذ المشروع وحماية العاملين فنيين واداريين وعمال ومهندسين واستئصال أي تهديد داخلي او خارجي. ففقدان الامن يطرد الاستثمار.
4- تجاوز الأمور الروتينية والقيود الموجودة في القوانين او التعليمات الخاصة بالاستثمار من خلال الإلغاء والتعديل، فعدا الكتب السماوية، كل شيء قابل للتعديل من الدستور الى القوانين والأنظمة والتعليمات.
5- حسم النزاعات بين الشركة والجهة المنفذة، بأسلوب مرن يضع المصلحة الوطنية فوق اية مصلحة أخرى وتجاوز النزاعات.
6- متابعة العمل في مشروع ميناء الفاو الكبير من قبل رئاسة مجلس الوزراء شهريا لتذليل اية صعوبات تجابه التنفيذ وتكليف وزير الاعمار بتقديم ايجاز شهري عن نسبة التقدم.
7- تنشيط الجانب الاستخباري للوقوف على اية محاولات من جهات دولية خارجية او داخلية تعمل على افشال تنفيذ هذا المشروع سواء بتقديم الرشا او تنفيذ اغتيالات بواسطة عملاء او اية وسائل أخرى وعدم التساهل مع هذه الجهات.
8- فرض رسم طابع 1000 دينار عن كل معاملة يخصص ريعه لمشروع الفاو الكبير.
9- فتح باب التبرعات للمواطنين ورجال الاعمال والعراقيين في الداخل والخارج للتبرع لإكمال المشروع.
وخير ما اختم به الكلام، كلام الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة الآية (109) " وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



#وليد_خليفة_هداوي_الخولاني (هاشتاغ)       Waleed_Khalefa_Hadawe#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الورقة البيضاء والتحديات السوداء
- طوبى للبصرة مرتين، مرة للنفط ومرة لميناء الفاو والحماية الام ...
- قراءة إحصاءات كورونا على مستوى العالم في الساعة 2400 من يوم ...
- مشروع قانون مناهضة العنف الاسري العراقي مشروع لتشظية وتفتيت ...
- الدفاع عن رجل الشرطة مهمة الدولة والمجتمع
- قراءة إحصائية لجائحة كورونا في العالم والعراق في الساعة 1630 ...
- بشرى للمتقاعدين وزارة المالية توزع كورونا مع الراتب مجانا مص ...
- شمس العالم علام تُحوّل لطاقة كهربائية، وشمسُنا تُحرقنا
- امام انظار اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية كورونا يدق ن ...
- هل سيتحول العراق الى بؤرة لجائحة كورونا قراءة إحصائية للفترة ...
- الكاظمي الشهيد الحي
- طيف سامي .......كلمة حق
- وزارة الكهرباء وتعظيم الجباية
- الجيش الأبيض قتال حتى النصر
- قراءة إحصائية لجائحة كورونا عالميا تحمل اخبارا سارة، تزايد ن ...
- جائحة الدواعش
- الحصانة الامنية لرجل الشرطة ضد الفسادوالاختراق
- كورونا الى اين والتعايش معها كالتعايش مع اسد جائع في قفص مغل ...
- (رؤية امنية لتفعيل دور وزارة الداخلية)
- داعش و العبث بالأمن والفرصة الأخيرة للحكومة الانتقالية


المزيد.....




- الرقم القياسي لأطول رحلة طيران في العالم.. مازال عصيًّا على ...
- مسؤولون أوكرانيون: الجبهة الشرقية تتعرض لقصف عنيف ومتواصل..و ...
- -العالم ملكها-.. زوجان يكشفان سر زواج دام 80 عامًا
- وزارة الخارجية الروسية تدعو لرفع الحظر عن -ممر لاتشين- بشكل ...
- البيت الأبيض: توريد الدبابات إلى أوكرانيا سيستغرق شهورا طويل ...
- ماذا قال مستمعون من السودان عن وقف بث راديو بي بي سي عربي؟
- بالصور: أفضل اللقطات في افريقيا خلال الأسبوع
- تونس.. منظمات ونقابات تجتمع لصياغة مقترحات حلول للأزمة السيا ...
- هل يمكن -تعويض- ساعات النوم الفائتة؟ هذا ما يقوله العلم!
- مصر تعلق على الهجوم على سفارة أذربيجان في إيران تزامنا مع زي ...


المزيد.....

- نداء الى الرفيق شادي الشماوي / الصوت الشيوعي
- أسئلة وأجوبة متعلقة باليات العمل والنشر في الحوار المتمدن. / الحوار المتمدن
- الإسلام والمحرفون الكلم / صلاح كمال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المساعدة و المقترحات - وليد خليفة هداوي الخولاني - ميناء الفاو الكبير امانة في اعناق الحكومة ومجلس النواب رسالة مواطن عراقي الى الحكومة العراقية ومجلس النواب