أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربيني المهندس - التطبيع وجهات نظر















المزيد.....

التطبيع وجهات نظر


الشربيني المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 6761 - 2020 / 12 / 15 - 01:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وزير الخارجية المُقال ريكس تيلرسون، حاول أن يعرف لماذا طرد. وأخيراً كف عن السؤال. جاء ذلك في كتاب (غضب) للصحفي الأمريكي الشهير بوب وودورد، الذي اشتهر عندما كشف مع زميل له فضيحة «ووترغيت» التي أطاحت بالرئيس ريتشارد نيكسون عام 1974. ومنذ ذلك الوقت تحول من صحافي إلى مؤلف تتصدر كتبه دائماً لائحة الأكثر مبيعاً.
«آسف، ليتني كنت أستطيع أن أفعل شيئاً»، هي الجملة التي يسمعها كل من أقيل ، من كل لم تحصل إقالته بعد .. هل يمكن أن نستخدمها مع التطبيع وكل من طبع مع إسرائيل ومن لم يطبع بعد ..؟ «سياسة ترامب الجمهوري وأميركا أولاً هل جعلت العالم أسوأ: وهذه رؤية بديلة وخاصة الشرق الأوسط كما يقول بلينكن المرشح للخارجية الأمريكية »، وهل دفعت الخليج ( السعودية والإمارات وقطر ) في فوهة المدفع بجانب الدول المؤثرة إقليميا (إسرائيل وإيران وتركيا )
لم يعد هناك تأييد لدور أميركي عالمي متمدد خصوصاً بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ومن بعده كارثة أميركا في العراق والأزمة المالية عام 2008. كل هذا يجعل الأميركيين ينكفئون على الداخل ولا يفضلون سياسة خارجية ذات بعد عالمي. كما يقول د مأمون فندي بجريدة الشرق الأوسط .. وان كان تسارع الانسحاب الأمريكي في عهد اوباما الديمقراطي .. وهل يجري رفع العربة من أمام الحصان لدفع المنطقة في اتجاه جديد بقيادة إقليمية ..؟
الخليج وإسرائيل والاتفاقات تتوالى بوتيرة عجيبة وإن بدت مفاجئة فهى تتوج تطورًا كان يعتمل لما يزيد من العِقد من الزمان من العلاقات المستمرة والمؤسَّسية بين الدول العربية الخليجية وإسرائيل، خاصة على الصعيد الأمني بعد أحداث ما سمي الربيع العربي .. يطرح الدكتور سعيد بعد المنعم رئيس مجلس إدارة المصري اليوم سؤال اليوم والأهرام سابقا وهل التطبيع موقف أم سياسة ..؟
ويري الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق والذي خسر سباق رئاسة اليونسكو بسبب رفضه للتطبيع مع إسرائيل في لقاء مع الإعلامي عمرو أديب أن الظروف قد تغيرت
ويري ا جمال حسن بمقاله بالمصري اليوم أن شواهد كثيرة تُشير إلى أن السلام بين الخليج وإسرائيل لن يكون كذلك الذى ربط الدولة العبرية بمصر أو الأردن في السبعينات ..
الموقف هو مجموعة من القيم والمبادئ، التي أحيانًا يُقال عنها «الثوابت».
«نحن مجتمع مختلف».. هذه رسالةٌ مهمة من وراء الاتفاقات التى وقعتها دولٌ خليجية. لهذا السبب يتخذ السلام مظاهره الزاعقة والصارخة. بعيدًا عن سطوة العروبة، سياسةً وثقافةً. وبعيدًا أيضًا عن تأثير الإسلام السياسي ماذا عن الدور الفلسطيني ..؟
أغلبية سكان العالم العربي وُلدوا بعد الانتفاضة الفلسطينية الثانية. بالنسبة لهم، الصراع مع إسرائيل هو شيء من الماضي بشعاراته مع العلم ان أول دولة مطبعة مع إسرائيل هي فلسطين .. مطلوب المراجعة وكسب القضية بدلا من التكسب منها لقد حاربت سبع دول عربية إسرائيل عام 48 وكانت النكبة وعدد 3دول في عام النكسة ثم دولتين عام 73 ..
وحاربت فلسطين الكويت العربية مع صدام حسين وهي مع إيران التي تهدد الخليج ..
«التطبيع»، وهو عنوان مختصر لأمور كثيرة، فيها السلام مع إسرائيل، كما أن فيها الموقف من الإصلاح الداخلي فى مصر والبلاد العربية. وهنا تحديدًا مربط الفرس، زاوية تعريف القضية وما فيها من خلاف جوهرى حول التطبيع،
وهل هو «موقف» أم «سياسة». كيف تتغير الأمور وكيف تتحقق الأهداف. هذه سياسة ..
السياسة هى التعامل مع التغيير، بل تحديد نقطة الانطلاق فيه. السياسة تنظر إلى التاريخ كعملية مستمرة للحركة والانتقال من نقطة إلى أخرى.. الدرس بعد حرب 73 هنا أن «التطبيع» ما هو إلا وسيلة من الوسائل لتحقيق هدف كان بالنسبة لنا تحرير الأرض المحتلة وفتح أبواب لم تكن لتُفتح بدون خطوات من هذا النوع. بعد بزوغ الخليج بإمكانياته الهائلة وعدوها الرئيس هو إيران وحرب اليمن نموذجا ..
الانقلاب الذي تنظمه إيران على مستوى المنطقة بعدما خطفت الموضوع الفلسطيني في بداية الثمانينات واستخدمته في التسلل إلى لبنان وسوريا ومناطق أخرى ولا مبالغة في القول إن المخاوف التي ساهم الانقلاب الإيراني في إطلاقها دفعت عدداً من دول المنطقة إلى التمسك بالضمانة الأميركية وإلى التفكير في موازين القوى في المنطقة في حال ابتعاد أميركا عنها للانشغال بالهدير الصيني ..مع انزواء مراكز الثقل التقليدية في المنطقة ، وانكفائها على ذاتها، أو انخراطها في أزمات طاحنة. والبراعة الإسرائيلية في التعاطي مع المشهد الدولي الذي تبلور بعد انهيار جدار برلين ونجاحها في نموذج ديمقراطي وحيد في المنطقة مع طفرة علمية في الزاعة والمياه وعلوم الفضاء والانترنت فضلا عن القوة العسكرية وإنتاج السلاح.. قد تكون وجهة نظر الأمير السعودي تركي الفيصل ورد وزير خارجية إسرائيل كاشفة هنا
قال الأمير إن إسرائيل: دولة عدوان واحتلال ونفاق.. وقال، على مسمع من وزير خارجيتها، إنها: ترسل كلابها لمهاجمة السعودية فى الصحافة العالمية!.. ثم قال ماذا أيضاً؟!.. قال إن تل أبيب: تستمر فى احتلال الأراضي الفلسطينية، وتقصف الدول العربية، وتملك الترسانة النووية!..
وكان من الطبيعى أن يعلق إشكينازى ويقول إن كلام الأمير: لا يعكس روح التغيير فى الشرق الأوسط.. وكأنه يشير الي الحصان الجديد الذي سيقود العربة وعليك ان تلحق بها ..! مطلوب تجديد كامل وشامل فى الحركة الوطنية الفلسطينية، يتجاوز الأخطاء والثغرات الواضحة للعيان، فالوحدة ضرورة لموقف يبنى على الواقع القائم فى المنطقة والعالم. وحل الدولتين مازال هو الحل الوحيد العملى الممكن وأمام مسار جديد .. كانت المنطقة تتحدث بلغات مختلفة ومتناقضة أحياناً. وكانت تتحرك بسرعات مختلفة. وغالباً ما كانت اللغة ثمرة حسابات الاستقرار والأمن المتعلقة بكل فريق. لكن الاحتجاجات والحملات الكلامية لم تنجح لا في شطب ما أقدمت عليه مصر ولا الطريق الذي اعتمده الأردن بعدما اختارت منظمة التحرير نفسها طريق التفاوض والتصالح
قد تكون نقطة البدء الايجابية ء بسيطة : ألم تكن إسرائيل تتحجج بأن السلام مع الفلسطينيين لن يحل مشكلتها الأوسع، وهى العداء العربي.. ؟
ألم تكن تنادى بالتطبيع قبل حل القضية الفلسطينية..؟ ها هو التطبيع قد تحقق، فما الذى يمنع إنهاء الاحتلال؟
أم أن الحصافة تقضي ترك هذا الموضوع المتفجر في عهدة طبيب اسمه الوقت. وهذا الرهان محفوف بالأخطار لأن الوقت الذي يبلسم الجروح أحياناً قد يدفعها على طريق الالتهاب في أحيان أخرى الجائزة قيادة إقليم الشرق الكبير كما قال الرئيس الراحل شيمون بيريز ..
هات القوة وتعال نتكلم قالها هنري كيسنجر زمان وزير خارجية أمريكا اليهودي زمان للسادات .. نعم مكاسب إسرائيل أكبر فمن يجتهد يحصد الكثير



#الشربيني_المهندس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المهندس ومركز الابداع
- النظرة المستقبلية والبحث عن فضيحة
- ورقة التوت الترامبية
- علامة فارقة
- السراب اليوم
- البيضة والشاويش
- مرحي بالتقليدية
- كوروناا ورئيس اسود من جديد
- القرش العائد
- الطائرات الورقية في زمن الكورونا
- ايام لا تحتفل بها مصر
- بين العمل والشيخ
- نهاجر لنحيا من جديد
- القفز فوق صفيح حارق
- جدتي ق ق
- كورونا الأخرى ..
- غزوة الأمطار الكاشفة
- مملكة النظافة
- اللعبة والرواية
- أبو عمة وصار كلام هتلر حكمة


المزيد.....




- خدعهما وانتهى الأمر بمأساة.. شاهد كيف تسبب محتال بمقتل سائقة ...
- حزب الله والجيش الإسرائيلي يعلنان تبادل القصف والضربات على ط ...
- ما بعد انتقام إيران ورد إسرائيل الباهت.. خيارات الحرب مفتوح ...
- الشرق الأوسط يتنفس الصعداء بعد أحلك أيامه
- أردوغان يستقبل هنية ويبحث معه تطورات الحرب وجهود التوصل لوقف ...
- ألمانيا: تقليص مبالغ الإعانة لآلاف الأشخاص رفضوا عروضا للعمل ...
- شاهد لحظة إلقاء عناصر من الجيش الإسرائيلي لمعتقل جريح من داخ ...
- -حزب الله- ينعى اثنين من عناصره ويعلن استهداف مواقع للجيش ال ...
- خلال اسقباله وزير الخارجية المصري.. أردوغان يؤكد على أهمية ا ...
- تونس.. استعادة قطع أثرية مسروقة تعود للحقبة الرومانية


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربيني المهندس - التطبيع وجهات نظر