أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - تراتيل لطفلة الأَبدية














المزيد.....

تراتيل لطفلة الأَبدية


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6752 - 2020 / 12 / 5 - 13:09
المحور: الادب والفن
    


{ الى نوس امرأَتي
التي رحلَتْ فجأَةً
الى فراديس الأَعالي }

-1-

على مسافةِ موجتينِ
من شغافِ الفرات
أنجبتْكِ غزالةُ المدى
وقدْ تعهّدَكِ الرعاةُ
والطائرُ الجبليُّ
والشجرُ الرافديني
والغيمُ والندى
فشببتِ بَريّةً ونقيّةً
وبكِ فتنةُ الحبِّ
ولكِ شهوةُ الخصبِ
ومنكِ وفيكِ
تَخَلّقَ سرُّ الحياةِ
وأَشرقَ كهالةِ ضوءٍ
ونمى كعشبةِ خلاصٍ
في حقولِ الروحِ
وفي قلبِ اللهِ
وفي قلبي اليعْشقُكِ
من أَولِ الماءِ
حتى صيرورتكِ الاولى
ثمَّ الى كينونتكِ الباذخةِ
في الوجودِ الحُر
حتى رحلتكِ الغامضةِ
الى عالمكِ الآخر
وإقامتكِ السعيدة
في فراديسِ الابدية

-2-

كُلَّما أَحلمُ بكِ
توقظُني الملائكةُ
بالقُبَلِ والتراتيلْ

ياااااااااااه ياأَنتِ
أَهذهِ موسيقى جنائزية
أَمْ انَّها دموعُ الرحيلْ ؟

-3-

تعالي ...
ولاتقلقي كثيراً
فالبيتُ مفتوحٌ
على مدىً من زرقةٍ وندى
لاباب ..لاجدران
لا كلاب ولا حراس
لاشئ غير الورد والعصافير
والشجيرات الرهيفة
وكائن من شغف
وقرنفل وحنين
هو أنا ......
مازال واقفاً
في شرفة إنتظاركِ
حالماً بإطلالتِك القزحية
وحضورِكِ الباذخ

-4 -

لو كنتِ معي
لعزفتُ على جسدِكِ
موسيقى حبٍّ صوفي
ولكنكِ نائيةٌ ووحيدة
وأَبعدُ من مدى أصابعي



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غيوم الله ... هايكو
- أَتَذَكّرُكِ في المرايا
- دموع نوس*
- تجلّيات في حضرة المتنبي...كتابة جديدة
- دم على الوجوه والقمصان والاصابع
- هكذا هُنَّ أُمُّهاتُنا - نسخة مُصححة
- الهايكو بوصفهِ ظاهرةً شعريةً مُستوردة
- لَعِب ولهو وكورونا
- في مديح الأُنوثة
- العناقُ نكايةً بالكورونا
- قلوب تمشي على الأَرض
- حَمام فاسد ومتوحّش
- أَسئلة الشعراء
- هايكوات الكورونا
- الحب رغم كوابيس الكورونا
- حب دافئ ولذيذ كشوربة عدس
- ببغاء أَحمق
- أَنتِ تُشبهينَ الحبُ
- تفاحة الجحيم
- قصائدُ البنتِ التي تعشقُ الحبَّ والنايات


المزيد.....




- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران
- مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي.. فنان وشم يطرح حلًا لمن لا ...
- خميس مليانة تحتضن الطبعة الأولى للأيام الوطنية للفيلم القصير ...
- زعيم صرب البوسنة يدعو لإلغاء منصب الممثل السامي للبوسنة واله ...
- من ذهب القيصر إلى الياقوت السوفيتي.. قصة نجوم الكرملين الخال ...
- أصوات الزمن السوفيتي تعود إلى الواجهة.. مسلم ماغوماييف في صد ...
- من قاطرات بخارية إلى نغمات معاصرة.. -تون- يعيد إحياء مستودع ...
- قراءة في رواية ورد الشام للكاتب سعيد نفّاع
- بعدما كتبت له سطور في الحرية.. دعوة سورية مفتوحة للفنان فضل ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - تراتيل لطفلة الأَبدية