أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - أسامة هوادف - حوار مع الكاتب رامي حاكم














المزيد.....

حوار مع الكاتب رامي حاكم


أسامة هوادف

الحوار المتمدن-العدد: 6749 - 2020 / 12 / 1 - 08:31
المحور: مقابلات و حوارات
    


روائي رامي حاكم في حديث الوسيط المغاربي
الأمور العظيمة تبدأ بفكرة لذلك لن أتوقف عن الكتابة

تدعمت الساحة الثقافية في الجزائر بمولود أدبي جديد للكاتب رامي حاكم والموسوم ب "ذات الظل" حيث حاول الكاتب من خلال روايته تسليط الضوء على قضية لها حضور قوي في مجتمعنا العربي في هذا الحوار يجيبنا صاحب رواية عن جملة من الأسئلة.
حاوره : أسامة هوادف


س : كيف تعرف نفسك للقراء ؟


ج: رامي حاكم 20 سنة من مواليد 19 ماي 2000 بالجزائر العاصمة، من ولاية ام البواقي لكن مقيم فالعاصمة بموجب الدراسة ، طالب جامعي سنة ثانية ليسانس تخصص مالية و محاسبة جامعة الجزائر 3 ، صاحب رواية ذات الظل، و ممثل على خشبة المسرح و سيناريست
س: كيف تم دخولك لعالم الكتابة؟
ج: بدأت مسيرتي مع القلم عندما كنت في رابعة عشر من عمري حيث كنت اكتب قصص قصيرة و بعض الخواطر و اقوم برميها لاحقا، حتى عام الثامنة عشر شجعت نفسي و اتخذت قرار ان ابدأ في عالم كتابة الرواية تحت عنوان ذات الظل و حقيقةً كانت تجربة جد رائعة لكنني لم أكملها بموجب كنت مترشح لشهادة البكالوريا...و التهيت بالجامعة حتى عام 2020 قررت أن أكمل التجربة
س: حدثنا عن روايتك الصادرة حديثا تحت عنوان" ذات الظل"
ج: تتحدث الرواية عن قصة حب من طرف واحد لفتاة بسيطة وطيبة وقعت في حب رجل سني سلفي لم يهتم لامرها مطلقا ، تعالج الرواية واقع الحب في الدين الاسلامي كشعور ينظر اليه نظرة ازدراء رغم ان ديننا دين محبة وألفة ..
بطلة القصة تسمى ظل والبطل يسمى أحمد أسامة يلتقيان صدفة في مواقع التواصل في مجموعات اسلامية للنقاش في أمور الدين وتسير القصة في هدوء يحمل في طياته عاصفة ..هي عبارة عن رواية اجتماعية حزينة تتختلف الباقي من حيث تحمل طابع و اسلوب جديد.
س:هل هناك حدث معين حفزك لكتابة هذه الرواية وما الشواغل التي اشتغلت عليها في هذا النص ؟
ج: استمد إلهامي من المجتمع اي الأمور الواقعة فالمجتمع اعيد صياغتها بطريقتي الخاصة
حيث في ذات الظل عبرت عن حدث يتكرر دائما لكن أضفت له طابع مغاير (منظور ديني) و استعملت اسلوب مغاير و جديد و من مميزاته لن يتركك التشويق و معرفة اللغز المحير من بداية الرواية حتى لنهايتها.
س: مالذي تود إيصاله للعالم من خلال "ذات الظل"
ج: كغيرها من الرواية تحمل ذات الظل العديد من العبر و الرسائل الهادفة و سأترك القارئ حب و شرف معرفتها
س: بمن تأثرت من الأدباء والمؤلفين محليا وعالميا ؟
ج: هناك العديد من الأدباء مغرم بأدبهم مثل: غيوم ميسيو فأنا معجب كثيرا بأسلوبه في سرد و وصف الأحداث و أيضا جبران خليل جبران و روايات همنغواي و بالطبع دوستويسفكي
س: ما رأيك في توجه الكثير من الشباب نحو الكتابة روائية في هذا الوقت؟
ج: من منظوري هذا شيئ جميل حيث اصبحنا نشاهد تطورا ملحوظا في الأدب الجزائري و بما ان توجه الكثير للكتابة الرواية سيمكننا من معرفة الكثير من الأساليب و أيضا أوجه النظر هذا ما سيمكن القراء من الاستفادة اكثر
س: من هذا المنبر ماهي رسالتك للشباب الصاعد ؟


ج : رسالتي لشباب الصاعد هي
الأمور العظيمة تبدأ بفكرة لذا حارب قاوم لا تستسلم حتى ولو حاولوا تحطيمك لا تستمع لهم لا تكترث بهم اسع لحلمك و لا تيأس و تتوقف عند أول فشل بل ثابر و حول هذا الفشل لنجاح
س: ما المجالات الأخرى التي تهتم بها ؟
ج: المجالات الأخرى التي اهتم بها: التمثيل و الاخراج المسرحي فالمسرح ابوا الفنون
س: ما مشاريعك المستقبلية في مجال الكتابة و الإبداع ؟
ج:حاليا انا بصدد كتابة رواية جديدة مختلفة تمام الاختلاف عن ذات الظل من حيث الطابع و الأسلوب
و بصدد كتابة سيناريوهات لأفلام قصيرة من اخراجي.
س: ما هي العبارة أو الحكمة التي تستند عليها في حياتك؟
ج: الحكمة التي استند عليها في حياتي هي :
لا أعلم ماذا يخبئ لي الغد لكنني خبأت له التفاؤل و حسن الظن بالله
س:هل من كلمة أخيرة نختم بها حوارنا؟

ج: اشكركم على هذه الدعوة و الحوار الشيق اقدامكم الله في دعم الشباب و الموهوبين شكرا لكم






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الكاتب وروائي عماد الدين زناف
- حوار مع روائية أميرة عاتي
- حوار مع روائية والمتحدثة التحفيزية هناء زواوشة
- حوار مع صانع المحتوى والمصور الفوتوغرافي علي بسكري
- صدور كتاب -فلسطين والجزائر محاورات مع المفكر أسامة عكنان-
- حوار مع الكاتبة خرايفية صندرة
- حوار مع الكاتبة بوسبولة بسملة سلسبيل
- حوار مع الكاتبة باللغة الألمانية ناريمان زويتن
- نشيد الوحدات الوقائية الخاصة الألمانية
- الرد على من أساء إلى رسولنا الكريم
- نشيد الفيلق الإفريقي -أفريكا كور- بقيادة رومل
- حوار مع الكاتبة نور الإيمان يوشي
- حوار مع روائية صاعدة حميدة شنوفي
- حوار مع روائي نجيب عصماني
- حوار مع الكاتبة مريم يوسفي
- حوار مع الكاتب وروائي مولود بن زادي
- دفاع عن فلسطين قدرنا
- حوار مع الكاتب يحي خضراوي
- حوار مع المصور الفوتوغرافي بودهان عبد الغفور
- حور مع باحث في علم المخطوطات صلاح الدين بن نعوم


المزيد.....




- عائلة أسترالية تعثر على ثعبان حي في وجبة طعام جاهز
- حادث قطار منيا القمح: 15 مصابا بعد خروج قطار عن القضبان
- يقع فيها الجميع… 5 أخطاء شائعة في طبخ الأرز وكيفية إصلاحها
- أحد أعضاء هيئة البيعة… أمر ملكي بتعيين مستشارا جديدا للملك س ...
- فرنسا تكافح مشكلات الصحة النفسية الناجمة لدى الأطفال عن جائح ...
- حقق مشاهدات عالية.. موظفة تضرب رئيسها في العمل بالمكنسة بعد ...
- دون تقديم دليل.. مفكر إسلامي تونسي يتحدث عن -لقاء جمع قيس سع ...
- إسبانيا تستقبل أكثر من 811 ألف مهاجر مغربي
- المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض تؤجل قرارها تجاه لقاح -جون ...
- القدوة: مروان البرغوثي سيترشح لمعركة الرئاسة الفلسطينية وسند ...


المزيد.....

- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - أسامة هوادف - حوار مع الكاتب رامي حاكم