أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - أسامة هوادف - حوار مع الكاتب وروائي عماد الدين زناف















المزيد.....

حوار مع الكاتب وروائي عماد الدين زناف


أسامة هوادف

الحوار المتمدن-العدد: 6736 - 2020 / 11 / 18 - 03:38
المحور: مقابلات و حوارات
    


روائي وصانع المحتوى عماد الدين زناف الوسيط المغاربي

فريدريك نيتشه كان السبب في دخولي عالم الكتابة

يحمل رسائل هادفة يعمل على إيصالها للمجتمع ، عاشق للفلسفة ويريد تبسيطها إلى عامة الشعب يريد إختصار المسافة بين فلاسفة والقراء ومن رحم الفلسفة ولدت روايته "بشر لا تنين" هو يؤمن أنه لن تشرق شمس النهضة دون فلاسفة لذلك صنع فلسفته الخاصة في عالم الكتابة و الإبداع ،ضيفنا اليوم هو عماد الدين زناف صانع المحتوى المميز على اليوتيوب وصاحب العديد من مقالات المميزة ،كان الجريدة الوسيط المغاربي لقاء معه فكان هذا الحوار الممتع.

حاوره : أسامة هوادف



س: كيف تعرف نفسك للقراء؟
عماد الدين زناف من العاصمة الجزائرية 28 سنة ، خريج كلية العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
كاتب و روائي و صانع محتوى ثقافي على اليوتيوب.

س: حدثنا عن تورطك الأول في الكتابة متى وكيف كان عناقك للأدب؟

القصة بدأت في نهاية سنة 2019، حيث عندما بدأت في كتابة اوّل الخواطر الطويلة باللغة العربية ، لانني كنت افعل ذلك بالفرنسية سابقاً، حيث ان معظم مطالعاتي في الأدب و الفلسفة كانت باللغة الأخيرة، ثم فقرة بعد فقرة تطورت في ذهني فكرة الرواية ، حيث ان كل احداث الرواية كانت في مخيّلتي ..فما كان علي الا تدوينها فحسب.

س: حدثنا عن روايتك صادرة حديثا تحت عنوان" بشر لا تنين" ماهي الفكرة العامة للرواية ،ما هي مرتكزاتها الفنية والجمالية حدثنا عن شخوص الرواية وهل أحداثها واقعية حقيقية أم مزيج من الواقع والخيال؟


رواية بشر لا تنين كتبتها في شهر واحد ، لكن قصّتها ثمانية و عشرون سنة من الحياة.
اذا تحدثتنا عن العنوان فقد يعبّر عن صراع واضح بين طرفين غير متكافئين، بين الخير و الشر ، مع الذات نفسها او مع الآخر.
اعتمدت فيها على عدة اساليب التي تخدم الحبكة ، وظّفت فيها السرد ،الفانتازيا المستحيلة ، نزولاً الى الخيال و الهلوسات ، ثم الى الواقع ، حيث يجد القارىء نفسه يعتاد مع التصفح الى الحالات المتغيّرة ..تماشياً مع الأحداث.
الأحداث كلها حقيقية ، لكن حملت تلك الأحداث الى عالم موازي و ديكور مرعب تارة و جميل تارة أخرى ، فقد وضّفت الفانتازيا لصالح الهدف الذي ارمي إليه في النهاية.

س: كيف كان تعاملك مع دار المثقف للنشر والتوزيع؟

دار المثقف لم تُقصّر تماماً منذ البداية بل كانوا و لايزالون يدعمونني، حيث كرّموني بمرتبة ثانية في مسابقة فيفري لأحسن إصدار ، و دعوتين كضيف شرف.
كل الصعوبات التي واجهتها يواجها أي كاتب مبتدىء مثل توزيع و نشر الكتاب او الاشهار به،و ايضا تزامن الاصدار مع الوباء و الغاء المعارض التي كانت ستسرّع من نجاح الاصدار.

س: أنت صانع محتوى على اليوتيوب هل تحدثنا عن أهم المواضيع التي تركز عليها في قناتك؟


رسمت لقناتي على اليوتوب استراتيجية واضحة لكل من يزورها ، هناك خانة للدروس و التي سأشرح هدفها ، خانة للأفكار السريعة ، و خانة لباقي الفيديوهات من خواطر و حصص و غيرها.
اضع كل اهتمامي في خانة الدروس و التي هي عبارة عن تبسيط كل الافكار الفلسفية و الفكرية و جعلها متاحة للجميع لغويا و اصطلاحياً.
اعمل على التعريف بالفلاسفة و المفكرين و الاساتذة لتقريبهم الى الجمهور و كسر تلك الرهبة بين العامّي و العالم ، طبعاً افعل ذلك بوسائل بسيطة لكن بترجمة و مجهودات جبارة.
الهدف من هذا هو جعل الثقافة سهلة مثل سهولة الفكاهة و الترفيه على اليوتيوب.

س: بمن تأثرت في بدايتك الأدبية محليا وعالميا ؟

قرأت للعديد من الأدباء و لكن بقي واحد فقط في ذهني و هو فريدريك نيتشه، قرأت كتبه باللغتين و سمعت كتبه باللغتين ايضا ..اذا استطيع القول انه هو السبب في دخول عالم الكتابة.
لم اكن باراً للادب المحلي عكس الأدب العالمي ، لكنني قرأت للعديد بعد اصداري الاول و انا سعيد جداً بما نملك من مخزون معرفي.

س: ما هي القضية الرئيسية للمبدع عماد الدين زناف ؟وما هي مشاريعك المستقبلية في عالم الكتابة والإبداع؟

قضيّتي هي الترويج لمصطلح اردت تسميته بـ «الثقافة العاجلة»، همّي ان نعي ما وحب ان نعرفه حق المعرفة قبل الدخول في الاستعراض الثقافي ، في اي مجال كان.
مشاريعي مقسمة الى قريبة المدى و بعيدة المدى ، القريبة هي اصدار روايتي الثانية و نجاح قناتي و ايضا مقالاتي على المدونة، اما البعيدة فهي رهن نجاح الأولى بإذن الله.
س: الرواية في الجزائر والوطن العربي كيف تراها؟

قد يستغرب القارىء ان روائيا لا يحبذ كثيراً قراءة الروايات ، لكن هذا هو منهجي ، الرواية الجيدة تجدها وليدة الثقافة الادبية المنفتحة للأديب.
فالحكم اذا على الرواية الجزائرية و العربية من كاتب ميال للفكر و الفلسفة اكثر ..يعد ظلماً، و مع ذلك احببت كل الروايات التي اطلعت عليها صدقاً ، و منها من تعد بحر من المعلومات مثل روايات الاستاذ طواهرية او الدكتور أحمد مصطفى و غيرهم، فالرواية العربية اخذت مجرى جميل و مثير.

س: هناك من يرى فائض غير ضروري في الكتابة روائية لدى الشباب والبعض يتهم دور النشر في نشر أي شئ مقابل المال ويتهمونها أنها أصبحت مؤسسات تجارية أكثر منها ثقافية ما رائيك أنت في الموضوع؟


أعتقد صدقاً ان الكمّ طغى على الجودة في الاصدارات، كيف سينتقي القارىء الرواية التحفة من المتوسطة؟
و هذه الاشكالية اضحت عالمية و ليست محلية ، دور النشر اصبحت تفسح المجال للجميع، و من حق الجميع التعبير في الحقيقة ، لكن ما بنقص حقاً هو الاعتناء بالأفذاذ منهم.. كمثل كرة القدم التي تجمع ملايين اللاعبين ، فلا يبقى منهم الى الأقوياء ، و الأقوياء يعاملون معاملة تليق بقدراتهم.

س: ما هي رسالتك لكل روائي شاب لا يزال في خطواته الأولى في عالم الإبداع ؟

اقرأ كثيراً و نوّع في مطالعاتك، تعلّم لغتك جيّداً ، احفظ هذا جيّداً : كلّما اخطأت مبكرا ، و قُوّمت مبكراً، كلما اصبحت للنجاح ادنى من ذي قبل!
ثقافة ، مُمارسة و تمرن ، ثم اصدار !

س: كيف تكتب؟ وماهي طقوس الكتابة لديك ؟

مُحيط مكتبي عبارة عن فوضى من الاوراق المقصوصة من الأجندة و الكراريس و الكناشات .. فأنا ادوّن فكرتي في اقرب ورقة ممكنة .. و النتيجة زوبعة من الاوراق.
لكنني مؤخرا صلّحت هذا و صرت اعتمد على تنظيم افكاري و كتاباتي في كراس واحد بطريقة "شبه" منظمة..بانتظار النضج الكامل.

س: ماهي العبارة أو الحكمة التي تستند عليها في حياتك ؟

يقول الامبراطور الرواقي ماركوس اوريليوس : العالم خارج عن ارادتك ، فلا تحاول تغييره ، كل ما يمكنك تغييره ..هو أنت.
س: كلمة أخيرة للقراء نختم بها هذا الحوار؟

سأقول لكم ما قاله الاستاذ جوردان بيتريون : غيّروا الأشياء عوض الاكتفاء بالضجر!الاصغاء للغير ، المطالعة ، التعالي على كل مشاعر البغضاء ، الانتاج ، و حب ما تفعلونه..كلها امور تجعلكم بشرا متفوقين






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع روائية أميرة عاتي
- حوار مع روائية والمتحدثة التحفيزية هناء زواوشة
- حوار مع صانع المحتوى والمصور الفوتوغرافي علي بسكري
- صدور كتاب -فلسطين والجزائر محاورات مع المفكر أسامة عكنان-
- حوار مع الكاتبة خرايفية صندرة
- حوار مع الكاتبة بوسبولة بسملة سلسبيل
- حوار مع الكاتبة باللغة الألمانية ناريمان زويتن
- نشيد الوحدات الوقائية الخاصة الألمانية
- الرد على من أساء إلى رسولنا الكريم
- نشيد الفيلق الإفريقي -أفريكا كور- بقيادة رومل
- حوار مع الكاتبة نور الإيمان يوشي
- حوار مع روائية صاعدة حميدة شنوفي
- حوار مع روائي نجيب عصماني
- حوار مع الكاتبة مريم يوسفي
- حوار مع الكاتب وروائي مولود بن زادي
- دفاع عن فلسطين قدرنا
- حوار مع الكاتب يحي خضراوي
- حوار مع المصور الفوتوغرافي بودهان عبد الغفور
- حور مع باحث في علم المخطوطات صلاح الدين بن نعوم
- فلسطين قضيتي


المزيد.....




- بايدن يوقع على قانون يعتبر 19 يونيو عطلة فيدرالية بذكرى إلغا ...
- استطلاع: نسبة التصويت في الانتخابات الإيرانية 44%
- الصين تخطط لتطوير جيل جديد من الصواريخ الفضائية
- رئيس ساحل العاج السابق غباغبو يصل إلى بلاده بعد تبرئته من ال ...
- وعد تبون بـ-جزائر جديدة- يصطدم بنتائج الانتخابات التشريعية
- فيديو: العثور على رضيعة في صندوق كان طافياً على وجه نهر الغا ...
- رئيس ساحل العاج السابق غباغبو يصل إلى بلاده بعد تبرئته من ال ...
- وعد تبون بـ-جزائر جديدة- يصطدم بنتائج الانتخابات التشريعية
- فيديو: العثور على رضيعة في صندوق كان طافياً على وجه نهر الغا ...
- إيطاليا.. حل قضية تأشيرات عسكريين عالقين في ليبيا


المزيد.....

- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - أسامة هوادف - حوار مع الكاتب وروائي عماد الدين زناف