أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - الصدريين وكفي الميزان في الانتخابات العراقية 2021














المزيد.....

الصدريين وكفي الميزان في الانتخابات العراقية 2021


سوزان ئاميدي

الحوار المتمدن-العدد: 6737 - 2020 / 11 / 19 - 15:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جاء تصريح مصطفى الكاظمي رئيس حكومة العراق عن إجراء انتخابات مبكرة في 2021 اثر مناشدات المتظاهرين بتغيير الحكومة لانعدام ثقتهم بالسياسيين ، الامر الذي دفع بالمفوضية تغيير قانون الانتخابات الى نظام الدوائر الانتخابية المتعددة بعد ان كانت دائرة واحدة ، معتقدين ان الاعتماد على الدوائر المتعددة سيضمن تمثيلا واقعيا للشارع العراقي ، وقد لاقى القانون الجديد تقبل السياسيين المصرّين في الإبقاء على مصالحهم والاستمرار في الحكومة والبرلمان ، الا انهم يحاولون تاجيل الانتخابات الى فترة تكون الدورة النيابية فيها قد اشرفت على الانتهاء .
وفي كل الاحوال لنا رؤية فيما ستؤول اليها الانتخابات ، ارى ان المعطيات السياسية تشير الى حدوث انقسام بين مؤيدي أمريكا ومؤيدي إيران ، واعتقد ان كلا الطرفين قد يكونان متوازنين رغم تصريح امريكا بسحب قسم من قواتها وبذلك تصبح ايران اكثر سيطرة مما سبق الا ان في المقابل هناك تعزيز في العلاقات مع المملكة العربية السعودية الامر الذي سيرجح التوازن ، ونرى ان الطرف الامريكي سيكون هو الطرف المحسوب على رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي والطرف الاخر الايراني هو نوري المالكي ، وفي ظل الواقع العراقي يمكننا معرفة توجهات الاحزاب والى اي طرف بامكانهم التحالف الا ان هذا لا يلغي وجود بعض الاحزاب او الجماعات قد لا تنضم مع كلا الطرفين .
وما يهمنا هنا هي الاطراف الشيعية التي تضمن توازن كلا الطرفين او ترجيح احدهما على الاخر من خلال عدد مقاعد البرلمان .
وبما ان التيار الصدري يتمتع بنفوذ وشعبية الامر الذي سيعزز من قوة اي طرف يقوم باختياره، ويبدوا ان السيد مقتدى الصدر قد حسم امره في التحالف مع الكاظمي ولعدة اسباب اراها ذكية :
1- يخلق لنفسه توازن في العلاقات بين ايران وامريكا .
2- تقليل الضغوطات الايرانية وتدخلها في العراق .
3- كسب الشارع العراقي باعتبار الكاظمي يحمل ورقة المتظاهرين.
4- كسب الاغلبية السنية فضلا عن اطراف شيعية .
5- كسب احزاب تدعي المدنية والليبرالية بعد ان كسب الحزب الشيوعي العراقي.
6- تعزيز الاتجاه القومي العربي .
7- يطمح في الحصول على مقاعد كثيرة تؤهله لاختيار رئيس الوزارة وباقي الحقائب التنفيذية .
واخيرا وليس اخرا " كيدا" بالمالكي .
في الواقع مقتدى الصدر يقود تيار جماهيري دون منازع الامر الذي سيرجح كف مصطفى الكاظمي على كف نوري المالكي ومن معه ، وهنا قد يولد صراع بارد بين الجبهتين والمعطيات القادمة المختلفة ستعطينا رؤيا اكثر وضوح وتبيان .



#سوزان_ئاميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب ( للتأريخ ) مسعود بارزانى
- الاحزاب والشخوص السياسية الشيعية في ازمة
- الإسراع بتنفيذ إتفاق قضاء سنجار
- لا تتخلى عن نجاحك لتكسب مودة الآخرين
- الكاظمي والآمال المعلقه عليه
- المظاهرات حق طبيعي ولكن .....
- عجيب امور غريب قضية
- مستقبل العراق على المحك
- الكورد والانتخابات في ايران
- مشروع فيدرالية الأنبار
- شعبية ترامب حسب ردة فعل إيران
- الكورد لجأوا للاستفتاء والعرب لجأوا للتظاهر
- دق ناقوس خطر تنامي العنف
- أمريكا ...... والمظاهرات
- العراق والمواقف الدولية المخزية
- ترامب ... الكورد ليسوا ملائكة
- كوردستان روژئافا وموازين القوى في المنطقة
- عادل عبد المهدي والمظاهرات
- محاولة سيطرة الحشد على قواة الجيش
- ايران ومبادرتها الاخير !


المزيد.....




- بيان من داخلية مصر حول ضبط 6 صحفيين بمنصة -متصدقش- والصفحة ت ...
- راكب إسرائيلي ساعد في السيطرة على مهاجم طائرة -فلاي دبي- يصف ...
- إيران.. مقتل مسلحين وإحبط محاولة هجوم وضبط عبوات ناسفة في سي ...
- واشنطن: تقاعس أوروبا عن حل أزماتها وتوقف مصانعها يضر بالمصا ...
- إثيوبيا تصعد ضد إريتريا وتطرد دبلوماسييها وتغلق سفارتها في أ ...
- صورتان يفصل بينهما 15 عاما.. هل يتكرر سيناريو ما بعد الانسحا ...
- ميروشنيك: روسيا التزمت بالقانون الإنساني الدولي خلافا لكييف ...
- بوتين: العالم بلغ منعطفا حاسما ويجب الاتفاق على مبادئ نظام ع ...
- بيسكوف يطمئن الغرب: لا داعي لقلق الناتو وأوروبا اذا لم يضمرو ...
- غزة.. غارات تخلف مزيدا من الضحايا


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - الصدريين وكفي الميزان في الانتخابات العراقية 2021