أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - ايران ومبادرتها الاخير !














المزيد.....

ايران ومبادرتها الاخير !


سوزان ئاميدي

الحوار المتمدن-العدد: 6362 - 2019 / 9 / 27 - 00:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو ان ايران وصلت الى اخر النفق كونها اقدمت على طلب لتحويل البروتوكول الى اتفاق , فالبروتوكول الذي وقعت عليه ايران واصبحت بموجبه عضوا بمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية لم تقم بتصديقه الامر الذي جعلها في حل من اي التزام ,بمعنى ان تنفيذها بنود البروتوكول طوعي وليس ملزم , إلا ان اقتراح ايران باستعدادها لتصديق هذا البروتوكول وتحويله الى اتفاق هذا يعني انها تريد بذلك ان تبين حسن نواياها او انها مجبرة بسبب الوضع الذي وصلت اليه بعد فرض العقوبات عليها .
في كل الاحوال انه مقترح جيد وحكيم ان تمت الموافقة عليه وممكن ان يبعد شبح الحرب عنها , حيث ان الاتفاق سيجعلها ملزمة امام امريكا وبريطانيا ودول اخرى وسيعطي حق للمراقبين على تفتيش المفاعل النووية والعسكرية وستسمح للوكالة الدولية الذهاب الى المواقع المشتبه في قيام اي نشاط نووي فيها وبذلك يعطي الحق بتواجد المنظمة الدولية في طهران .
اذن هذا المقترح اراه تنازلا كبيرا من ايران خاصة وان المقترح لم ياتي من الدول الاخرى بل هي التي اقدمت عليه , علما ان الاتفاق لا يشمل فقط المنشئات النووية بل حتى المكملة للصناعات النووية وذلك لكي لا يسمح لها التفكير حتى بتصنيع سلاح نووي او رؤوس نووية .
ولكن هذه الاقتراح الايراني يقابله طلب او شرط وهو رفع الحصار عنها , هنا سؤال يطرح نفسه : امام هذا التطور الذي اعتبره خطوة استباقية داخل مجلس الامن لاعطاء مؤشر استعداد ايران للتفاهم هل سيقابله قبول او رفض من امريكا ؟ فامريكا قد لاتقبل برفع الحصار او العقوبات بسبب مواقف ايران السابقة وعدم احترامها للبروتوكول حتى وان كان طوعي وغير ملزم . وسؤال اخر : ماذا عن البيت الايراني ففي داخل ايران وهناك مشاكل بين قيادات الحرس الثوري الذي تحاول الوقوف امام اي اقتراح وتعتبره خيانة بل انها لا تعترف باي مبادرة تفاهم او تسوية إذ انهم يطلبون رفع العقوبات قبل اَي اتفاق .



#سوزان_ئاميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى الدول ذات الاغلبية الاسلامية التي تريد محاربة الارهاب
- داعش اليوم
- ماذا وراء الصراع على سهل نينوى
- كنزٌ ثمينٌ يغرق دون أي إدانة دولية
- طبخة قرار حل الحشد الشعبي هل ستمررها امريكا ؟
- العالم الى اين ؟
- الحل الكوردستاني لكركوك
- الفلاح في مناطق الماده 140
- تدارك الوضع بين امريكا وايران
- ماذا بعد رسالة السيستاني
- شر البلية ما يضحك
- سحب القوات الأمريكية من سوريا بين المصلحة والمسؤولية
- الجديد في تشكيل حكومة اقليم كوردستان
- الگرعة تتباها بشعر اختها
- من الذي سيتولى رئاسة جمهورية العراق
- الكورد والكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة العراقية
- اهمية مشاركة الكورد في العملية السياسية العراقية
- سر تعذر العالم عن تعريف الارهاب
- الكورد والانتخابات العراقية
- تغيير في سياسة الكورد اثر السياسات المجحفة بحقهم


المزيد.....




- شاهد غارات روسية عنيفة على مدن أوكرانية رئيسية.. ما الهدف ور ...
- حياة الفهد تعود للكويت.. رحلتها العلاجية -لم يُكتب لها النجا ...
- مباحثات بين ولي العهد السعودي والرئيس التركي وسط مراسم استقب ...
- إعدامات ونهب وتدمير مبانٍ.. رئيس وزراء إثيوبيا يتهم إريتريا ...
- انتهاء صلاحية اتفاق الحدّ من النووي بين أمريكا وروسيا.. هل ي ...
- -لكل شيء وقته-.. أمين عام حزب الله: نحن في مرحلة الدفاع عن أ ...
- هل أصبح مستقبل كريستيانو رونالدو في السعودية على المحك؟
- الأمن العام السوري يدخل القامشلي ... نهاية -حلم روجآفا-؟
- فيضانات المغرب تستنفر السلطات وتثير حملة تضامن على المنصات
- أيام قبل انتهاء -نيو ستارت-.. روسيا تحذر من انفلات أكبر ترسا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - ايران ومبادرتها الاخير !