أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - عجيب امور غريب قضية














المزيد.....

عجيب امور غريب قضية


سوزان ئاميدي

الحوار المتمدن-العدد: 6554 - 2020 / 5 / 4 - 23:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب العراقي عندما خرج للتظاهرات ضد الحكومة لم يقصد بها عادل عبد المهدي وكابينته الوزارية دون ممثليهم في البرلمان الذي هم من يشكل الحكومة، ولمعرفتهم ان كل الحكومات السابقة جاءت بمباركة الأحزاب وممثليهم داخل البرلمان ، بمعنى اخر اَي حكومة لاحقة ستواجه معارضة كبيرة من ذيول الحكومات السابقة اَي ممثليهم داخل البرلمان والاخيرة مسؤولة عن شرعية الحكومة من عدمها ، لذا اَي مقترح لرئيس حكومة مستقلة او كابينة جديدة مستقلة سوف تتعرض لمشكلة الشرعية بالتصويت عليها ولذلك نحتاج الى أطراف في البرلمان لا تصارع من اجل مناصب كما في الحكومات السابقة وخلاف ذلك سوف لن تتشكل اَي حكومة وهذا الامر لا يحتاج الى محنك سياسي فالامر واضح جدا .
لذا لا اعرف سبب التركيز على تغيير رئيس الوزراء وكابينته الوزارية دون العمل على تغيير الجهة المخولة لشرعنتها رغم معرفتهم انهم توابع للحكومات السابقة ، وعليه ذكرت سابقًا ومرارا ، الحل الوحيد هو على رئيس الجمهورية العمل بموجب المادة الدستورية (64/ اولا) حل البرلمان
ودعوة رئيس الجمهورية إلى انتخابات عامة .
هذا لا يعني إننا سوف نرى داخل البرلمان ممثلين للشعب دون الأحزاب ، فبالتأكيد الانتخابات اللاحقة هي الاخرى ستفرز لنا ما ستطرحه الأحزاب ولكن وجود قانون انتخابي جديد يعطي فرصة لتمثيل وطني تكنوقراطي خاصة بعد ان ادركت الأحزاب مطالب وتوجهات الشارع العراقي ، فضلًا عن دخول جماعات جديده للانتخابات تمثل المتظاهرين الممثلين للشارع الشعبي العراقي.



#سوزان_ئاميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل العراق على المحك
- الكورد والانتخابات في ايران
- مشروع فيدرالية الأنبار
- شعبية ترامب حسب ردة فعل إيران
- الكورد لجأوا للاستفتاء والعرب لجأوا للتظاهر
- دق ناقوس خطر تنامي العنف
- أمريكا ...... والمظاهرات
- العراق والمواقف الدولية المخزية
- ترامب ... الكورد ليسوا ملائكة
- كوردستان روژئافا وموازين القوى في المنطقة
- عادل عبد المهدي والمظاهرات
- محاولة سيطرة الحشد على قواة الجيش
- ايران ومبادرتها الاخير !
- الى الدول ذات الاغلبية الاسلامية التي تريد محاربة الارهاب
- داعش اليوم
- ماذا وراء الصراع على سهل نينوى
- كنزٌ ثمينٌ يغرق دون أي إدانة دولية
- طبخة قرار حل الحشد الشعبي هل ستمررها امريكا ؟
- العالم الى اين ؟
- الحل الكوردستاني لكركوك


المزيد.....




- ترامب يضيف هدفاً جديداً للحرب ضد إيران
- غوتيريش: نسعى لمبادرة في هرمز تحاكي اتفاق البحر الأسود
- أزهار الأرجوان في تلة غلغندي.. ربيع أفغانستان العابر
- بالصور.. هكذا أدى ملايين المسلمين صلاة عيد الفطر المبارك
- بعد يوم من نفي ترامب.. تسريع نشر آلاف جنود المارينز لدعم الع ...
- مفاجأة في سماء الشرق الأوسط.. كيف أصابت إيران المقاتلة إف-35 ...
- إيران تستهدف قاعدة أمريكية بريطانية مشتركة في المحيط الهندي ...
- تسريبات تكشف دعما نوعيا روسيا غير مسبوق لطهران!
- توقع بقاء سعر برميل النفط فوق الـ 100 دولار حتى 2027 وواشنطن ...
- العراق.. هجوم بالمسيّرات على قواعد أمريكية والناتو يُجلي بعث ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - عجيب امور غريب قضية