أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدي حمودي - الكركرات الطريق الأقصر والغنيمة...














المزيد.....

الكركرات الطريق الأقصر والغنيمة...


حمدي حمودي

الحوار المتمدن-العدد: 6731 - 2020 / 11 / 13 - 00:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثبت أن هناك سبيلان أو مسلكان:
1/ ترميم مشروع السلام الذي يتطلب سنوات طويلة قابلة للتمدد وغير مضمون لأنه تحت اليد الفرنسية في مجلس الأمن.
2/ بناء مشروع جديد يحتمل ان تكون مدته قصيرة بحكم أنه خارج تلك اليد وتلك الثلاجة.
الشعب الصحراوي بطبيعة الحال سيختار الطريق الأنسب والاقصر.
غباوة الساسة المغاربة والغرور الفرنسي هي التي حولت الكركرات من ممر انساني غضت عنه البوليساريو الطرف لسنوات حتى صار حصاده غنيمة كبيرة لأنه أصلا "غير قانوني" لذلك صمت مجلس الأمن عن أية إدانة. وصار اليوم :
- من يملك الكلمة الأخيرة هو صاحب السيادة. [قضية كسر عظم وسيادة].
- ربط به المغرب الكثير من الحبال والبالوعات التي تقطعت في مرة واحدة. قضية [خسارة اقتصادية ومالية].
- روج له في إعلامه كثيرا مما جعله قضية داخلية وطنية. فقدان المصداقية والهيبة و[خسارة رهان داخلي].
- كشف النقاب عن حقيقة الجيش المغربي المهلهل والضعيف [عناصره التي خرجت بملابس أكلتها شمس الصحراء ورياحها] والمنتشر افقيا كيف يمكن ان يحمي 2700 كلم حتى جيش الصين لا يستطيع مما جعله أضحوكة وهو ما يفقد جيشه معنويا المبادرة والروح القتالية على العكس الجانب الصحراوي.
- سدت الأبواب من حسن النية والتنازلات الصحراوية حتى وصل الغضب لدى الشعب الصحراوي درجة اليقين وانه بدون الحرب لا يوجد حل وتوحد كل الشعب الصحراوي على السير قدما نحو التصعيد ثم التصعيد ثم التصعيد حتى يطلق العدو النار وحينها يكون ارتكب "الحماقة" التي ينتظرها شعبنا الذي يقف وقفة رجل واحد وأكبر توحدا من أي وقت مضى وحقن الفيروسات المخربة أكسبته مناعة وتحصينا أكبر.
- فشل الأمم المتحدة سيعيد المشروع الى أحضان إفريقيا إن لم يحسم عسكريا بسرعة ومن حسن حظ "بوريطة" المنحوس أن المغرب الآن عضوا إفريقيا وقع على شروط الانضمام التي منها عدم الإعتداء على أراضي الدول الافريقية التي من بينها الجمهورية الصحراوية. وربما يكون ذلك الحبل الذي يتحول الى ربطة المشنقة التي فر منها الحسن الثاني ونجا من الشنق بالهروب من المنظمة الافريقية.
الكركرات اليوم ليس ثقبا وثغرة بل المفجر في القنبلة واللغم واللعب باللغم خطير جدا ونتذكر أن محاولة تعبيد مترات من الطريق 2016 جعلت الجيش الصحراوي يرفع شارات النصر عند المحيط الأطلسي.
الكركرات اليوم لم تعد قطعة معزولة بل هي قطعة الدومينو "السيدة" التي تسند مشروع السلام بالكامل بسقوطها تتداعى تباعا كل القطع وتنهار ليتحول الامر الى مشهد جديد لا يمكن إعادة بنائه.
حاول المغرب تعويم الجانب القانوني للقضية الصحراوية بطرح عناصر جديدة على الأرض كالقنصليات وغيرها ليحمل قطعة الدومينو ثقلا جديدا سيسرع عملية السقوط لفقدان التوازن، وكان خطأ فادحا ومكشوفا فمثل ثقب الكركرات رغم وجوده مدة طويلة انهار في أيام. لأنه لا يستند الى القانون الدولي بل هي زراعة تشبه زراعة الحشيش المغربي نبتة لكنها مضرة ومرفوضة وبلا جذور وستتحول الى مشكل لمتعاطيها من الأفارقة الخارجين عن القانون الدولي والذين ينتشون بلحظة التدخين بالمخدر المغربي الذي لا يلبث صاحبه أن يعود الى رشده بالندم.
الكركرات التي تهب فيها رياح الحرية الباردة سوف توقظ وتعيد التوازن الى الرؤوس المنومة في أشباح القنصليات أو الفيلات المفروشة بالعار والرشوة وستكون المثقال الذي يكشف أن كفة العدو فارغة وانتصاراته الدونكيشوتية مجرد وهم وان إرادة الشعوب حقيقة ملموسة وروح حية وسيكتشف أن أفراد المجتمع المدني الصحراوي في الكركرات ليست إلا مجرد عينة من هذا الشعب المكافح.
لا يحتاج الامر الى برهان فأول نداء للجبهة الشعبية غصت مخيمات العزة والكرامة بالآلاف من الرجال المستعدين للشهادة.



#حمدي_حمودي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم منبهر من لمعان الشعب الصحراوي...
- شراك وسقطة : المدرسة الغربية في الميزان
- لا أريد ان أرسم حرفا...
- النصائح في الاتجاه الخطأ...
- الى زملائي في القسم...
- الدبلوماسية الجزائرية أعادها وعي الشعب الجزائري والمغرب تعيد ...
- تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي على القضية الصحراوية
- المغرب ينتج مناديل ورق القمامة في العيون.
- ثقب الكركرات...-العَوْدُ أَحْمَدُ-
- رد الفعل الايراني: التنين سينفخ النار او تأكله نيرانه...
- من ذاكرة مقاتل...
- الرياح الصحراوية...
- على العهد باق...
- طريق الشهداء ….مؤتمر:الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و ...
- مضى وقت الوعيد...
- الاتجاه والاتجاه الصحيح:اين تتجه الجزائر وأين يتجه المغرب؟
- ماذا تعني استقالة -المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة ...
- التحولات الديمقراطية كائن حي
- الدعم السعودي للمغرب أين المقابل؟... هل تصبح قطر هي كبش الفد ...
- العلاقات السعودية المغربية تنتظر الجليد


المزيد.....




- روبرتا ميتسولا: المالطية التي أصبحت أصغر رئيسة للبرلمان الأو ...
- الكويت.. إحالة والدة المتهم بقتل فرح أكبر إلى الجنايات
- خبيران مصريان يوضحان حقيقة مصدر الغاز الذي سيضخ إلى سوريا ول ...
- قادمة من دولة عربية.. جمارك مطار القاهرة تضبط 10 آلاف قرص كب ...
- بايدن يبحث مع رئيس فنلندا شراكتها مع الناتو
- الكونغرس يستدعي محامي ترامب السابقين لاستجوابهم في اقتحام ال ...
- الولايات المتحدة والأرجنتين قلقتان لزيارة نائب رئيس إيران لن ...
- الحوثيون يؤكدون أن التحالف العربي شن 12 غارة جوية على صنعاء ...
- مصر.. حريق ضخم بمسجد الشيخ علم الدين بأسيوط (فيديو)
- الخارجية الأمريكية: روسيا قد ترسل قوات إلى بيلاروس لمهاجمة أ ...


المزيد.....

- الأوهام القاتلة ! الوهم الثالث : الديكتاتور العادل / نزار حمود
- سعید بارودو - حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- التناثر الديمقراطي والاغتراب الرأسمالي . / مظهر محمد صالح
- الذاكرة مدينة لاتنام في العصر الرقمي. / مظهر محمد صالح
- السُّلْطَة السِّيَاسِيَة / عبد الرحمان النوضة
- .الربيع العربي والمخاتلة في الدين والسياسة / فريد العليبي .
- من هي ألكسندرا كولونتاي؟ / ساندرا بلودورث
- الديموقراطية التوافقية المحاصصة الطائفية القومية وخطرها على ... / زكي رضا
- سعید بارودو: حیاتی الحزبیة / Najat Abdullah
- الحركة النقابية والعمالية في لبنان، تاريخ من النضالات والانت ... / وليد ضو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدي حمودي - الكركرات الطريق الأقصر والغنيمة...