أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فيصل طه - طفولة تمتطي طفولتها .. تلاحق الكهولة














المزيد.....

طفولة تمتطي طفولتها .. تلاحق الكهولة


فيصل طه

الحوار المتمدن-العدد: 6718 - 2020 / 10 / 29 - 12:51
المحور: الادب والفن
    


طفولتي
لا تذهبي بعيدًا
لا تغيبي خلف السكون
جاوري يقظتي
نعاس العيون
رافقيني
على مهل
على عجل
رافقيني
لا تتركي حلمي عائمًا في فوضى النسيان
حبيسا في جب الزمان
عقيما
دعيه حرا كالغمام
ثائرا كالبركان
اقتربي دنياي
راقصيني
فرحا
حزنا
داعبيني
كما تشائين
بنعومة القش
وخشونة لوح الحصاد
انتظريني
انتظري عودتي
مجيئك
لقاءالميعاد
انتظري لقاء حكايا
الطفولة
الكهولة
لقاء البينين
بين الأنا والأنا
بين هنا وهناك
دعيني
دعيني هناك
في رحاب الصبا
أعبث بألعابي
أنبض بالجنون
دعيني طفلا قافزا يلامس النجوم
دعيني أفيض لهوا
لأنال المزيد
والمزيد
أشد المغيب ان لايغيب
وحبائل الشمس
ان لا تغيب
دعيني أرمق فرحي
بقايا لعبتي الأخيرة
اتركيني
اتركيني أُستبق غفوة الليل
لهفتي الأخيرة
متعتي الأخيرة

طفولتي
تطوف طفولتها
تمطتي مواسمها
أفراحها
صراخها
عثراتها
بكاءها
تطوف بيدرها
تجول حبها الغض
في ثنايا السهول
تنبش الوشوشات
في مسارب الحقول
تسترق الحكايا
الخجولة
الجريئة
طفولة تمتطي طفولتها
تلاحق الكهولة
تلاطفها
تجاورها
تداعب انسام الصبا
أطياف الطلل
بسمات الشمس
شقاوة المطر
وآهات الصدى
طفولتي
حاضرة
ماثلة في تجاعيد الكهولة، تتداخل في ثناياها تمدها ذكرى تنعش حاضرها المتأخر وتعيد للكهولة براءتها وللطفولة تاريخها العبق، كلاهما ينساب في الآخر كجدلية تأبى الركود وضفيرة تأبى الضمور



#فيصل_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفولة تمطتي طفولتها، تلاحق الكهولة
- خاطرة معلم في فترة الكورونا
- عيون تبصر ضياءها الآتي
- ريتا شاعرة تعيش اشعارها
- من ادبيات مخيمات العمل التطوعي في الناصرة
- قليل من الوداع، كثير من اللقاء والوفاء
- سفر الأحلام الواعدة بالعودة
- في حضرة الغياب، نم هادئاً يا محمود
- انا عائد
- مرحى الى النافي المنفي
- دوماً اتجدد
- كفى قطفاً للحرائر
- الى - عين الورد - انا عائد
- ناولتها دمعتي
- أُغنية تنزع وحدتها
- شوقي حبيب من طلائع الاكادميين العرب في فلسطين
- كلمة وفاء للمربي الراحل خالد عمري
- بواقِ المرحلة
- طه قصيدة تحكي صفورية
- يحبو الأمل على الأمل


المزيد.....




- مغامرة بين -مرتزق- و-كاتب فاشل-.. موعد عرض فيلم -صقر وكناريا ...
- فنان روسي بارز يشكك في صحة بعض فيديوهات الباليه الرائجة على ...
- من -خان الحرير- إلى -كسر عضم-.. رحيل الفنان السوري أسامة الس ...
- -سعيد تحسين..الفنان والإنسان-: كتاب يروي سيرة فنان استثنائي ...
- من -ماتروسكين- إلى -تشيبوراشكا-.. شخصيات روسية شهيرة تعود إل ...
- الأمومة في مرآة الأدب المعاصر: صراع الهوية والبحث عن الذات ب ...
- قناة RT تقدّم مشروعها -شعر الشتاء الروسي- في كبرى مخيمات الأ ...
- الكويت تسقط الجنسية عن أكثر من ألفي شخص بينهم أكاديميون وفنا ...
- وفاة الممثلة التركية إيجه إرتيم بعد احتفالها بعيد ميلادها
- وفاة الفنان السوري أسامة السيد يوسف


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فيصل طه - طفولة تمتطي طفولتها .. تلاحق الكهولة