أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - لا تكنْ متفاخراً يا موتُ-قصيدة جون دون- ترجمة حكمت الحاج














المزيد.....

لا تكنْ متفاخراً يا موتُ-قصيدة جون دون- ترجمة حكمت الحاج


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 6715 - 2020 / 10 / 26 - 16:53
المحور: الادب والفن
    


لا تكنْ متفاخراً يا موتُ.. قصيدة: جون دون.. ترجمة: حكمت الحاج

أيها الموتُ
لا تتباهَ بنفسكَ
وإنْ سَـمّـاكَ البعضُ الجبارَ المرعبَ
لأنك لست كذلك
وأولئك الذين تظن أنك تقهرهم
لا يموتون البتة
أيها الموت المسكين
بل إنك حتى لعاجز عن قتلي.

الراحة والنوم،
وما هما إلا صورتان منك
لنا منهما مسرة كبرى
إذن،
لا بد من مسرات أكبر تفيض منك
لذلك فإن أفاضلنا يتسابقون الى رفقتك
من أجل الراحة لعظامهم
والخلاص لأرواحهم

أنت أيها الموت
عبد للقدر والصدفة
وللملوك اليائسين
أنت والسم والحرب والأمراض
صحبة ووفاق

إن الخشخاش أو الأدعية
يمكنها أن تجعلنا ننام مثلك
بل أحسن منك ومن وقعك
فلماذا إذن أنت تزهو بنفسك؟

إنْ هي إلا نومة واحدة قصيرة تمضي
ثم نصحو نهائيا
ولن يكون بعدها موت
أيها الموت
بل انك أنت حينئذ،
ستموت.
--------------------------------------------------------
Death, be not proud, by John Donne
تعرف هذه القصيدة أيضا بالسوناتة المقدسة وقد أتم جون دون كتابتها في العام 1633. الخطاب الشعري هنا مكرس لتجسيد شكل الموت وتجريده من ميتافيزيقيته. لذلك فإن الشاعر طوال الوقت، يستخدم الاستعارة لوصف كيف أن الموت أمر زائل، وليس شيئًا للخوف. بل هو في الواقع كائن عاجز يحرر الأرواح البشرية بدلاً من تدميرها.



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشّعرُ عِلْمَاً..
- الشاعر وقناع الأناقة
- تمييزات، ديون، استجابات.. حول التلقي والتأويل
- والاس ستيفنز: الوضوح الخادع..
- مدخل إلى التحليل البنيوي للنصوص
- جَهنَّمُ..
- سـِحْـرٌ بابـلـيٌ أو هوروسكوب..
- وأمطرت ليلة القدر شعرا وكلمات..
- الفكرُ العربي إرهاصاتٍ وأعلاماً..
- الغراب والدودة
- الكلام المستعاد: منعطف وتجاوز وصداقات..
- معجزة من تحت الأرض..
- ماطوس..
- هادي الزيادي: موتك كلام فارغ..
- بينَ حُلمٍ ومصيرٍ: خلخلةٌ وتنوعٌ في المشهد الشعريّ العربيّ
- كُنْ غيابَكَ يا قاسمْ..
- الكيخوتي أو فارس الظل الحزين_ مونودراما شعرية
- معجزة_قصيدة يانيس ريتسوس_ترجمة
- قصيد إلى حليمة (1942- 2007)
- رعد عبد القادر الشاعر الذي فوق رأسه شمس..


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - لا تكنْ متفاخراً يا موتُ-قصيدة جون دون- ترجمة حكمت الحاج