أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - خياران لا ثالث لهما أمام الفلسطينيين














المزيد.....

خياران لا ثالث لهما أمام الفلسطينيين


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 6712 - 2020 / 10 / 23 - 19:14
المحور: القضية الفلسطينية
    


إذا قررنا ان مشروع السلام الذي بدأ بأوسلو ولم يتحرك للمرحلة التالية، بل تناقصت حتى ما تحقق في أوسلو كمرحلة انتقالية لبناء دولة فلسطين على أراضي 4 يونيو حزيران 1967، قد انتهى، ليس فقط، بطرح صفقة القرن، أو، خطة ترامب للسلام كما أسماها، بل بتنفيذها على أرض الواقع من الجانب الإسرائيلي الذي قبلها ونفذ منها، ويحاول انتقاء الوقت المناسب لإكمال ما أصبح ممنوحا لإسرائيل مع خطة أو خارطة ترامب.
كل ذلك جرى ويجري في انتظار حضور فلسطيني شريك، بعد منح مهلة أربع سنوات للحاق بها.
ينتظر الشريك المتوقع، أو المفترض وهو الرئيس عباس، نتائج انتخابات الولايات المتحدة بعد أيام، لعلها تأتي بالديمقراطي "بايدن" ، ولعله يبعد إو ينحي جانبا خطة ترامب، ويطرح بديلا أفضل، وهنا مهما تصورنا توجه بايدن سيبقى ذلك يحتاج جهوزية الفلسطينيين لكل الخيارات، فإن عاد بايدن الديمقراطي بطرح حل الدولتين الذي لم ينفذ مع أوباما، ومن قبله كلينتون، أي ما كان من أراضي 67 ونسبة تبادل أراضي كانت تصل إلى نسبة 6% متساوي بالقدر والقيمة، فهذا سيكون جيداٌ، وأقصى ما يريده ويتمناه الفلسطينيين اليوم، وهذا أيضا يحتاج جاهزية جديدة فاعلة تختلف عما قبل ومن الموجب على الفلسطينيين أن يكونوا قد تعلموا درسا، ورسموا خطة من اليوم لكيفية انتزاع ذلك، وهنا أقصد عدم الارتهان للوقت حتى يفشل بايدن، كما فشل كلينتون، وأوباما، في الضغط على اسرائيل، أي بمعنى أن يكون لهم فعل شعبي ضاغط على الإحتلال مساعداً لبايدن.
في حالة فوز ترامب لدورة ثانية، وهو الأكثر توقعاً، يقفز السؤال فماذا لدى الفلسطينيين من خيارات؟

وهذا هو مقصد المقال ، إذا سيصبح الفلسطينيون أما خيارين، لا ثالث لهما، وبدون استعراض للحالة الفلسطينية، وضعفها، وانقسامها، وفشلها، وفسادها، وما بعد تطبيع البعض العربي، فالجميع يعرف ذلك، والجميع يعرف التشخيص، والمحاولات المستمرة دون إنتاج أفضل للخارطة السياسية الفلسطينية المتعثرة، وبغض النظر، فكما قلت النتيجة التي يجب البناء عليها للتصدي لصفقة ترامب، تكمن في أحد خيارين للتركيز عليه، بعد فحص الخيار الأفضل، والممكن.
الخيار الأول

هو المقاومة الشعبية والثورة على الاحتلال لإجهاض الصفقة ورفع تكاليف الإحتلال التي أساسها الوحدة والقرار الواحد والقيادة الواحدة التي يسعى إليها الفلسطينيون وقد طال انتظارها، ونتمنى أن تأتي دون تأخير.
الخيار الثاني

وفي ظل تعثر الوحدة والقرار الواحد والقيادة الواحدة وعدم الجاهزية لمواجهة الصفقة بالثورة على الاحتلال ،فإن الفلسطينيين مجبرون على العودة للعمق العربي للتنسيق والتفاهم بصراحة على بذل جهودهم والضغط على ترامب لتعديلات جوهرية في خطة ترامب قد لا تلبي الحد الأدنى للفلسطينيين لكنها أفضل من خسائر كلية فادحة، إذا لم يتمكنوا من إجهاض الصفقة عبر عمل ثوري يخلط الأوراق للصالح الفلسطيني في الآن وفي المستقبل.
ملاحظة: في كل الخيارات أصبح ضروريا الضغط الشعبي على الإحتلال ولذلك لابد من تفعيله حتى رحيل الإحتلال كي لا نكرر أخطاء الماضي القريب.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حروب دون أسلحة بالعلم أو بكرة القدم
- فتح على طريق مآل حزب العمل الإسرائيلي
- مبادرة للخروج من أزمة النظام السياسي وتوحيد الوطن
- إرعاب وإرهاب عصابتي الحكم في الضفة وغزة
- رسالة إلى نبيل عمرو
- لك الله يا شيخ عاروري
- نطالب بحماية دولية وانتخابات برلمان دولة بإشراف الإمم المتحد ...
- حزب منظمة التحرير .. وليس إصلاح منظمة التحرير
- لن أشارك تصويتاً أو ترشيحاً ولن أعترف بنتائج إنتخابات يديرها ...
- مازال مشروع فتح هو الأفضل ورحيل عباس وانهاء حكم حماس في غزة ...
- نسير في الطريق الخطأ فلنتوقف .. وتعالو إلى كلمة سواء
- قائمة إنتخابية مشتركة لفتح وحماس فرصة وتهديد
- نقطة نظام .. عفو عام قبل الإنتخابات أو فتح كل الدفاتر
- الإنتخابات حق مستحق للمواطنين ولا نريد قطر وتركيا -مراقبين- ...
- الكيدية السياسية وحملة الاعتقالات في الضفة الغربية لتفتيت ال ...
- مراكز القوى والنفوذ ديكتاتورية في مجتمعنا وهي فصائلية ورئاسي ...
- نرصد جديداً إيجابياً في حركة مجتمعنا الفلسطيني للخروج من الأ ...
- محمد دحلان والتفاعل عبر الأجيال
- إرحلو عن ظهرنا نريد رؤية وجه الله ووجه فلسطين الجميل الذي سر ...
- أجندات وتحالفات خارجية تلعثم الوحدة وتحبط اتفاق القيادة المو ...


المزيد.....




- الكشف عن فوائد صحية مرتبطة بنوع من الشاي العشبي -مدعومة بالأ ...
- روحاني: التطعيم بلقاح كورونا مجاني لكل الشعب
- بوتين يصف لقاح سبوتنيك بالاختراق الروسي ويسعى إلى تحقيق المن ...
- بعد حظرها استخدامه.. الدنمارك تقرض ألمانيا جرعات من لقاح أست ...
- تعرف على إجراءات إنستغرام- الجديدة لمكافحة التحرش
- عمل المرأة: قرار في مصر ينظم عملها ليلا والأعمال التي يحظر ت ...
- شرطي أمريكي يقتل فتاة سوداء في مدينة كولومبوس بولاية أهايو
- بوتين يصف لقاح سبوتنيك بالاختراق الروسي ويسعى إلى تحقيق المن ...
- البحرية الإندونيسية تعلن فقدان الاتصال بغواصة قبال سواحل بال ...
- تعرف على إجراءات إنستغرام- الجديدة لمكافحة التحرش


المزيد.....

- مواقف الحزب الشيوعي العراقي إزاء القضية الفلسطينية / كاظم حبيب
- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون
- حول القضية الفلسطينية / احمد المغربي
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ... / سعيد العليمى
- بصدد الصھيونية و الدولة الإسرائيلية: النشأة والتطور / جمال الدين العمارتي
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1] / غازي الصوراني
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية / غازي الصوراني
- كلام في السياسة / غازي الصوراني
- كتاب: - صفقة القرن - في الميدان / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- صفقة القرن أو السلام للازدهار / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - خياران لا ثالث لهما أمام الفلسطينيين