أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - الى أمك....














المزيد.....

الى أمك....


سميحه فايز ابو صالح

الحوار المتمدن-العدد: 6706 - 2020 / 10 / 17 - 11:38
المحور: الادب والفن
    


آلان لروحك السلام ولذويك السلوان في هدب الحرف نصوص لاتحكى وأنثى غيم يصيرها المطر أتبخّر بحلمي بين أجنحة المدى برعشة الريح أهطل دمعة ونبض تناسغي يقرأ وجعي الشاهق بحرف على الورق . يضوع بقسر عمري . حيث يسطو فم الواقع صبارتي المتعرية بين الأسطر اليباب وأصابع النائبات مستذئبة حيث تنهش الأنكسار والذات يالزعانف منحنيات الطعنات. تحتضرني كسمكة على يابسة القصيد وأسبح خائبة يا مرايا ألله اسعفيني!!! لأحتسي صوفية الصبر بمرار منونك هل أخرس عواء اللغة المتمرسة بصخرة حلمك المتواري نقشه فم الزمن ؟؟؟ لا غرو أيّها القدر تقتص أثري براحات القافية ومساس القصيد أنا النورس دون جناح!!!! تدق سنابل عنقي ضباب الأمنيات ودخان الأحلام المتواطئة بنائبات دهري حيث الوقت خلع العمرالطاعن أسطر جثة الزمن على وعد الله أميط وكلّى جسور ومضتي رؤيا بعتمة الضوء يا الله!!! أسعفني لروحك .



#سميحه_فايز_ابو_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وسادةُ الليل أوتار قصيدتي
- أنيابُ الغياب تمتطي مقاعد الوفاء
- ترسمني القوافي ريشةً تولّولُ
- على أرصفة الحلم ركام جنوني
- مدينةٌ بلا اقدام
- أيّها الحلم الطفيف
- فوضى عارمة
- موجٌ القصيدة يرسمك
- رمالُ الغياب
- يشتهيني الحرف عشبة نشوة
- على عشب الطريق تبنتُ رغباتي
- مجدليّةٌ والمشسُ قصيدتي
- ينام ظلّي فوق محراب السطور
- وتضيعُ أوراق العمر المنسيّ
- غبار الروح
- دعْ بذوري تنبتُ من جديد
- فوق أهداب السماء
- للحضورِ شهقةُ رجل انيق
- حين أمتشق الحرف
- خلفَ أنيابِ الحروفِ تتمترسُ مفرداتي


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - الى أمك....