أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل تخلت امريكا عن الكاظمي














المزيد.....

هل تخلت امريكا عن الكاظمي


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 6691 - 2020 / 9 / 29 - 01:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو ان ايران ترغب بالتصعيد مع الولايات المتحدة على ارض العراق حيث الاعتداء الثاني في يوم واحد على رتل امريكي بالاضافة الى ضرب صاروخ كاتيوشا على مطار بغداد وهذا لا يمكن ان يحدث لولا إيعاز ايران لذيولها في العراق، وان ارسال الكاظمي وزير الخارجية مبعوثاً الى ايران لايقاف تلك الهجمات يبدو لم يلاقي اذان صاغية من قبل ايران لانها تخطط مسبقاً لخلط الاوراق والتصعيد في المنطقة عند اقتراب موعد الانتخابات الامريكية التي تراهن عليها بكل ما تملك من اوراق، بمعنى هذة استراتيجية مخطط لها منذ زمن في دوائر صنع القرار في ايران .. واليوم الكرة في الملعب الامريكي وماذا سيكون رد الفعل بعيداً عن اللغط والتهويل والتهريج في وسائل التواصل الاجتماعي عندما تنقطع سبل التهدئة، أكيد امريكا لا يمكن ان تقف مكتوفة الأيدي لان بيدها خيارات عديدة وهناك مؤشر مهم وهو تحييد السيد السستاني من خلال ما تمخض عن اللقاء مع ممثلة الامم المتحدة السيدة بلاخارست الذي لم يأتي من فراغ وهجوم وكالة مهر وصحيفة كيهان المقربة من النظام على سماحته بهذا التوقيت الذي لة اكثر من دلالة .. والاهم ما في الامر يبدو ان واشنطن نفذ صبرها بعد التأكد من عدم قدرة الكاظمي على كبح جماح الميليشيات الموالية لايران والاخطر من ذلك ماذا يعني لو تيقنت امريكا ان السيد الكاظمي لا يختلف عن اسلافه الذين سبقوه من ممارسة الكذب والخداع والطرق الملتوية. لان التلويح بالعقوبات لا تعني التخلي عن السيد الكاظمي فقط وانما التخلي عن العملية السياسية برمتها التي لا تستطيع تلك العملية بكل اطرافها مقاومة الحصار اكثر من 30 يوم على اقل تقدير .. ومع ذلك في خضم هذا الحراك يصعب التكهن برد فعل الكابوي الامريكي لان سياسة امريكا دائما يكتنفها الغموض وفق حساباتها الأبعد حسب منظورها على ما يجري من احداث في المنطقة ..



#طلال_بركات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياولد جيب شاي لعمامك المتآمرين
- الكاظمي ومرحلة التوازنات
- عرض مسار الاتفاقات العربية الاسرائيلية التي ادت الى التطبيع
- دول الخليج بين جنة الصهاينة ونار الفرس
- هل يسمح لأيران أمتلاك السلاح النووي
- من التعويضات الى الربط السككي جرح نازف ونهب منظم
- لا نلوم أحد .. التطبيع ثمرة الصراعات العربية
- لم يتزوج الامام الحسين ابنة كسرى ولا يزايد علينا الفرس في جد ...
- العنتريات لن تعيد الإمبراطوريات
- كيف نؤدي الأمانة قبل الرحيل
- مشروع الكاب وتأثيرات سد إليسو على العراق
- زيارة ظريف والمهمة الصعبة للكاظمي في الرياض
- القط لا يخربش ابناءه
- دور رجال الدين في نشأة الدولة العميقة
- هل سيكون الحوار ناجح بامتياز
- حروب بالوكالة والغنيمة للكبار
- هناك ما هو اخطر من تراجع اسعار النفط
- لو أراد ترامب كسب الانتخابات فليبدأ الان
- هل انتهى دور المعول الايراني وحان وقت الحساب
- الموقف الامريكي مابين العملية السياسية واهداف المتظاهرين


المزيد.....




- منطاد هواء ساخن يهبط اضطرارياً في فناء خلفي لمنزل.. شاهد ما ...
- منذ مطلع أبريل: أمن الدولة العليا تُخلي سبيل أكثر من 90 محبو ...
- كيف وضعت الصين آلاف الرموز من لغتها على -الكيبورد-؟
- معرض هانوفر يُذكر ميرتس بضرورة إصلاحات -حقيقية-
- الحرب في الشرق الأوسط: المفاوضات الشاقة.. بين معضلتي مضيق هر ...
- ستارمر أمام البرلمان لتهدئة الغضب بشأن تعيين مندلسون من جديد ...
- الصين: -أباريق الشاي-.. مصافي نفط صغيرة تهددها الحرب في الشر ...
- إسرائيل تقسّم جغرافيا لبنان: نحو نموذجٍ شبيه بغزّة؟
- هل رسائلك آمنة حقا؟ ما تحتاج معرفته عن -الأبواب الخلفية- في ...
- وصفت -بالقرصنة البحرية-.. كيف سيطرت أمريكا على -توسكا- وكيف ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل تخلت امريكا عن الكاظمي