أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل يسمح لأيران أمتلاك السلاح النووي














المزيد.....

هل يسمح لأيران أمتلاك السلاح النووي


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 6670 - 2020 / 9 / 7 - 18:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا احد ينكر التخادم بين ايران واسرائيل بشكل مستمر منذ عهد الشاه الذي جعل مقر الوكالة الصهيونية للهجرة في مقر بلادة منذ خمسينات القرن الماضي ومروراً بعهد خميني وايران كونتراً ولحد الان، لذلك هذا التخادم أضعف موقف ايران في عدائها الفضفاض على وسائل الاعلام مع أسرائيل ولم يعد هناك من يصدق ايران انها تريد تحرير فلسطين او انتزاع القدس من اليهود وحتى الفلسطينيين المرتمين في الحضن الايراني يعرفون ذلك ولكن الطرفان يتبعون اُسلوب المتاجرة بالثوريات والعنتريات واغلب القيادات الفلسطينية اصبحوا لوردات من خلال متاجرتهم بالقضية الفلسطينية .. واليوم اذا تسأل أي مسؤول في ايران ما هو سبب سعيكم لإنتاج قنبلة نووية سيقول لك قطعاً ليس ضد اسرائيل واذا سألت اي مسؤول اسرائيلي هل انك تخشى القنبلة النووية الايرانية يقول لك قطعاً لا لان ليس من سذاجة الطرفين أستخدام السلاح النووي بسبب المنافسة على اطماع اقليمية لان في ذلك دمار الدولتين قبل ان ينال أي منهم شبر في المنطقة .. ولكن السؤال هنا، اذن لماذا تسعى ايران للحصول على السلاح النووي .. السبب ليس لمواجهة اسرائيل وليس لضرب العرب وانما تريد الدخول الى النادي النووي العالمي لانها تعلم ان الغرب مستحوذ على العالم وليس فقط منطقة الشرق الاوسط ومن غير النادي النووي لا تستطيع ايران دخول المنافسة او لا تستطيع تثبيت اقدامها في المنافسة من غير ان تقول، انا عضو في النادي النووي اذن انا شريك ولي حصة في كل مكان تتواجد فية القوى النووية العالمية، لهذا وطأت ايران أقدامها في فنزويلا والأرجنتين وبعض دول امريكا الجنوبية وكذلك افريقيا وكل مكان في العالم .. مما يعني العرب بالرغم من غباء قادتهم فأنهم يفترض دفع ايران الى الحصول على السلاح النووي لكي تتحول المنافسة مع الغرب من مجرد منافسة الى خطورة في اللعب مع الكبار وخصوصاً اسرائيل لانه لا يوجد تخادم دائم ولا مصالح ثابتة حتماً تتقاطع بتغير الظروف وخصوصاً ايران دولة لا عهد لها وفق التركيبة النفسية للعنصر الفارسي، لهذا العرب من الغباء ارتمائهم بالحضن الامريكي او الاسرائيلي لان منطقة الشرق الاوسط بالنسبة الى امريكا واسرائيل ليست دول هشة بحاجة الى حماية وانما ثروات وكنوز وموقع جغرافي عمل الغرب على مدى قرن من الزمان وخطط للاستحواذ عليها ابتداء من سايس بيكو الى صفقة القرن فحماية تلك الدول تعني حماية تلك الكنوز وحماية المسار الذي عملت وخططت لة منذ عقود وفق صفحات متعددة منها حرب 5 حزيران 1967 وحرب تشرين واتفاقات السلام وصولاً الى مشروع الشرق الاوسط الكبير ثم صفقة القرن فليس من السهولة التخلي عن المنطقة فريسة لأيران وغير ايران وايضاً ليس من السهولة قبول دخول ايران شريك في هذة الكنوز او حتى غير مسموح حصولها على الفتات والفضلات وان سبب تركها ترعى في مرعى الجيران وتتبجح باحتلالها سوريا والعراق ولبنان واليمن كان السبب استخدامها معول لتحطيم قدرات وجيوش الدول المحاددة لاسرائيل التي كانت انظمتها تشكل خطر على اسرائيل وبعدما انجزت المهمة بنجاح انتها دورها ووقعت في الفخ، واليوم باتت تواجه العزلة والتقزيم والكره حتى من قبل شيعة العراق ولبنان والدول العربية الاخرى .. لهذا ترامب قال لن اسمح حصول ايران على السلاح النووي وهذا ليس حباً بحلفائه العرب وليس لغرض حلبهم كما يشاع لانهم ليس بحاجة الى حلب لانهم محلوبين من الاساس، ولكن الاصل هو استحالة السماح لايران امتلاك السلاح النووي الغير مسموح لدول الشرق من امتلاكة وحتى غير مسموح للنصف الجنوبي من الكرة الأرضية من امتلاكه .. لذلك اردوغان فهم اللعبة وبرغم من طموحه وأطماعه الا أنة لم نسمع منه يوماً تحدث عن مفاعل نووي او امتلاك سلاح نووي بالرغم من انه حليف بالناتو لانه يعرف حدود ملعبه ويعرف مدى خطورة امتلاك السلاح النووي الذي لا يصعب على الاخرين من امتلاكه لغرض التوازن بعكس ايران التي تسعى الى التهلكة بسبب أحلامها المريضة والتي قزمت الى الحد التي باتت تعيد حساباتها تاريخياً بمدح الصلح بين الحسن ومعاوية لان في ذلك دلالة .. ولو بعد فوات الاوان .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من التعويضات الى الربط السككي جرح نازف ونهب منظم
- لا نلوم أحد .. التطبيع ثمرة الصراعات العربية
- لم يتزوج الامام الحسين ابنة كسرى ولا يزايد علينا الفرس في جد ...
- العنتريات لن تعيد الإمبراطوريات
- كيف نؤدي الأمانة قبل الرحيل
- مشروع الكاب وتأثيرات سد إليسو على العراق
- زيارة ظريف والمهمة الصعبة للكاظمي في الرياض
- القط لا يخربش ابناءه
- دور رجال الدين في نشأة الدولة العميقة
- هل سيكون الحوار ناجح بامتياز
- حروب بالوكالة والغنيمة للكبار
- هناك ما هو اخطر من تراجع اسعار النفط
- لو أراد ترامب كسب الانتخابات فليبدأ الان
- هل انتهى دور المعول الايراني وحان وقت الحساب
- الموقف الامريكي مابين العملية السياسية واهداف المتظاهرين
- نخشى على العراق من الحل السلمي
- ما الذي يمنع ايران من خلع ثوب العداء للعرب
- لماذا تريد ايران انهاء الثورة في العراق
- مجرد وجهة نظر قبل فوات الأوان
- جراحاتنا كبرت وما يحصل في سوريا بداية للتقسيم


المزيد.....




- رحلات -لا يعرفها معظم الناس- تأخذك إلى بعض من أروع الأخاديد ...
- لماذا نحب القهوة.. وماهي فوائدها؟
- جونسون يتعرض لموقف مضحك.. خذلته مظلته تحت المطر الغزير
- بيسكوف يعلق على تقارير حول خطط أذربيجان وتركيا لإنشاء جيش مش ...
- الولايات المتحدة ودبلوماسية -المعجنات والبسكويت-!
- التحكم بمراكز المتعة في الدماغ ممكن حسب الرغبة
- شاهد: تنقية الهواء باستخدام الطحالب في واحدة من أكثر المدن ا ...
- خطوتان بسيطتان قد تحميان هاتفك من القرصنة.. تعرف عليهما
- خطوتان بسيطتان قد تحميان هاتفك من القرصنة.. تعرف عليهما
- شاهد: تنقية الهواء باستخدام الطحالب في واحدة من أكثر المدن ا ...


المزيد.....

- باقة من حديقتي - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- باقة من حديقتي - الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- جريدة طريق الثورة - العدد 32- ديسمبر 2015-جانفي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - فيفري-مارس 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - أفريل-ماي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 35 - جوان-جويلية 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 36 - سبتمبر-أكتوبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 37 - نوفمبر-ديسمبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 38 - جانفي-فيفري 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة العدد 39 - مارس-أفريل 2017 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل يسمح لأيران أمتلاك السلاح النووي