أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - ابنتك ياايزيس ١















المزيد.....

ابنتك ياايزيس ١


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 6677 - 2020 / 9 / 15 - 19:22
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


دعيت هدية مثل عمه بعيده لم نراها قط ومنعنا من السؤال عنها ابدا.. كرهت الاسم ولم اخبر به واحده من صديقاتى ،اجبرت الكل على مناداتى بسيزا لاننى احببت ذلك الاسم يوم رأيت امراة تقف وسط غلاف مجلة كان تنشغل بها امى عنى دوما حاولت نطق الاسم فابتسمت لى قالت سيزا فدعيت نفسى به حتى نسى الجميع اننى هدية حفيده ايزيس..
عندما ولدت كان ذلك البيت الواسع مزدهرا دوما هناك حفل صخب ..اصدقاء مدعون اقارب يقيمون لدينا ..علمت فيما بعد انهم كانوا بحاجة لنا .. كانوا يقيمون لدينا كصدقه ..اجدهم فى مكان النساء يجلسون براحه تعبث الصغيرات فى كل مكان لكننى استطعت منعهن من اقتحام غرفتى ..غرفتى كانت مملكتى لايجرؤ على دخولها سوى من اسمح له بذلك ..كنت الشقيقة الاولى فيما بعد علمت ان لابى ولدا اخر انجبه من قبل مولدى لكنه اصيب بالحمى الشديده ورحل ورحلت امه ايضا ظل والدى فى الحداد لثلاث سنوات قبل ان يتزوج من امى فينجبنى.. لاادرى هل فرح ام كره الامر؟ لكننى كنت مدللته دوما ..من بعدى انجب ثلاث فتيات اخريات فاصبحن اربع كنت اسمع غمز النساء على امى غضبت منها كيف تحسن اليهن فيتكلمن بهذا النحو عنها وهى لاتصنع لهن شيئا..عندما صرخت بهن ان يغادرن بيتى فورا تبادلن النظرات لكن امى ابتسمت لهن فى حرج ونهرتنى انا ان اعود الى غرفتى ..غضبت منها وكرهتها فى ذلك اليوم لانها كانت حزينة تبكى فى ضعف..
ولدت منتصف عام1928 مات سعد حل النحاس استمع الى ابى يتحدث مع اخرين صدفه التقط اسم النحاس ..كان هناك فتى حسن الصوت ياتى فى امسيات كثيره فيدندن على عود كان نحيل الجسد يرددون ان له مستقبل كبير..كان يحق لى التجسس على مجلسهم ولا احد غيرى اخذ ذلك الحق حتى عندما وشت صفية شقيقتى بى لدى امى قلبى لم يخشى نهرها لى ولا التهديد باخبار ابى او العقاب علمت انه لن يعاقبنى مثل الاخريات اعلم ذلك من عينيه..يفسدها الدلال سمعت الكلمة مرار لكن صوت ذلك الفتى اخاذ ،اخذت اترقب حضوره وسماع صوته عام بعد الاخر اصبح مطربا شهيرا مرت السنوات وتمكنت من رؤيته على المسرح يمسك بالعود اتذكر ما كان ..
تشاركت الغرفة مع صفيه سنوات، قبل ان أطالب امى بحقى بان تصبح الغرفة الواسعة لى بمفردى، لاننى اكبر الفتيات فلا يمكن ان تتشارك الكبرى مع الاخريات فى الغرفة ،لم يفصلنى عن صفية سوى عامين ولكن ذلك شكل فارقا كبيرا بالنسبه لى ..بكت صفية لايمكن ان تبقى مع تريزا الصغيرة، لاتزال تبكى كل ليلة تخشى الظلام شاحبه طوال الوقت، منذ ان ولدت تعانى الامراض لم تخشى امى مثلما خشت على شقيقتى الصغرى، عشنا اعوام طفولتنا فى رعب فقدانها..فيما كانت اصغرنا مريم بلا صوت يحسب من يراها انا خرساء صوتها نحيل ،كلما همت بقول كلمة كانت تبتلع الماء على لسانها مرار وتتنفس بعمق قبل ان تلقى كلمتها الصغيره وتعود الى الصمت من جديد، كلما اقتربت منها ركضت مع اننى لم ألمسها يوما ..اعترف اننى عضضتها فى لحظة واحدة ..واحدة كنت غاضبة من ابى لانه لم يمنع امى من اصطحابى معهم الى الفيوم لقضاء الصيف هناك..وبعدها لم افعلها لاننى لم ارد..كانت هزيلة ضعيفة البنيان يبدو جسدها كله فى راس ضخم ياخذ معه كل شىء ،فلايعطى لتفاصيل بقيه الاطراف معه فرصه للنظر..غرت فقط من عينيها الواسعتين لطالما امتدحهما الجميع سرا نسوا نحوله جسدها وشعرها الاشعث فقط تذكروا عينين تحملان حياة بداخلهما هكذا وصفها ابى وسمعتها انا وحفظتها..
فى بيتنا الواسع امتلكنا دوما العديد من الغرف، كنت اتسلى بالركض بين ما يتاح لى ما عدا غرفة والدى لم يسمح لى قط بالدخول اليها فشكلت عالما من الالغاز حول ما يحدث وما يوجد بداخلها واخرى بنهاية الرواق بالطابق الثانى كانت لابى وادهم خادمه الخاص هو فقط من سمح له بالدخول ،جرسا صغيرا ميزت صوته عندما يرتفع بدقات معينه تعنى له الدخول ثلاث كانت اصنع قهوة اثنتين يمكنك الدخول نعم هكذا كنت اقوم بعدها ليلة بعد الاخرى فيما كانت الاخريات فى ثبات عميق..وحدها امى من كانت تسهر لتنتظر صعوده اليها..كنت اعود الى غرفتى بخفه اندس فى فراشى وازواج عيون صفيه تخترق ظهرى..
مرت الايام على هذا النحو لايكدرها سوى النسوه المصطحبات للصغار، اللواتى اعتادت امى الجلوس معهن يتحدثن بصوت مرتفع يتبادلن كلمات غريبة ..كيف تقبل بكل هذا؟كنا الفرع البسيط من العائلة يدورن دوما بين غرف النساء يمكثن بالايام، قبل ان يرحلن مزودات باقفاص من الطيور والفاكهة لايمر سوى شهر ويعدن المجىء من جديد..كرهتن عيونهن التى تنهش جدرن بيتنا تريد كل قطعة فيه لكن الالسن ما استطاعت ابدا البوح..انا فقط من رايت وتوجست خفت وكرهت..
لم افهم امى يوما كانت صموتا لكنها صاحبة صوت فخيم عندما تتحدث ينصت لها الجميع هكذا كانت دوما تدبر احوال البيت الواسع الى اخر يوما فى حياتها ورغم اننى كرهتها سنوات طويلة بسبب مغادرتى لذلك البيت بعد وشاية صفية لى وانتقالى الى مدرستى البعيدة وقضائى سنوات التعلم بداخلها الا اننى فى النهاية صفحت عنها ..بدات مراحل معرفتى بها يوم وطأت جوزفين معلمتى الاحب الى قلبى داخل فناء البيت سمعت صوت الادهم خادم ابى الخاص وهو يقترب منى سيدتى الكبرى تريدك هيا ..بداخلى شعرت بالقلق فكرت فى الخطأ الذى ارتكبت وكشف امرى به..
كانت امراة شقراء ممشوقة القوام لم ارى فى جمالها قط ولا حتى امى تجلس بهدوء تتطلع الى البيت من حولها حتى نظرت اليه لثوان ابتسمت فى وقار ..جوزفين التعيسة سمعت صوت امى يأمرنى بالتقدم معلمتك سيزا منذ اليوم ستتلقين دروسها امر ابوك بذلك عليك ان تكونى فتاة مهذبة افهمت ..فهمت من نبرتها الصارمة لايمكن ان ارتكب خطأ عليه ان احسن دروسا سوف اتلقاها عاهدت نفسى ذلك اليوم ان انصت لها ولكن ما حل يوما اخرحتى وجدت نفسى اركض بين ارجاء الفناء اراقب ورداتى وهن يزدهرن بينما اغيظ صفية واخرج لها لسانى الكبير بينما نسيت ان عليه البدء فى تلقى دروس منتظمة منذ الصباح وحتى موعد الغذاء كل يوم دون انقطاع سوى نهاية الاسبوع وان اجيد تعلم كل هذا والا خجلت منى امى ..كان عليه ان اتلقى دروس الفرنسية كى اتقن الحديث بها والقراءة كما ان عليه تعلم فنون الطهى والتطريز ..كانت امى تقول الفتيات يكبرن سريعا بخلاف الفتيان ..لااعلم فلم يكن لنا اخ صبى حتى انافسه فى الكبر واتغلب عليه..
كل كلمة تعلمت ان لها معنى وكل حرفا فهمت ان له مغزى قد يغير مجرى اناس من حالا الى حال كان على يد جوزفن صديقتى الاولى ..كانت هادئة جميلة لم اقابل من هى اجمل منها ممن قبل كنت اسرح فى تسريحة شعرها الجديدة ..ضفائرها السميكة المجدولة على كتفيها ..ملابسها التى لاتشبه ملابس الاخريات ..دبرت لها مقلبا عندما ركضت وامسكت بالوحل بين يدى لاقذفها به ..كنت مفتونه بضفائرها لدرجة ان اتلقى العقاب دونما خوف ..لطخت وجهها وشعرها لكنها عادت من جديد ..كان وجه امى يشى بالخجل وهى تطلب منها المحاولة مع تلك الصبيه العنيدة من جديد..كنت اسمعهن يخبرنها بان لا زوج ابنا لعائلة يمكن ان يتزوج بى..
قررت ان ادخل غرفتها للمرة الاولى ..الغرفة التى لم تتمكن واحدة من شقيقاتى دخولها من قبل ..غرفة الام..كان ذلك ما فكرت فيه وانا محبوسة داخل غرفتى كان ذلك هو العقاب لحرمان من الفناء لثلاث ايام .ثلاث ايام من دون ورداتى او الشمس..ملعونة ..ملعونة نطقت بتلك الكلمة فى وجهها شحب صرخت من علمك قول تلك الكلمة ؟كيف تقولين ذلك لامك؟ شحب وجه الادهم ..ارتبكن ..رأين فتاة تصرخ بامها تردد تلك الكلمة التى لم تفهم معناها لكنها نفذت لها ما ارادت واغضبت الام بما يكفى ..
فى تلك اليلة ارتفعت حرارة صفية كانت ترتعد فى الفراش بينما اراقبها بصمت فيما تهرع الام ويتبعها ابى لينظر لفتاته الصغيرة ..خرج بعد منتصف الليل وعاد بعد فترة ومعه الحكيم .. قاموا بنقلى لغرفة شقيقاتى حتى لاتنتقل اليه العدوى كما قال الحكيم فيما اصرت الام ان تبقى معها فى الغرفة ..تبكى تصرخ لايمكن ان نتركها بمفردها ..خرج امى حزينا ..ظل بالقرب من غرفتهما استمع اليه يصلى بهدوء تلك الصلوات التى يرددها الجميع حين نذهب الى الكنيسة فى الاحاد والتى تلتقطها اذنى فيما لايستطيع عقلى امتصاصها لاكثر من ثوان قبل ان ترحل ويحل محلها اشياء اخرى..
كانت غرفتهما الان خالية لم اتمكن من كبح فضولى الان سوف اعرف انا من دون بقية الفتيات كيف هى غرفة الام سال لعابى وانا احاول تخيل كيف كيف؟ماذا تحوى خزانتها ؟هل تخفى اشياء مثلما افعل انا ؟ترى كيف هى خزانة ابى ؟وان كنت لم اتوقع بها اشياء كثيره لانه يقضى اكثر اوقاته فى غرفته الخاصة بالطابق الثانى فكانت الغرفة هى لغز اكتشاف الام تمام مثل الالغاز التى قصتها عليه جوزفين عند اكتشاق مدن جديده كان البحاره يقومون بها عبر البحار حينها اصبحت هناك قارة جديده تدعى امريكا ..قالت انهاستذهب لرؤيتها يوما ما مثلى تمام كانت تحلم برؤية المدن وركوب البحار..
لم تكن بقية شقيقاتى مثل صفيه يعاندننى بل تصنعن النوم وانا اتسلل ليلا فى الظلام لرؤية الغرفة السرية..اتبعلت ريقى مرار وانا احبس الانفاس فى نهاية الرواق كانت غرفتى بينما ابى لايزال جالسا امامها ولاتصدر اصوات من الداخل دنوت انا ناحية غرفته..الغرفة الكبيرة مددت يدى اتمسك بالمقبضة لكنه انفتح بسهولة تخيلته صعبا لايمكن فتحه ..كان على عيناى ان تعتادان الظلام لايمكن ان اضىء الانوار لايمكن ان يكتشف احد من الخدم امرى فيشى بى الى الام..
خاب ظنى فعلى اتساعها لااجد ما هو غريب غرفتهما اكبر لكنها تشبه غرفتى ..لديهما خزانه اضخم اقترب منها اتحسسها افتحها اضع يدى على ملابس الام التى اعرفها ،افتح خزانة الاب الضخمة..اتحسس ملابسه بيدى..تأففت ضاق صدرى بعد ما فعلت لم اجد ما هو غريب سمعت اصوات اقدام تقترب ارتجفت ماذا افعل اذا رأنى الان وغضب؟..ركضت فاصدمت بحافه منضده وقعت دون ان اصدر صوتا وقعت اوراقا ثقيلة فوق وجهى كتمت انفاسى قدر الامكان ..ابتعدت الاقدام مسرعه سمعت اصوات صرخات مكتومة تجمدت فى مكانى لثوان قبل ان احاول النهوض من جديد..تتبعت يدى فى الظلام حتى عرفت مكان الباب الموصود ..عندما خرجت للانوار الخافته كانت الاصوات متجمعه حول غرفتى فيما اركض انا لغرفة شقيقاتى لاندس وسطهن فيما كانتا متشنجتين من الخوف ..نسيت يدى التى اتفرجت فسقطت الاوراق الى جوارى ..
حينما استيقظت فى الصباح كان كل شىء هادىء لايصدر صوتا كانت مياه سائلة تخرج من فمى نهضت لابتعدت عن الوساده المبللة ..انتظرت ان تاتى صباح زوجة الادهم الموكلة بى لتوقظنى مثل عاداتها لكنها لم تفعل بدا وكان الجميع قد نسواامرى كدت ان اسقط على الاض واختل توازنى عندما تبعثرت الاوراق تحت قدمى..غريب كيف نسيت امرها اوراق ضخمة تحمل صور لفتاة قاربتها من وجهى..لااعرفها لم تاتى لبيتنا من قبل..دسست الاوراق فى المرتبة سريعا قبل ان تفتح احدى الشقيقات عيناها لترى..اخيرا اتت صباح لتوقظنى ادعيت الغضب منها لكنها تحملت حماقاتى طوال حياتى ..هلا تستعد السيدة للحمام ؟اجبتها بتأفف لا وادرت ظهرى ..جثمت على ركبتيها فاتحة يدها بنصف عين ناعسه رايتها لثوان اتخذت قرارى بعدما النظر اليها ثم بثوان اخرى بدلت رأى ودخلت بين ذراعيها الواسعتين..
كنت اراقب الصور اتحسس الاحرف السوداء المحيطة بها من تلك المراة التى تحتفظ الام بصورها فى غرفتها الخاصة؟لاول مره اشعر بالغضب لاننى لم اتعلم قراءه الاحرف العربية بعد كانت جوزفين تعلمنى الفرنسية ثلاث مرات فى الاسبوع كما حاولت ان تعلمنى كيف يجب ان تتصرف الفتيات بتهذيب امام الغرباء تقص عليه قصص بلادها ومغامرات صغار فى ارضهم البعيده بينما ازداد غيظا كلما قصصت لها مغامراتى داخل اروقه بيتنا الواسع كلما نظرت لى بتلك النظره المشفقه التى لطالما كرهتها ..لااحب نوال الشفقة ..
"ولم يذكر لنا المؤرخون شيئا عن اسم الاسم،ولم يكلفوا النفس الى كلمةعن التى قاست الاهوال واحيت الليالى الطوال حرصا على حياة بنتها وحبا فى تربيتها واحتمال اثقالها..كان الام شخصا قد قدر عليه الخمول والنسيان فلا يليق ذكرها حتى مع بناتها فاين الانصاف فى ذلك وفضل البنت من فضل امها"
تنهدت صباح وهى تقرأ تلك الاوراق التى ضضمتها بيدى جيدا وغفوت لم اشعر بها وهى تفلت من بين اصابعى ..فتحت عينى نظرت اليه فى حيره هل عليها ان تخبر السيد عنى الان وعن سرقتى الصغيرة تبادلنا النظرات ..جمعت كل الاوراق المتساقطة من حول فراشى ونهضت اخذت افكر هل تعيدها الى مكانها الان ام تخبر الام عنى ؟
انقضت فترة ما بعد الظهيرة وانا غير مرتاحة اشعر بانقباض فى بطنى وصباح مشغولة عنى فى غرفتى تدلل صفيه مع الام منذ قليل خرج ابونا بعد ان قدم لها المناولة ومن قبل قام بسر مسحة المريض علمت بهذا عندما اخبرت باسمه صباح فلم افهم ماهو السر وكيف يمسح المريض ؟اخبرتنى عن الدهن الراس تتم على رأس المريض قبل ان يصلى عنا ابينا فيشفيه يسوع فى الاعلى ..نظرت الى السماء للمره الاولى ابحث عن يسوع الذى ينظر اليه كل مساء ويطمئن ان كل الامور تسير بخير...




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,971,533,032
- ابنتك ياايزيس ٢
- وداعا كلودى.. اندريا
- كورونا صاحبتنى ايضا ياامل..مارجو
- رحلت عنى الكورونا..امل
- سنلهو من جديد.. كلوديا
- استمتع بحياتك من جديد.. اوليفيا
- كالماء والهواء
- عشت من جديد.. كلودى
- عثرت عليه من جديد..سوزوران
- لم ينحصر الخوف اوليفيا لكننا نتجاهله
- عدت للطريق..اندريا
- مابين زمن تحيه كاريوكا ورجاء
- احبك اندريا..كلودى
- الصفح واشياء أخرى.. اندريا
- عل انا مستعده..مارجو
- لاتخضعى للعنف..مارجو
- هل انت بخير؟امل
- فى براثن الحجر..امل
- مغارة سوداء...امل
- أخشى الموت.. اوليفيا


المزيد.....




- جريمة اغتصاب طفلة من قبل 14 شخصا تهز السودان!
- الديوان الملكي السعودي ينعى أحد أمراء الأسرة الحاكمة
- الديوان الملكي السعودي ينعى أحد أمراء الأسرة الحاكمة
- جريمة اغتصاب طفلة من قبل 14 شخصا تهز السودان!
- أول تمثال لامرأة سوداء قريبا في العاصمة الفرنسية باريس
- أول تمثال لامرأة سوداء قريبا في العاصمة الفرنسية باريس
- مفاجأة للشرطة... تفاصيل مثيرة لمستودع -عوازل ذكرية مستعملة- ...
- الصحفية العربية الأكثر تأثيرا في قائمة تايم الأميركية.. من ه ...
- ثلاث نساء تترشحن لرئاسة منظمة التجارة العالمية
- مصر.. أول صورة للمتهمين في قضية اغتصاب فتاة -فيرمونت-


المزيد.....

- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي
- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - ابنتك ياايزيس ١