أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كريم القيسي - الانتخابات المبكرة ومكر الأحزاب؟














المزيد.....

الانتخابات المبكرة ومكر الأحزاب؟


شاكر كريم القيسي
كاتب وباحث , ومحلل سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 6671 - 2020 / 9 / 8 - 20:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د.شاكر كريم

فريق أحزاب السلطة يلعب بالوقت الضائع، ولايستمع الى صوت الشباب المنتفض الذي راهن على الشعب العراقي الذي التف حول ثورته المباركة في تشرين 2019 وواصل الليل بالنهار وقولبهم وعقولهم معهم وهم يستعجلون يوم التغيير والمراهنة على فشل انتفاضتهم . بعد ان فاجئتهم حكومة عادل عبد المهدي( حكومة تصريف الإعمال) برزمة قرارات قديمة جديدة ارادوا من خلالها خداع الناس ببناء الدولة و اصلاح مؤسساتها ومحاربة الفساد والمفسدين وتوفير الامن والامان وتحقيق مطالب الشعب على طريقتهم. وبعد أدمن المنتفضون الوهم والوعود والانتظار وقدموا الاف الشهداء والجرحى. ليبقى فريق أحزاب السلطة جاثما على صدور الشعب الجريح، متمسكون اكثر بالسلطة، وتقاسم المناصب والثروات اهم من ارادة الشعب ومصلحة الوطن، ورضوخهم للانتخابات المبكرة معتقدين انها خديعة ستخلدهم للاستمرار والعبث في مصير الوطن والمواطن. رغم خساراتهم المتتالية في الوسط الشعبي ولم يقتنعوا بترك العميلة السياسية الفاشلة، والاعتقاد بانهم يستطيعوا الاستمرار باللعبة في بيع الوهم وخداع الناس وتزوير ارادة الناخب كما فعلوا سابقا.
هم من راهنوا على ان لاتكون انتخابات مبكرة، وفجأة قرروا إجراء الانتخابات وأكملوها بحل حكومة عادل عبد المهدي الفاشلة وتشكيل حكومة جديدة؟ هكذا فهموا رياح التغيير؟ فهموها وفصلوها على طريقتهم بقانون انتخابات وفقا لمقاساتهم. هذا الفريق الذي يلعب بالوقت الضائع لم يستخلصوا العبر من خساراتهم وانتفاضة الشعب ضدهم وكشف عيوبهم وفسادهم وافسادهم وفضائحهم وفشلهم في ادارة البلاد على مدى 17 عاما كيف ستجرى الانتخابات والانقسام مستمر، كل ذلك ما زال قائم، وقمع الحريات العامة وانتهاكات حقوق الانسان مستمرة، الاغتيالات والخطف والتهديد والوعيد مستمر. الاحزاب السياسية لايفكرون كما يفكر الشباب المنتفض واغلب أبناء الشعب العراقي، لهم طريقتهم في التفكير بعيدا عن طموحات الشعب وأماله بإنهاء تسلطهم ، يعتقدون انهم يمتلكون القوة والحقيقة والمعرفة ببناء وإصلاح مؤسسات الدولة التي يقودونها من فشل الى اخر رغم ذلك لم يقتنعوا بعد انهم لن يستمروا في خداع الشعب اكثر ويرفضوا مغادرة السلطة وتصدر المشهد السياسي الفاشل معتقدين انه لم تصلهم رياح التغيير. فجأة قرروا الموافقة على إجراء الانتخابات وفرض رؤيتهم وطريقة الحل التي تنسجم ورغباتهم لتمرير سياسة الخداع وتمرير الانتخابات وفقا لمشاريعهم وأجنداتهم الخاصة..



#شاكر_كريم_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنتعلم من ثورة الإمام الحسين الإصلاح والأخلاق والقيم...
- نزاعات عشائرية ام صراعات سياسية؟
- حكومة عبد المهدي .مسك الختام..
- رمضان شهر التكافل والتراحم...
- الكرسي لمن يخدم الوطن ..؟
- التكافل الاجتماعي في مواجهة - كورونا-..
- العراق ودفع التعويضات: من يدفع لمن؟.
- كفكف دموع رجالك يا وطن.. قد لاح الصباح.
- صوتنا - ثورة- وليس - عورة-
- مهمة الجامعة العربية إدانة واستنكار..!؟
- لماذا ينتفض العراقيون؟!!
- ما الذي تغير الدنيا ام النفوس؟!!
- متى يتعافى الوطن من سقمه ؟؟
- عندما نأخذ من الديمقراطية القشور..
- قطاع غزة ينتخي بالدم للقدس المحتلة...
- تحديات الهوية الثقافية العربية في ظل العولمة.
- اللجان البرلمانية عامل عرقلة لتشريع القوانين ام ماذا؟
- الاقصى يستصرخكم: المجازر الصهيونية لن تتوقف
- خلافاتهم اسباب مآسينا...
- النفط والحرب على الدواعش وفق الرؤية الامريكية للعولمة؟.!!


المزيد.....




- إدارة ترامب تتجاوز الكونغرس لتسريع بيع أسلحة بمليارات الدولا ...
- 200 مليار دولار.. تمويل حرب إيران يواجه معارضة حادة في الكون ...
- فورين بوليسي: الولايات المتحدة وإسرائيل لا تخوضان الحرب نفسه ...
- السعودية والإمارات والكويت تتصدى لصواريخ ومسيّرات إيرانية
- نتانياهو يعلن -تقدمًا- في الحرب على إيران وضربات الطاقة ترفع ...
- ماكرون: انطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل مرتبط بمواف ...
- إيران تقصف إسرائيل بـ5 دفعات صاروخية خلال ساعة
- -المسيح ليست له أفضلية على جنكيز خان-.. نتنياهو يستحضر -فلسف ...
- بوليتيكو: ترمب يستعد للاستيلاء على جزيرة خارك.. إليكم ما قد ...
- الإمارات تعلن -تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بحزب الله اللبناني ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كريم القيسي - الانتخابات المبكرة ومكر الأحزاب؟