روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6666 - 2020 / 9 / 3 - 19:57
المحور:
الادب والفن
في صباح العيد
يتأبط الجندي خوذة الحلوى
يمتشق ابتسامة طفل عابر إلى المراجيح
يمتطي شرفة منازل الجيران
يصبغ بسطاره بأزاهير حديقة الدار
ويفتح باب السبطانة
لاستقبال طقوس العيد
بأصوات الجوامع
بتكبيرات المآذن
وبصلوات أم على مقابر الضحايا
المشط فارغ من حشوة الكلام
الكل يردد في رتل منسق ..
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
وعلى جانبي الطريق
تتناثر أشلاء قهقهات الصبايا
هو العيد
قرقعة في سكون الأهداب
قماط وليد فوق نصل سكين
شحذته آيات التوبة
لجز الرقاب في خنادق الوطن
٢/٨/٢٠٢٠
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟