أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - شكوك الارتياب














المزيد.....

شكوك الارتياب


مصطفى محمد غريب

الحوار المتمدن-العدد: 6664 - 2020 / 9 / 1 - 00:24
المحور: الادب والفن
    


عسى عقلي إذا ما ابتلى
به صدق الوفـــــــاء لهُ ثوابْ
لــــهُ بين الضلوع من العتاب
فهل قـــــــــام التلاقي بالعتاب
وان كــــــــان التلاقي بالمآقي
ففي عقلي شــكوك الارتياب
وبي شوقي وحبي فــي وداد
ولي خزات جرحٍ في الجواب
وبي حسرات من قهر ٍوحزنٍ
لواعج من همومٍ في العتاب
ولو بانتْ بذكرى مــــــن هوانْ
فما قامتْ غرائب في الذهـاب
ولا أدرى بما صار الأسى
فراقٌ في الاحبةْ والصحاب
ولا يغري رهاناً ثَمَ كان
فلي شكوى خسائرُ من عذاب
وكان غيابه دهراً سقيمْ
وجبت به من الشوك الشعاب
ويا قلبي بلا جزع الغياب
ويا روحي تأني في الجواب
إذا لم ارتد ثوب الوداد
وأبقى في ذهولٍ لا الصواب
فلن انجو من البعد الرهين
ولا عتبي يفيد الاقتراب
ولا جزعي يبان له هدى
وقلبي للمطالبْ سرجْ ركاب
وما نيلي سوى أملى المراد
وحبي من شعوري ان أجاب
وما أرسي على نفسي السبيل
إذا الأيام من عسرٍ الصعاب
وعلمني شديد الصبرْ رؤى
ولكـــــتن تأخذ الآمالْ قباب
وبي مسٌ كأن القهر نحرْ
عسيرات التلاقي في النصاب
وبي شجنٌ عميق الوصل يدوي
ومن عسر الفراق لهُ ارتياب
"وما ستعصى على حبٍ وصال"
وما نال التمني في الجوابْ *
ولا أدرى إذا ما كان لي
وعوداً والتمني في الرقاب
ولي الإدمان بالحب الجواب
ولي القلب الذي يمحو الضباب
ـــ وما استعصى على قوم منال.. احمد شوقي *
20 / 8 / 2020






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جرائم خرق حقوق الانسان العراقي المشروعة
- القتلة المجرمين عملة ذات وجهين: فلا تقل أنى وطني فتقتل!
- نهب الثروة النفطية وتداعيات التجاوز على القطاع النفطي
- الاغتيال العار
- جرائم الاختطاف والاغتيال من قبل المليشيات المافيا الطائفية
- قصائد 1 مناجاة علنية
- المادة (64) وحل مجلس النواب لإجراء الانتخابات المبكرة
- القيمة المادية والمعنوية للكهرباء في العراق والعالم
- البرنامج النووي والحصار ضد الشعب الإيراني
- الانتخابات المبكرة الحرة النزيهة في العراق
- نصان 1 اسوار كورونا
- تداعيات حرب المياه القضية المصيرية لحياة العراقيين
- حصر السلاح وملاحقة الفساد ومشكلة المنافذ الحدودية
- فما عندي سوى حبي
- تداعيات بعبع الخوف والادعاء بضياع السلطة
- ألم يحن الوقت للوقوف ضد اعتداءات النظام التركي العدوانية؟!.
- خيارات الانتخابات التشريعية وقانون الانتخابات والمفوضية
- نص وهم المسرح
- نهب خزينة الدولة وتداعيات تشكيل الحكومة الجديدة
- المطلب الشعبي لانتخابات مبكرة ومفوضية للانتخابات نزيهة


المزيد.....




- الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي لطه عبد الباقي ...
- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري نجمة -بيكي بلايندرز- ع ...
- فلسطين 1920.. فيلم يوثق مقومات الحياة الفلسطينية قبل النكبة ...
- الصوم في العراق قديم وقبل التاريخ ولكن بصور مختلفة
- مصر.. ابن زوج أم كلثوم يكشف 7 أسرار في حياتها من بينها علاقت ...
- المخرج السوري الليث حجو يعلق على مسلسل “قيد مجهول”
- الفنان السوري أيمن رضا ينشر نداء استغاثة إنساني عاجل
- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري التي شاركت في سلسلة -ه ...
- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري التي شاركت في سلسلة -ه ...
- فنانة مصرية تصدم الجمهور بتفضيلها -الزواج بمتعة- يومين كل أس ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - شكوك الارتياب