أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح لفتة - لعبة الخطاب الطائفي














المزيد.....

لعبة الخطاب الطائفي


صالح لفتة
كاتب

(Saleh Lafta)


الحوار المتمدن-العدد: 6663 - 2020 / 8 / 31 - 11:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لكل فعل رد فعل يساوية بالمقدار ويعاكسة بالاتجاة هذا ما يفهمة الجميع لذلك نرى في هذه الأيام تصاعد الخطاب الطائفي في العراق من قبل جهات معينة جاهلة أدركت ان الجماهير عرفت فسادها وكشفت خداعها فأصبحت مفلسة والانتخابات قادمة وهذا يعني عدم تجديد انتخابهم ولن تتمتع بالامتيازات مرة أخرى لذلك تحاول أن تلعب على الوتر الطائفي من أجل تكرار اللعبة القديمة بالضحك على السذج والطائفيين من أجل الالتفاف حولها .
على الجماهير التي تغيير وضعها ووعيها كثيراً خصوصاً بعد ثورة تشرين ان تدرك تماما أن هذا الخطاب وأصحاب هذا الخطاب لن يبنو دولة ولن يستحقوا ان يكونوا ممثلين للشعب فخطابهم تقسيمي ومصالحهم الشخصية دائما هي المتقدمة على مصالح الشعب فلا يجب الانخداع بهم وإعطاء أصواتنا لهم والا اصبح اصبح وضعنا أسوأ مما هو عليه الآن .



#صالح_لفتة (هاشتاغ)       Saleh_Lafta#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأخوة والاخاء
- التناقض العربي
- السودان البلد القادم بالتطبيع
- الجامعة العربية والاتحاد الاوروبي
- الحذر من العنف والتخريب
- العلاقات العراقية الامريكية
- مهزلة المحكمة الدولية
- الخائن لا دين لهُ
- الحسين وفلسطين
- أين المثقفين العرب
- نهاية حكم المطبعين
- الخدع القديمة مازالت تنطلي علينا
- امة الجهل
- حالة الشبه بين العراق ولبنان
- في ذكرى انتهاء حرب العراق وايران
- طموحات الزعامة
- بيروت تستحق منكم أكثر
- تصريحات شيطانية
- أزمة الهوية الوطنية
- الدِّيمُقْرَاطِيِّينَ نَفْسُ الْأسْلِحَة الْقَدِيمَة


المزيد.....




- -لم تنجح ضد ترامب من قبل-.. وزير دفاع أمريكا يرد على مساعي ا ...
- آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة
- إيران تحذر أرمينيا من تجاوز خطوطها الحمراء في -مسار ترامب-
- تهديدات القنابل الوهمية .. هل أصبحت الطائرات الأوروبية ساحة ...
- أبعد من نتنياهو.. ما الذي يتغير في علاقة أمريكا بإسرائيل؟
- ثمانية قتلى بإطلاق نار في أفيون قره حصار غربي تركيا
- البرلمان التركي يصدق على اتفاقية مكة للدفاع المشترك
- اليمن مباشر.. تقدم حكومي في جبهات بتعز ونفي إيراني بالتدخل ف ...
- إيران مباشر.. طهران ترسل مقترحا نوويا لواشنطن وتجري مباحثات ...
- تلاوة وإمامة عبدول السيد تعودان للواجهة بعد فوزه التاريخي بم ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح لفتة - لعبة الخطاب الطائفي