أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الهدوء عطرك أيها الولد البلوري: الشاعر أحمد جاسم














المزيد.....

الهدوء عطرك أيها الولد البلوري: الشاعر أحمد جاسم


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6661 - 2020 / 8 / 29 - 11:40
المحور: الادب والفن
    


الهدوء عطرك أيها الولد البلوري: أحمد جاسم
حياة ٌ تبدو هادئة وموت أكثر هدوءاً،فالهدوء عطرٌ يخص أحمد جاسم وحده، لكن الجمرة تطفو حين يساهم ثقافيا : في ملتقى جيكور الثقافي ..اتحاد أدباء البصرة .. منتدى أديبات البصرة، وفي الأنشطة الثقافية لمحلية الحزب الشيوعي في البصرة
(*)
هو أحمد المناضل .. غادر العراق مضطراً في آواخر السبعينات بسبب الهجمة الشرسة على قوى الخير. وبعد سقوط الطاغية سرعان ما عاد إلى بصرته ليمارس نشاطه النضالي في حزبه..
(*)
حياة ٌ منشطرة بين البصرة والجزائر حيث الزوجة والذرية الصالحة..
(*)
حياتك واجهت صعوبات اجتماعية يا أحمد جاسم : مدرّس مادة الأحياء الذي لم تحتسب لك خدمة ً سنوات تشردك من 1978 حتى 2003!! لكن الولد البلوري لم يستعطف أحدا.. بل سَلكَ كل الطرق القانونية للدفاع عن حقه وفي ظنه أن هناك من يصغي للقانون وللمظالم..
(*)
منذ 2003 وحتى 25/ 8/ 2020لقائي الأخير معه في مكتب الشاعر كاظم اللايذ : كان وجهه يحافظ على إشراقته الحلوة


ولم يتوقف عن طرائف الكلام. كأنه كان بالطرائف يدهن حزنه العميق
(*)
الجمعة/ الساعة: 35/ 19: 28/ 8/ 2020 رسالة عبر الواتساب من صديق العمر الرفيق قاسم حنون: تعرض الرفيق أحمد جاسم إلى جلطة قلبية أمس وهو يرقد في المستشفى التعليمي..
أجبته برسالة صوتية ...
.........................
الساعة 44/ 20 رسالة أخيرة من قاسم حنون : مات الرفيق أبو عصام
*الولد البلوي : مجوعته الشعرية الوحيدة، صدرت قبل سنتين عن اتحاد أدباء البصرة.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برقٌ مشطور
- رأس المال الروائي في (بنت الخيّاطة) للروائية جمانة حدّاد
- هل تذوقت َ العصا...؟
- الوطن : من الطيور
- الشهيدة : بصرة
- يحتال على الفراغ
- الثورة والظهور (يزيد والحسين وصاحب الزمان) قصيدة للشاعر العر ...
- اسمك ورسمك
- وقفات 16 / 8/ 2020
- فيوضات فائض المعنى آمنة بلعلى (تحليل الخطاب الصوفي في ضوء ال ...
- أري دي لوكا : يسرد الميموزا ويتكلم عن الماضي بصيغة الحاضر... ...
- (ثلاثة جياد ) بين : أري دي لوكا والقاص محمود عبد الوهاب والش ...
- قراءة في (برق الأضحى) للشاعر والناقد مقداد مسعود / بقلم الدك ...
- برق ُ الأضحى
- بافيزة : هل وقّعت أتفاقية سلام مع المالك ..؟
- الملح وصخرة الساحل : نجوى شتوان في روايتها (زرايب العبيد )
- تسيدات ضمير المتكلم في (بابنوس) رواية سميحة خريس
- الشاعر عبد الأمير العبادي : يسأل يتذكر يحكي في (تراتيل الكاه ...
- بين الدولة والحكومة : الماضي يعتقل المستقبل / قراءة مجاورة ( ...
- آلتوسير بين جاسم حلاوي وحمودي عبد الجبار


المزيد.....




- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الهدوء عطرك أيها الولد البلوري: الشاعر أحمد جاسم