أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - آلتوسير بين جاسم حلاوي وحمودي عبد الجبار














المزيد.....

آلتوسير بين جاسم حلاوي وحمودي عبد الجبار


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6621 - 2020 / 7 / 17 - 23:44
المحور: الادب والفن
    


حمودي عبد الجبار: طالب جامعي مرحلة ثالثة / أدارة أعمال وهو قارىء جيد للكتب الفلسفية، هذه الجودة عمقت صداقتنا، نكاية ً بفارق السن بيننا، تدور أحاديثنا حول الكتب والمؤلفين والخناثة الفكرية لدى بعض المثقفين، وعن المشاريع الثقافية المحبطة، وعن المثقفين المنغلقين، وضرورة التجاوز الفكري الدائم ..
(*)
في 12 تموز 2020 التقينا مصادفة في أزقة محلة البجاري ، كان يحمل بيساره كتاباً تم تجليده تواً : (الماركسية بعد ماركس ) سألته عن آخر كتاب قرأه، أجابني : كتاب الفيلسوف هنري لوفيفر : حول المادية الجدلية، وراح يحدثني عن الكتاب....
فتراجعت ذاكرتي إلى سنواتي الذهبية: المكتبة المركزية في البصرة عيناي تلاحقان السطور بنهم في كتاب يتناول حياة كارل ماركس من تأليف هنري لوفيفر، وحين انتهى الدوام المسائي أثناء تسليمي الكتاب للموظف : نصحني أن لا أكرر استعارة هذا الكتاب الملحد..!! بجسارة فتى خاطبته ُ : هذا لا يعنيك..
(*)
اقترحتُ على حمودي ونحن ندخل (المكتبة العلمية) أن يقرأ سيرة ماركس بقلم فرانز مهرينج : ليقترب من ماركس في حياته اليومية وإنسانيته الفذة وتحديه لظروفه العائلية القاهرة..
(*)
ونحن نغادر المكتبة العلمية، عرفتُ من حمودي : أطلاعه ألكترونيا على الرسالة التي وجهها لي الاستاذ جاسم حلاوي وهو ينصحني بقراءة مقالة آلتوسير (الأيديو لوجيا واجهزة الدولة الايديو لوجية).. واصلنا نزهتنا في سوق الدانتيل ومنه إلى سوق المغايز .. ثم اتفقنا على موعد آخر للقاء
(*)
ليلتها باغتني حمودي وهو يرسل لي عبر الواتساب نسخة ً من مقالة آلتوسير التي ورد ذكرها في رسالة الأستاذ جاسم حلاوي وكان ذلك في 1976 وها أنا اليوم 12 تموز 2020 احصل عليها .. علما أنني اطلعتُ منذ سنوات واعدت قراءة كتاب آلتوسير (من أجل ماركس) كما كررت قراءاتي إلى وجهة نظرة مهدي عامل في كتابه الفلسفي (في التناقض) بأطروحات آلتوسير، واطلعت على كتاب آلتوسير الشيّق (رسائل إلى إيلين) و(تأهيل إلى الفلسفة للذين ليسوا بفلاسفة ) ترجمة إلياس شاكر / دار الفارابي/ ط1/ 2017 وهذا الكتاب الفلسفي يحتوي ثلاث مقدمات ضرورية : مقدمة المترجم إلياس شاكر ومقدمة غوشغاريان والثالثة ملاحظات الناشر. هذا الكتاب التعليمي الرائع الموّجه للعامل والفلاح والطبيب والمستخدم والموظف، يعيدني إلى كتاب صدر منتصف السبعينات(ألف باء الشيوعية) تأليف : بوخارين وبريو براجنسكي والمترجم فواز طرابلسي.
كتاب تلقفته الشبيبة العراقية وتعلمت منه كيفية تقديم الفلسفة للبسطاء
(*)
لابد من لقاء ٍ جديد مع صديقي الموهوب : حمودي عبد الجبار لكي نناقش
كتاب جاك رانسيير(سياسة الأدب) ترجمة د. رضوان ظاظا.. الفيلسوف رانسيير
الذي ساهم مع آلتوسير في كتابه (كيف تقرأ كتاب رأس المال)



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زعيمنا عبد الكريم قاسم
- رسالة من المثقف البصري الأستاذ جاسم حلاوي إلى مقداد مسعود
- دار الكلمة وتوفيق الحكيم
- أقرأ لتعرف..
- أقرأ لتعرف
- كاوتسكي
- 3 رسائل من الشاعرة الكبيرة زهور دكسن ..إلى مقداد مسعود
- الرواية المشطورة (فستق عبيد) للروائية سميحة خريس
- رسالة من الناقد الكبير طراد الكبيسي إلى مقداد مسعود
- سميحة خريس والخالة مريم
- رسالة من القاص والروائي الكبير مهدي عيسى الصقر ..إلى مقداد م ...
- حميد الربيعي : من الهدوء .. إلى الورد
- رسالة من الشاعر الكبير ياسين طه حافظ إلى مقداد مسعود
- اتصالية التتام والتكامل (لماذا تكرهين ريمارك؟) للروائي محمد ...
- الأستاذ الشاعر الكبير مجيد الموسوي : يوّجه رسالة لمقداد مسعو ...
- رسالة من سعيد الغانمي إلى مجيد الموسوي
- كاظم الأحمدي وإريك ماريا ريمارك
- قراءة خاطفة...(خفايا شهرزاد ) للقاصة والتشكيلية خلود بناي
- ضحوية الكشتبان
- عنف الدولة.... / الديك والمارنيز وصباح كوني


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - آلتوسير بين جاسم حلاوي وحمودي عبد الجبار