أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صالح - قراءة لـ قمة الأردن الثلاثية !














المزيد.....

قراءة لـ قمة الأردن الثلاثية !


عبدالله صالح
(Abdullah Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 6658 - 2020 / 8 / 26 - 17:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عقد يوم أمس 25 / 8 / 2020 في الأردن اجتماع ثلاثي ضم كل من عبدالله الثاني ملك الأردن و عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر ومصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق، وجاء في البيان الختامي للاجتماع ( اعتماد أفضل السبل والآليات لترجمة العلاقات الاستراتيجية على أرض الواقع، وخاصة الاقتصادية والحيوية منها، كالربط الكهربائي ومشاريع الطاقة والمنطقة الاقتصادية المشتركة، والاستفادة من الإمكانات الوطنية والسعي لتكامل الموارد بين البلدان الثلاثة)
يأتي هذا الاجتماع في وقت يزور فيه وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو المنطقة لحث دولها كي تخطو نفس خطوة الامارات باتجاه إسرائيل، وكذلك وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الذي يزور إسرائيل و رام الله لحث الطرفين على احياء المفاوضات بينهما وفق مقترح حل الدولتين، هذه التحركات تشير الى أن المنطقة عادت الى دائرة الضوء بالنسبة لامريكا وحلفاءها الغربيين حيث من المؤمل ان يبدا الرئيس الفرنسي كذلك زيارة للمنطقة أوائل الشهر المقبل .

هذا الاجتماع، جاء وسط هذه الظروف الإقليمية والدولية، خصوصا بعد الاتفاق الحاصل بين إسرائيل والامارات، والذي أثبت بان القضية الفلسطينية لم تعد تحتل الأولوية بالنسبة لدول المنطقة، وان التصدي لسياسات إيران في المنطقة بات يشكل الهاجس الأكبر والأساسي بالنسبة لها ، كل هذه الأوضاع استوجبت إعادة تنشيط سياسة المحاور ومحاولة ضم العراق الى المحور الخليجي المصري خصوصا بعد تولى مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة في العراق حيث الوقائع تثبت تمايله الى المحور المدعوم أمريكيا بدلا من التقارب مع الطرف الآخر. هذا الموقف استوجب من رؤساء هذه الدول مساعدة الكاظمي والوقوف الى جانبه وابرازه كشخصية قوية ودعمه بوجه خصومه في الداخل أملاً في بسط سيطرته وفرض سياساته .
ان العمل على سطوع نجم الكاظمي محليا ، إقليميا ودوليا من خلال زياراته واشراكه في " قمم " كهذه، هي رسالة واضحة من دول هذا المحور الى من يهمه الامر من دول المحور المقابل ، ايران أولا، بان العراق، وفي ضل تولي الكاظمي مسؤولية حكومته ، لم يعد ذلك العراق الذي كان لإيران اليد الطولى فيه عبر ميليشياتها التي تعيث فيها فسادا، ثم تركيا وقطر، بأن صبر هذه الدول إزاء سياسات اردوغان الإقليمية بدأ ينفذ، فالمستنقع التركي المزروع في كل من كوردستان العراق وشمال سوريا وشمال غرب ليبيا ليس بالأمر الهين، وان خطره بات يهدد مصالح دول هذا المحور ويجب الوقوف بوجهه كما حصل في ليبيا عندما هددت مصر بالتدخل العسكري فيها ووضعت حدا لأطماع اردوغان العثمانية هناك.
الغريب في الامر هو ان بعض الكتاب والمحللين اعتبروا هذا الاجتماع بداية " لبعث الروح في العروبة " وإعادة العراق الى " حاضنته العربية " ناسين أو متناسين بان تهميش القضية الفلسطينية وهرولة دول المنطقة لعقد اتفاقيات مع إسرائيل كلها مسامير تُدق في نعش هذه " العروبة "!
هذه المحاولات من قبل هذا الاخطبوط البرجوازي، وهذه المحاور والتحالفات الرجعية، جميعها تأتي ضمن سياسة قذرة تمارسها هذه الحكومات وهي بعيدة كل البعد عن مصالح الجماهير في المنطقة ككل ، لابل وبالضد منها وتهدف ، في التحليل الأخير، الى جعل المنطقة ساحة للنزاعات والحروب وبالتالي مرتعا خصبا لتراكم الرأسمال على حساب افقار واضطهاد جماهير العمال والكادحين فيها .
ان الطبقة العاملة والكادحين ومعهم جميع دعاة الحرية في المنطقة مدعوون اليوم للوقوف ضد هذه السياسات وفضحها وافشالها، كل من خلال النضال داخل بلده، ومن ثم التآزر والتكاتف مع بعض والدعوة لأحرار العالم بالوقوف معهم في نضالهم هذا .
26 / 8 / 2020




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,079,890,075
- أما نحن أو أنتم ، وقفة مع الاحداث الأخيرة في بيروت !
- التطبيع بين إسرائيل والامارات خطوة على طريق تنفيذ - صفقة الق ...
- أين نحن من أزمة الكهرباء ؟
- تونس ، نظرةٌ من الداخل !
- هل سيتكرر السيناريو السوري في ليبيا !؟
- بين هدم التماثيل وصنع التماثيل !
- أمريكا ليست بيضاء كما يريدها ترامب !
- التوحش ضد المرأة يزداد ضراوة !
- إقليم كوردستان ، من سيدفع الثمن ؟
- طفح الكيل وبلغ السيل الزُبى!
- سيبقى الأول من آيار يوما مفتوحا !
- نحو إنطلاقة جديدة لانتفاضة أكتوبر !
- مصطفى الكاظمي، لُعبةٌ أم لاعبْ ؟!
- تأملات الاعلام البرجوازي لمرحلة ما بعد كورونا !
- بين الموت بكورونا أو الموت جوعا هناك خيار ثالث !
- لنرفع القبعة للكوادر الطبية!
- الرأسمالية تترنح، آن أوان رحيلها!
- وباء كورونا وَحَّدَ العالم وفَرَّقَ المسلمين!
- حقائق يؤكدها فايروس كورونا !
- كوكب واحد، بشر واحد ومصير واحد!


المزيد.....




- إيران ترفض شروط بايدن للعودة إلى الاتفاق النووي
- مديرة اتصالات البيت الأبيض تعلن استقالتها قبل أسابيع من مغاد ...
- اليمن... القوات المشتركة تعلن مقتل وإصابة مهاجمين من -أنصار ...
- محكمة هولندية تترك احتمالا واحدا لسبب كارثة طائرة MH17
- صربيا تتسلم عينات من لقاح -سبوتنيك V- الروسي
- إصابات كورونا في البرازيل تناهز الـ6.5 مليون ووفياته تتخطى ا ...
- بسبب مشاكل في التوريد.. -فايزر- تنتج نصف جرعات لقاحها ضد كور ...
- مشروع ميزانية البنتاغون يتضمن عقوبات على تركيا بسبب -إس-400- ...
- مدير الاستخبارات الأمريكية يستبعد أي تأثير خارجي على نتائج ا ...
- -رويترز-: واشنطن تبحث تسوية تهم جنائية مع المديرة المالية لش ...


المزيد.....

- محمد سلمان حسن / فنر الزبيدي
- طريق الثورة، العدد 5، جانفي 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 6، فيفري 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة/ العدد 7، مارس 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة/ العدد 8، أفريل 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 9، ماي 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 10، جوان 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 11، جويلية 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 12، أوت 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 13، سبتمبر 2013 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صالح - قراءة لـ قمة الأردن الثلاثية !