أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - عبدالله صالح - لنرفع القبعة للكوادر الطبية!














المزيد.....

لنرفع القبعة للكوادر الطبية!


عبدالله صالح
(Abdullah Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 6527 - 2020 / 4 / 1 - 16:40
المحور: ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات
    


يخوض العالم هذه الأيام أشرس معركة ضد عدو غير مرئي يفتك بالإنسان، عدو ربما لم يعرف التأريخ مثيلا له من قبل. فبالرغم من كون أرض المعركة في هذه القرية الكونية الصغيرة التي تسمى الأرض واحدة، ورغم ان العدو هو نفسه على طول جبهات القتال وعرضها، ويمتلك نفس السلاح، وهو ما يَفرض بأن تكون جبهة المواجهة على صعيد العالم جبهة مشتركة واحدة، الا انها عكس ذلك، ليست واحدة ولا موحدة، كل دولة تقاتل بمفردها أو كما يقال كلٌ يغني على ليلاه، حتى الدول التي كانت سوقا موحدة أيام الرخاء كالسوق الأوروبية المشتركة والاتحاد الأوروبي، باتت اليوم غير موحدة، الكل يترك الآخر ليواجه مصيره بمفرده، وربما أعداء الامس هم " أرحم " معهم من الأصدقاء التاريخيين، هذا ما حصل لإيطاليا واسبانيا عندما مدت الصين وروسيا وكوبا يد المساعدة لهم .
الجبهة الامامية للتصدي لهذا العدو الشرس، ولكونها غير موحدة، فان وسائل القتال والتصدي تختلف فيها من دولة الى أخرى، الا ان ما يوحدها هو وقوف أناس في الخنادق الامامية " نذروا " أنفسهم لينقذوا حياة الآخرين، رغم هشاشة وقِلة الأسلحة التي في متناولهم، نتيجة لذلك ونتيجة لشراسة العدو، فانه لا يمر يوم دون أن نسمع عن ضحايا في صفوف هؤلاء الصامدين في الخنادق الامامية، الطبيب الصيني ( Li Wanliang ( كان في مقدمة هؤلاء الضحايا ثم تبعه حوالي أربعون آخرون في إيطاليا وثلاثة أطباء من ذوى الأصول الشرق أوسطية في بريطانيا وهناك العديد العديد على كل الجبهات وعلى صعيد العالم لم تُذكر أعدادهم ولا أسماءهم، ولربما ننتظر المزيد .
أما في العراق فأن المنظومة الصحية التي كانت تحتل المرتبة الأخيرة ضمن اهتمامات السلطة الطائفية القومية الحاكمة، ورغم قلة المبالغ المخصصة لها في ميزانيات الحكومات المتعاقبة، ورغم هشاشة وضعف البنى التحتية لهذه المنظومة، ناهيك عن شحة وسائل الوقاية حتى للكوادر الطبية فما بالكم بالمواطن ، ورغم قلة المستشفيات، فهناك عائق آخر يقف بوجه هؤلاء الابطال، ألا وهي المحسوبية والمنسوبية المتفشية في المجتمع مما سبب في حصول اعتداءات على الكوادر الطبية وهو ما سيؤدي بدوره الى إعاقة عمل هؤلاء أو حتى تهرب البعض منهم في أداء هذا الواجب الإنساني البحت .
في الوقت الذي تشتد المنازلة مع هذا العدو، نرى في معظم الدول والمجتمعات التقدير العالي لجهود وتضحيات هؤلاء الابطال والتعبير عن ذلك بالوقوف دقائق في اسطح وشرفات المنازل أو أمام الأبواب للتصفيق لهم وتذكيرهم بأن المجتمع لم ولن ينساهم ولتشجيعهم على مواصلة القتال، كان الزاما علينا أن نقوم بخطوة مماثلة اتجاه كوادرنا الطبية، التي تستحق كل الدعم والتشجيع والتقدير، وان ابسط ما يمكن أن نقوم به اتجاههم هو أن نحذو حذو من سبقونا في باقي المجتمعات والدول ونرفع لهم القبعة تقديرا لجهودهم وتضحياتهم ونتذكر من ضحى منهم خلال هذه المعركة بشتى الوسائل والطرق كي يبقوا في ذاكرة الأجيال القادمة كرموز تستحق كل الثناء .



#عبدالله_صالح (هاشتاغ)       Abdullah_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرأسمالية تترنح، آن أوان رحيلها!
- وباء كورونا وَحَّدَ العالم وفَرَّقَ المسلمين!
- حقائق يؤكدها فايروس كورونا !
- كوكب واحد، بشر واحد ومصير واحد!
- عدنان الزرفي على مقصلة الاقصاء!
- كورونا تحقق المساواة، ولكن بطريقتها الخاصة!
- عام مميز للمرأة في العراق !
- الكمامة الإسلامية وكمامة كورونا * !
- رؤوس تسقط وأخرى تنتظرالسقوط !
- كلنا منظمة حرية المرأة !
- قراءة أولية للانتفاضة في ايران!
- صفقة القرن ، - الحرية - مقابل المال !
- في السودان، قطبان متصارعان لا ثالث لهما !
- سياسة العصا والجزرة، هل ستنفع مع إيران !؟
- التغيير في السودان ، لا زال في الفَرَسْ وليس الفُرسان !!
- -الربيع العربي- بعد ثمان سنوات، الأسباب والنتائج !
- هل أصبحت قرارات ترامب لغزا ً!؟
- الكابينة الوزارية الجديدة، تجسيد للمحاصصة الطائفية والقومية ...
- مئوية الحرب العالمية الأولى ، أين نحن من السلام !؟
- السياسة الرأسمالية في أوج تعفنها ! حول اغتيال جمال خاشقجي !


المزيد.....




- إيران تعلن بدء هجوم ضد قواعد أمريكية.. وصافرات الإنذار تدوي ...
- تغير جذري في الخطاب البريطاني الداخلي بشأن غزة
- طبيب يحذر من عواقب وخيمة لحقن التستوستيرون
- تمارين صينية تقلل أعراض التوتر والاكتئاب
- كيف يساعدنا نظام لتكييف الهواء عمره 123 عاماً على التعامل مع ...
- الحرس الثوري يعلن شن ضربات جديدة ردا على هجمات أمريكية على ق ...
- ‏الجيش الأمريكي: أنهينا جولة جديدة من الضربات ضد إيران
- طهران توسع هجماتها بالخليج بعد غارات أمريكية وتعلن إغلاق هرم ...
- توقيف الصحافي الفرنسي المغربي علي لمرابط لدى وصوله إلى طنجة ...
- في زمن الوفرة والسرعة.. هل أصبحت البساطة شكلا جديدا من الرفا ...


المزيد.....

- الآثار القانونية الناتجة عن تلقي اللقاحات التجريبية المضادة ... / محمد أوبالاك
- جائحة الرأسمالية، فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية / اريك توسان
- الرواسب الثقافية وأساليب التعامل مع المرض في صعيد مصر فيروس ... / الفنجري أحمد محمد محمد
- التعاون الدولي في زمن -كوفيد-19- / محمد أوبالاك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - عبدالله صالح - لنرفع القبعة للكوادر الطبية!