أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبدالله صالح - كلنا منظمة حرية المرأة !














المزيد.....

كلنا منظمة حرية المرأة !


عبدالله صالح
(Abdullah Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 6490 - 2020 / 2 / 12 - 15:39
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


وسط غابة من التوحش الرأسمالي، وسط قيم ذكورية عشائرية بالية، وسط تكالب الأفكار القومية والإسلامية، وسط أجواء قاتمة تدفع بالمرأة وتجبرها على الخضوع لكل ما تفرضه هذه التقاليد والا فالقتل ينتظرها بدواعي ما يسمونه " الشرف "! وسط ازدراء الكرامة الإنسانية للمرأة وفرض الدونية عليها، سطع نجم لامع ينادي بأعلى صوته: المرأة انسانة كباقي البشر، نجم شعاره الحرية والمساواة لنصف المجتمع وبالتالي للمجتمع بأسره.
نجم تلألأ شيئا فشيئا ليصبح نبراسا وخيمة تمد يد النضال والعون لكل من يطلبه من النساء وتأوي الهاربات من جحيم هذا التوحش والرافضات لعادات تمس كيانهن الإنساني فيتم ايوائهن وانضمامهن الى صفوف المناضلات من أجل تغيير واقع رجعي ظالم لا يليق بالإنسان والنضال من أجل الكرامة الإنسانية للمرأة والوقوف بوجه كل من يريد إهانتها وبالاخص من قبل هذه الوحوش البشرية.
سطوع هذا النجم لن يقتصر على العراق فحسب، بل وازداد بريقه ليكسب اسما وشهرة وشخصية يشار اليها بالبنان حين يتم الحديث عن (منظمة حرية المرأة في العراق) وعن تحرر المرأة في المنطقة الشرق بأسرها وحتى على صعيد العالم.
مجموعة من المناضلات اللواتي قررن خوض غمار هذا النضال الشاق والسير في طريق وعرة مليئة بالقنابل الموقوتة المزروعة من هذا الطرف أو ذاك، وازدياد عدد المتربصين بها للنيل منها بوسيلة أو بأخرى، الا ان ايمانهن بمشروعية هذا النضال وقناعتهن بأن النصر سيكون في النهاية حليفهن وإنهن لسن وحيدات في معترك هذا النضال بل ان جميع الاحرار ودعاة الحرية والمساواة، أحزابا أو شخصيات يؤازرنهن في نضالهن الإنساني هذا، زاد من اصرارهن وثباتهن.
هذه المنظمة نمت وتوسعت بحيث لم تترك مجالا أو فرصة إلا وترفع فيها صوت المرأة مناديه بالحرية والمساواة، بنضالها الدؤوب هذا، فرضت نفسها وأصبحت رأس الرمح في معركة الدفاع عن إنسانية المرأة. هذا الدور الريادي في معترك هذا النضال ووسط هذه الغابة جعل منها بركانا يهدد القيم الذكورية الرجعية لذا نراها تنال دوما، وعلى مدى عمرها البالغ سبعة عشر عاما، النصيب الأكبر من العداء من قبل الطغمة الحاكمة وسلطة احزابها وميليشياتها، هؤلاء وفي اول وهلة يفتحون فيها اعينهم يرون هذه المنظمة الواقفة بكل شموخ وتحدي أمام سياساتهم الرجعية.
ان المشاركة الفاعلة والمؤثرة لمناضلات هذه المنظمة في انتفاضة أكتوبر الباسلة ودورهن المؤثر فيها واصدارهن جريدة شبه يومية باسم ( نساء الانتفاضة )، عدى عن الدور الذي تلعبه إذاعة المنظمة (راديو المساواة ) في بث روح الثبات والمثابرة والإصرار لدى الشبان والشبات المشاركات في هذه الانتفاضة، جعل منها واجهة قابلة للتعرض من قبل هذه القوى الظلامية كون هذه القوى بانَ لها بأن الحلقة الأضعف الواجب التصدي له هي منظمة حرية المرأة وشخص رئيستها المناضلة ( ينار محمد ) ومن هنا جاءت الدعوى القضائية الأخيرة للسلطة الحاكمة ضدها وضد شخص رئيستها .
لقد خاب ظنهم لأن منظمة حرية المرأة اليوم لم تعد وحدها في الميدان بل هناك عشرات الألوف من مناصري الحرية في العراق والعالم يقفون جنبها في هذا النضال الإنساني ويدركون بأن استهداف هذه المنظمة هي البداية لاستهداف كل ما هو تحرري داخل المجتمع كون المجتمع المتحرر يقاس بمدى تحرر المرأة فيه.
ان هذه المنازلة قطعت اشواطا بعيدة من أجل حرية ومساواة المرأة في العراق وهي في طريقها الى دحر هذه القوى الرجعية، لذا ليس من باب المجاملة بل من باب الحقائق الموجودة على واقع الساحة السياسية في العراق نقول : كلما اشتدت المنازلة زادت من نبرة التحدي .






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة أولية للانتفاضة في ايران!
- صفقة القرن ، - الحرية - مقابل المال !
- في السودان، قطبان متصارعان لا ثالث لهما !
- سياسة العصا والجزرة، هل ستنفع مع إيران !؟
- التغيير في السودان ، لا زال في الفَرَسْ وليس الفُرسان !!
- -الربيع العربي- بعد ثمان سنوات، الأسباب والنتائج !
- هل أصبحت قرارات ترامب لغزا ً!؟
- الكابينة الوزارية الجديدة، تجسيد للمحاصصة الطائفية والقومية ...
- مئوية الحرب العالمية الأولى ، أين نحن من السلام !؟
- السياسة الرأسمالية في أوج تعفنها ! حول اغتيال جمال خاشقجي !
- حول استقالة نخبة من قيادات الحزب الشيوعي العمالي العراقي - ك ...
- ترامب يُوحِد الأعداء ويُنعش آمال التطرف من جديد!
- حول الموقف الشيوعي من استفتاء كوردستان!
- الأزمة الخليجية، انشقاق في معسكر داعمي الإرهاب!
- لِمَ ، بكسر اللام وفتح الميم ، أقول - لا - لهذا الاستفتاء !؟
- هل تتخلى حماس عن حَماسِها ؟
- حول الانتخابات البرلمانية المبكرة في بريطانيا !
- علم كوردستان في كركوك نذير اقتتال قومي !
- الروس والأتراك يتفاوضون على مستقبل -سوريا العربية-
- القوات التركية في بعشيقة، بين البقاء والرحيل


المزيد.....




- ملكة جمال إسرائيل تتعرض لانتقادات واسعة بعد تغريدة عن فلسطين ...
- هكذا تكرَّم المرأة يوم العيد.. تعرف على عادة -حق الملح- في ت ...
- كشف سبب ظهور البقع عند النساء
- امرأة تقود الاستخبارات الإيطالية للمرة الأولى
- بيان لـ7 منظمات حقوقية ونسوية: إغلاق التحقيق في اغتصاب فيرمو ...
- بيان مشترك: إغلاق التحقيق في اغتصاب الفيرمونت نتيجة طبيعية ل ...
- أوّل حكم مبرم غير قابل للنقض ضد قاتل سارة الأمين «زوجها»!
- سمية الخشاب لمنكري «الاغتصاب الزوجي»: هترجعونا لزمن الجواري ...
- تحت شعار -الحب ينتصر-..هكذا باركَ قساوسة كاثوليك ألمان الزوا ...
- تحت شعار -الحب ينتصر-..هكذا باركَ قساوسة كاثوليك ألمان الزوا ...


المزيد.....

- هل العمل المنزلي وظيفة “غير مدفوعة الأجر”؟ تحليل نظري خاطئ ي ... / ديفيد ري
- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبدالله صالح - كلنا منظمة حرية المرأة !