أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صالح - عدنان الزرفي على مقصلة الاقصاء!














المزيد.....

عدنان الزرفي على مقصلة الاقصاء!


عبدالله صالح
(Abdullah Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 6517 - 2020 / 3 / 18 - 23:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما أن اعلن برهم صالح عن تكليفه عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة، حتى برزت الخلافات بين أحزاب المحاصصة وبالأخص بين الكتلة التي تعتبر الذراع السياسي للحشد والاقرب الى ايران أي الفتح مع بقية الكتل التي أيدته أو التزمت جانب الصمت إزاء ترشيحه.

اللجنة السباعية التي شكلتها الكتلة الشيعية لتحديد المرشح لهذا المنصب، وبعد مشاورات مستفيضة، لم تتفق على مرشح معين مقبول من قبل تلك الأطراف، وهو ما يشير دون أدنى شك الى التخبط والتشرذم الحاصل بين هؤلاء وقد زاد من تفاقم هذا الوضع الانخفاض الحاد في أسعار النفط و انتشار وباء كورونا .

ان انتخاب الزرفي باعتباره سياسيا من الصف الثاني لم يأت اعتباطا ولا صدفه فهو أولا خبير في " الفقه الإسلامي الشيعي "وهو الخيط الرفيع الذي ربما تعلق عليه إيران الآمال، وعاش حوالي عشرين سنة في الولايات المتحدة وهو ما تفضله أمريكا، وينوي انتخاب وزراءه، وكالعادة، من أطراف المحاصصة، ولكن التكنوقراط منهم! أي ان حَلبْ الوزارات سيبقى مستمرا وهو ما تريده الأحزاب الحاكمة داخل السلطة الطائفية والقومية، ولكن ومع كل هذه " المميزات " الا ان الجهة التي رفضت وترفض كل من جاء ترشيحه من قبل السلطة، أي الجماهير المنتفضة، هي التي ستحدد مصير هذا المرشح وتدفع به دون شك الى نفس المصير الذي لاقاه أسلافه وذلك لعدة فرضيات ومنها:

لنفترض بان الزرفي شكل كابينته الوزارية من أصحاب الكفاءات، ولنفترض بأن الكابينة حصلت على أصوات البرلمان ، وان الزرفي تولى قيادة البلد ودعمته كل من ايران وامريكا ! إلا أن هناك أسئلة ستبقى تطرح وبإلحاح:

اين الجماهير المنتفضة من هذه الفرضيات؟ وكيف سيمارس سلطته وهناك سلاح بيد ميليشيات منفلتة العقال تمارس السلطة خلف الاسوار وتعيث في الأرض فسادا؟! ومن اين يستمد القوة التي تمكنه من حصر السلاح بيد الدولة؟ وما هي خطته إزاء الوضع الصحي الحالي؟ وما الذي سيفعله إزاء خزائن وزارة المالية المفلسة؟ وهل سيستطيع إعادة الأموال المنهوبة من زعماء أحزاب المحاصصة الطائفية القومية؟

كل هذه الفرضيات تجعل حتى من هم بعيدون عن السياسة كي يعتقدوا بأن الزرفي لا خيار أمامه سوى الهروب الى الامام ليلتحق بمصير اسلافه ويتجه نحو نفس المقصلة!

ان هذه السلطة وبكل مؤسساتها وركائزها الداعمة، سياسية، اجتماعية، عسكرية، دينية وفكرية هي منظومة واحدة يجب ان تسقط وترحل.



#عبدالله_صالح (هاشتاغ)       Abdullah_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كورونا تحقق المساواة، ولكن بطريقتها الخاصة!
- عام مميز للمرأة في العراق !
- الكمامة الإسلامية وكمامة كورونا * !
- رؤوس تسقط وأخرى تنتظرالسقوط !
- كلنا منظمة حرية المرأة !
- قراءة أولية للانتفاضة في ايران!
- صفقة القرن ، - الحرية - مقابل المال !
- في السودان، قطبان متصارعان لا ثالث لهما !
- سياسة العصا والجزرة، هل ستنفع مع إيران !؟
- التغيير في السودان ، لا زال في الفَرَسْ وليس الفُرسان !!
- -الربيع العربي- بعد ثمان سنوات، الأسباب والنتائج !
- هل أصبحت قرارات ترامب لغزا ً!؟
- الكابينة الوزارية الجديدة، تجسيد للمحاصصة الطائفية والقومية ...
- مئوية الحرب العالمية الأولى ، أين نحن من السلام !؟
- السياسة الرأسمالية في أوج تعفنها ! حول اغتيال جمال خاشقجي !
- حول استقالة نخبة من قيادات الحزب الشيوعي العمالي العراقي - ك ...
- ترامب يُوحِد الأعداء ويُنعش آمال التطرف من جديد!
- حول الموقف الشيوعي من استفتاء كوردستان!
- الأزمة الخليجية، انشقاق في معسكر داعمي الإرهاب!
- لِمَ ، بكسر اللام وفتح الميم ، أقول - لا - لهذا الاستفتاء !؟


المزيد.....




- في كييف يحتفلون بتشكيل الكونغرس الأمريكي الجديد قبل الأوان
- الأمريكيون يحكمون على رئاسة ترامب
- الاتحاد الأوروبي يبيّت لروسيا نوايا خطيرة
- فرشة أسنان مبتكرة تصعق البكتيريا
- هل تحمل البيتزا قيمة غذائية لصحة الأطفال؟
- التصريف اللمفاوي: وظيفة بيولوجية تحولت إلى ترند
- سباق صامت على خلافته.. من يحكم الصين بعد شي جين بينغ؟
- بوادر خلاف بين بروكسل وواشنطن بشأن -الأمن الأوروبي-
- -20 مليون دولار-.. تفاصيل -مكافأة- أمريكية مقابل معلومات عن ...
- ترامب يعلن عن تقدم كبير في تسوية أوكرانيا ويتوقع اتفاقا يشمل ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صالح - عدنان الزرفي على مقصلة الاقصاء!