أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بارباروسا آكيم - من سارومان الى أردوغان ، الأحداث في إسبوع














المزيد.....

من سارومان الى أردوغان ، الأحداث في إسبوع


بارباروسا آكيم

الحوار المتمدن-العدد: 6648 - 2020 / 8 / 16 - 02:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشهد الأول : كوميديا المقاومة و الدولة العراقية


بعد الكفوف التي نزلت على التوالي على قفا السيد الخامنائي دام ضله
من إغتيال سليماني الى تفجير نطنز الى سقوطه المدوي في الساحة الشيعية العراقية حيث و لأول مرة في تاريخ العراق نشاهد صورة الملى تداس و تحرق و يفعل بها أشياء أخرى نحن في غنى عن ذكرها
إلى العقوبات القاسية التي فرضت نفسها على الواقع الإيراني
بدأ هذه المرة يحاول تحريك مجموعات أخرى في العراق مرتبطة به لغرض إبتزاز الدولة العراقية ومنها المدعو مهدي الصميدعي و الذي يسميه الشباب من جيل البوبجي ب (( سارومان ))

و القصة ببساطة : خرج سارومان على إحدى القنوات ليطالب أهل السنة بحمل السلاح على القوات الأمريكية متوعداً بحصوله على الدعم اللازم من اردوغان
و قد يسأل منكم سائل لماذا لم يلجأ الرهبر الى المجموعة اياها التي يحركها بدل الصميدعي الذي لاوزن حقيقي له في الواقع السني ؟
ببساطة لأن اوراقه في الوسط الشيعي بدأت تحترق بين الناس فلابد له إذاً من اللعب بأوراق جديدة نوعاً ما


الحقيقة إن الصميدعي ليس إلا إحدى أدوات خامنئي و الذي تم تعيينه في زمن سيء الذكر نوري المالكي رغم أن سارومان رجل ملطخ اليد و السمعة و مرتبط بتغذية التطرف في المناطق السنية
وقد لا يعلم الكثيرين أَن ( سارومان ) هو أستاذ المجرم أبو بكر البغدادي حيث أجازه بقراءة القرآن برواية حفص حين كانوا معتقلين في سجن بوكا كما ذكر ذلك في نفس المقابلة

و لكن لما كانت حياة المالكي مليئة بالتخادم السياسي القذر من التحالف مع مشعان الجبوري صاحب قناة الزوراء و الذي كان يعلم الناس صناعة القنابل
الى التحالف مع خميس الخنجر الذي كانوا يتهمونه بأشياء يطول فيها الحديث
الى تعيين أستاذ ابو بكر البغدادي مفتي لأهل السنة
فتصبح كل الأمور ها هنا واضحة

المشهد الثاني : إدانة اتفاقية السلام الإماراتية الإسرائيلية من قبل أردوغان !

بعد سويعات من إعلان إتفاق السلام بين الإمارات و إسرائيل هاجم أردوغان و صبيانه (( الإمارات )) على إعتبار إن ما فعلته الإمارات خيانة للحق العربي و الأمة الإسلامية !

و العجيب إن أردوغان و الأردوغانيين تجنبوا أي إشارة الى الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل اللذان هما طرفين في هذا الإتفاق !

و المشهد المبكي المضحك حقاً حينما يندد أردوغان بتطبيع العلاقات بين الإمارات و اسرائيل و يتناسى إن تاريخ العلاقات التركية الإسرائيلية يعود إلى سنة 1949

ثم التطبيع الشامل و التعاون العسكري عام
1958
و الذي وقع على تطبيع العلاقات من الجانب التركي حينها كان (( عدنان مندريس )) و هو أَول إخواني يتمكن من تسلق السلطة في تركيا .
و هو نفسه الذي إعتبره أَردوغان قبل فترة (( شهيد ))


نعم أَيها الإخواني الخروف .. الشهيد عدنان مندريس هو من وقع الاتفاقية مع بن غوريون


و قيل إن الإتفاق إستهدف من ضمن ما إستهدف حينها وقف نفوذ الإتحاد السوفيتي و خلق جبهة موحدة في مواجهته !
و بذلك تصبح تركيا ثاني دولة ذات غالبية إسلامية تُطَبِع العلاقات مع إسرائيل بعد إيران الشاهنشاهية
و لكن و لأن إيران أسقطت إعترافها بإسرائيل بعد قيام الجمهورية الإسلامية
فتكون تركيا على هذا أَول دولة مسلمة تعترف بإسرائيل و لا زالت



#بارباروسا_آكيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موريس بوكاي و هامان القرآني 2
- موريس بوكاي و هامان القرآني
- الحجاب و النقاب في الجزيرة العربية قبل الإسلام 3
- الحجاب و النقاب في الجزيرة العربية قبل الإسلام 2
- الحجاب و النقاب في الجزيرة العربية قبل الإسلام
- عثمان و الحاشية الأموية
- ختان الذكور بأختصار
- لماذا البعض يكره الخنزير ؟
- تاريخ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية 2
- تاريخ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية
- الحجاب من بلاد ما بين النهرين إلى الجزيرة العربية
- العقوبات الجسدية في الأديان الإبراهيمية
- تطبيق النموذج السويسري في العراق
- المظاهرات الشبابية
- عبيد من نكون ؟
- ابواق الإخوان و مرسي
- صدفة خير من ألف ميعاد
- مجلس السمر
- أصول شرائع الأطعمة
- بين شاروكين الآكادي و موشيه العبراني


المزيد.....




- شاهد.. كيم جونغ أون يصطحب ابنته إلى تدريبات -الاستعداد للحرب ...
- الرفاهية في زمن الأزمات.. كيف ترسم الموضة بسمة على الوجوه ال ...
- وسط الحرب على إيران.. عيد النوروز -رأس السنة الفارسية- يكتسب ...
- مفاجأة في مطار تسمانيا.. حيوان بري يتقمّص دور دمية في متجر أ ...
- الكويت.. استهداف مصفاة ميناء الأحمدي النفطية مجددا بهجوم طائ ...
- مضيق هرمز.. الكشف عن دخول طائرات A-10 الأسطورية ولعب دور مهم ...
- وكالة: غارات إسرائيلية على قرى في جنوب لبنان
- بلا أحضان أو فرح.. عيد مختلف لأيتام الأبوين في غزة
- حريق في مصفاة بميناء كويتي بعد هجمات بطائرات مسيّرة
- هل بدأت الخلايا النائمة لحزب الله في الخليج بالاستيقاظ؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بارباروسا آكيم - من سارومان الى أردوغان ، الأحداث في إسبوع