أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال انمار احمد - حين إلتقينا..قصيدة لقائية














المزيد.....

حين إلتقينا..قصيدة لقائية


كمال انمار احمد
كاتب على سبيل النجاة

(Kamal Anmar Ahmed)


الحوار المتمدن-العدد: 6621 - 2020 / 7 / 17 - 05:40
المحور: الادب والفن
    


حين إلتقينا..
في ذلك المكان المشمس...
تحت أجنحة الربيع،
و أسوار الزهور من حولنا،
تحت ظل الأشجار
و حصون الحياة من حولنا،
لم أعرف،من تكونين
لمادا انتِ هنا،
فأسئلة الوجود محيت
و أصوات العصافير إختفت
و لون الشمس إضمحل
و بقيتِ انتِ،تشعين
في ارض الظلام،
تشعين جمالا،
تشعين احلاما
تشعين اكتمالا
*
و حين إقتربتِ،
و حين أقتربتُ
كان هناك دفأ العالم
بل كان هناك،
آمان كل الحياة
و حين إقتربتِ
رأيتُ النور،
يشع،
لا بل،
كنتِ مصدره
مثل الشمعة وسط الظلام
و لكن،كنتِ هنا،
و لكن،كنتِ هنا
أجمل بالتأكيد،
هنا كانت رحلتنا،
نحو الكون البليغ
حول الكواكب الرائعات
فحطينا الرحال هناك،
فبقينا نسير حتى وصلنا،
المتاهات،
فحللنا اللغز،
فأرتوينا ماء الكواكب،
فحللنا اللغز
فأرتوينا ماشوالكواكب،
ثم رجعنا إن البداية
فغصنا هناك،طويلا
ثم رجعنا للباحة،
لنمد جسراََ
بين حفر الضفاف،
و لنعبر معا،
إلى بر الأمان
لنمد جسراََ
بين حفر الضفاف
لنعبر معا
إلى بر الأمان،
ثم رجعنا،
لزيارة الذهب المصقول،
لنبقى هناك،طويلا
نبحث عن المزيد
من الذهب المصقول،
*
و بعد يا سيدتي،
فالرحلة ستكون هكذا،كل يوم
فلا تعتادي،
لأننا سنزور -كل يوم-كوكبا جديدا،
نرتوي ماء جديدا
و هكذا يا سيدتي،
نكون معا،إلى الأبد
فنحن رحَّالة إلى الأبد
نغور،و نغوص
نرتوي و نزور
و نعيش أيامنا،
حتى الموت،
حيث نلتقي بالكفن،
و نشبعه لكمات،
حيث سنكون،إقوى دون اجساد
حيث ستكون أرواحنا مسافرة على الدوام
لكن من دون أعباء هذه المرة..



#كمال_انمار_احمد (هاشتاغ)       Kamal_Anmar_Ahmed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى جدي...
- مولود هناك ...قصيدة في الحرب و الولادة
- الصوت و صاحبه..قصيدة عن صوت إحداهن
- عندما أُحبك..قصيدة مُحبَّة
- صوتها و نفسي ..قصيدة ممزوجة بكل شيء
- محادثة مع إمرأة حكيمة
- شمعة اللامكان...قصة قصيرة
- أقوال متفرقة في طبيعة حياة مختلفة 3
- كلمات منسية تحت الوسادة...قصائد متنوعة
- الى سيادة الأرانب
- أقوال متفرقة في طبيعة حياة مختلفة 2
- مقابلة مع السيد الوزير ..قصيدة وزيرية
- (ردي...وسنعود لارضنا)
- لم أقتل الإمام ...قصيدة إمامية
- أقوال متفرقة في طبيعة حياة مختلفة 1
- الحيرة و التعجب في عقل فوضوي
- لعنة الحب الهائم...قصيدة هائمة
- نداء الى حائرة..قصيدة منادية
- المعجزة الطبيعية كحدث اسثنائي
- في حب سيدة ميتة


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال انمار احمد - حين إلتقينا..قصيدة لقائية