أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال انمار احمد - أقوال متفرقة في طبيعة حياة مختلفة 1














المزيد.....

أقوال متفرقة في طبيعة حياة مختلفة 1


كمال انمار احمد
كاتب على سبيل النجاة

(Kamal Anmar Ahmed)


الحوار المتمدن-العدد: 6605 - 2020 / 6 / 29 - 00:58
المحور: الادب والفن
    


* الإنسان الصالح لديه قيم صالحة،لكن أحذر أن تقول أن السيء لديه قيم سيئة !

* حين يعبر الانسان محيط صراعه،لا حاجة له بأن يركب سفينة المساعدة .

* لا أحد يعرف متى يموت،و كيف جاء الى هنا،لكن يجب أن نتفق بأننا جميعا،رائعون بدون معرفة عميقة .

* المسيء يُعاقبه القانون بطرق شتى،لكننا لم نجد صالحاََ،كافأه ذلك القانون بطريقة واحدة.

* من يهمل نفسه لا يهمل من حوله،لكنه يضل دربه بعد أن يوصل من يحبهم الى دربهم.

* الحكمة لا تتطلب ان تكون مثالي،تتطلب ان تكون شجاعا،لكي تعبر عما داخلك.

* هل يمكن للإنسان ايجاد نفسه،لكن الأكثر الأهمية هل يستطيع الإنسان ألا يفعل ذلك بسهولة.

* عدتُ لكم،لا لكي أعتذربل لكي أنتقم، ثم أعتذر بشدة، ارجو ان تتفهموا الموقف !

* مسامحة الصالحين افضل كثيرا من أن تصب لعناتك عليهم.

* لعنة المرء الصالح نهاية صلاحه بأسف.

* لا اتحدث لكي تسمعونني،اتحدث لكي اسمع نفسي تحدثكم.

* ليس لئيماََ من ينتقص من غيره،بل من يعمل على جعل نقصه اعظم من غيره.

* لم اكن أعلم إنكم بلا اخلاق،لقد علمت إنكم بلا مبادئ.

* من يستحسن الباطل مرة لحق في نفسه ،يحتقر الحق ألف مرة لباطل في غيره.

* من جعلكم احرار ليس من قال لكم انه عليكم ان تكونوا كذلك،بل من عملوا على الا يكونوا اناس إعتياديين بهناء.

* كلما فشلت أصبحت ناجحا اكثر،كلما وقعت إستطعت ان تقف بإتزان

* اذا اردت زيارة الجحيم،لا تنتحر.خذ سيارتك و نم مع الفقراء !

* لا يصادق الثعلب ثعلب بل كلب مكار

* من أمكنه تحطيم زجاج بيته،بالتأكيد لن يستحي اذا فجر بيتك !

* اذا اردت معرفة الصدق،لا تتردد،كن كاذبا و حسب !

* عندما تركتني،لم أحزن.فالرحيل سنة الحياة،انه مثل الموت،لا إعتراض عليه،و إن أعرضت فلا فائدة !

* يموت الإنسان اذا فقد احساسه بالحياة،و لكنه لاشيء اذا فقد لذة العيش .

* اذا اردتم سؤالي عن نفسي،فسأُجيبكم عما أعرفه عنكم .

* الإنسان هو المخلوق الذي يعرف كيف يمكنه التصرف،و لكنه يخفق في أن يفعل ذلك،لانه غير متزن.

* من أراد الحياة فهو فاني الى الأبد اما من طلب الحكمة فهو خالد بلا استثناءات.

* من يعيش من اجل بقرته لا تتوقع ان يحارب من اجل وطنه.

* لقد عرفت عنهم اكثر مما عرفت عن نفسي و لذلك فانني لست انا،بل هم.

* لو أزعجتني فانني لن ازعجك،لكن صدقني ستزعج نفسك و حسب !

* ان تشعر بانك شخص اعتيادي احد اعظم الاشياء اللاإعتيادية .

* الأُمور التي تنسى هي الأجدر بان تترك !

* الجنس مثل شرب الماء،لن تحتاج الى إذن من احد لكي يسمح لك بفعله او لا !

* حينما رايتُ الجميع يصرخون و يبكون،و انا كنتُ ايضا كذلك،قررت ان أجرب إعطاء الحب بدلا من طلبه،فنجحت و توقفت عن الصراخ و البكاء،فهذا يبدو افضل.

* لا يمكن إكتساب الحكمة الا إذا كنت وحدك،فأنت افضل اصدقاء نفسك،و الجدير بأن تكونوا كذلك الى الأبد.

* بعد ان قرروا ان يريحوا انفسهم من المواجهة مؤقتا،قررت أن أواجهها الى الأبد .

* يمكن للحكيم رؤية الكون كانه حكمة مهداة له في كل ثانية.

* تعلم أن تكون وحدك حتى يمكن ان تتعلم كيف تكون نفسك !

* يمكن للمرء رؤية العالم بحكمة،لذلك اتوقع ألا يفعل الجميع ذلك.

* لا يد،تداوي يد الإنسان المتعبة سوى يده الأُخرى.

* جميعنا نخاف...علينا أن نكون طموحين اكثر،لنخاف أكثر.

* لكن هل تعلم؛ كل شيء مجرد لغو ما دام هناك شيء لم نتأكد تماما من وجوده.

* المهم ألا يتخلى الإنسان عما يريده،بصرف النظر عن إسلوبه،سواء أحبه الآخرين ام لا.



#كمال_انمار_احمد (هاشتاغ)       Kamal_Anmar_Ahmed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحيرة و التعجب في عقل فوضوي
- لعنة الحب الهائم...قصيدة هائمة
- نداء الى حائرة..قصيدة منادية
- المعجزة الطبيعية كحدث اسثنائي
- في حب سيدة ميتة
- (تأوهات غريبة ...قصيدة مُتأوهة
- (إتركوا الكره و غنوا للحياة ...قصيدة ثائرة
- موتي و أنا...قصيدة ميتة
- دستُ على الآلام...قصيدة مُداسة
- أيتها العشق المصون..قصيدة تجمعنا كأحبة
- نُصح إلى السيدة إبليس...قصيدة ناصحة
- سيدي القاضي أعترض ..قصيدة مُعتَرِضة
- هروب بلا تجربة.. قصيدة هاربة
- عام بعد عام.. قصيدة مكفنة
- خطيئة الكاهن ..قصة قصيوة
- كانت صورتنا هناك مقدسة
- غريس كيلي...الأميرة الهولوويودية
- ( نصوص ترقص حزناََ )
- ( الأفكار حولنا من وجهة نظر تطورية )
- ( عالم بلا وجود )


المزيد.....




- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال انمار احمد - أقوال متفرقة في طبيعة حياة مختلفة 1