أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال انمار احمد - هروب بلا تجربة.. قصيدة هاربة














المزيد.....

هروب بلا تجربة.. قصيدة هاربة


كمال انمار احمد
كاتب على سبيل النجاة

(Kamal Anmar Ahmed)


الحوار المتمدن-العدد: 6593 - 2020 / 6 / 15 - 10:18
المحور: الادب والفن
    


كنا في غابة الغبطة
سرنا ...هناك
تحت المظلة
لم يكن غريبا أن نسير
معا في قداسة الأرض

لبرهة...و لبرهات
إنحنت ...شجرة
أمام أعيننا بلهفة..
ماذا....هل يعقل ؟

لقد كانت...شجرة...كانت شجرة
بل لم تكن شيء ..كانت نكرة
لكنها.
تحولت الى صوت...
صوت الوجود..يا للسخرية
ما كل هذا
لقد تحولت فجأة
ما كل هذا

تركنا المظلة...
فعثنا بالهرب حل أخير
هرعنا....لقد هرعنا
ثم ....
لا مفر من المواجهة...
فذلك الصوت .
ذلك الصوت
لاحقنا...
إنه القاسي...و الشرير

هربنا....
و لكنني عثرت
في جذع تائه النهاية
فسقطت...
و لقد كانت السقطة..
يا لجذع الشجرة اللعين

هرب الجزء الآخر مني
هرب بعيدا عني
فمسكني انا وحدي. ..ذاك الصوت
بدون جزئي الآخر...
ماذا يريد..بعد إن أمسكني
لقد أجتاحني..كما سرب الحروب
فطلبت الرحمة
لكنه إنهال...
ثم قال
مهما إبتعدتم فلن تعرفوا
و مهما عرفتم لن تبتعدوا
فأنا الصوت..و أنتم أصلي
و لا شيء يبعد الجزء عن الكل

و بعد....و بعد
هزني...هزني
فخرج الكيان...
بعيدا..فأبعدني

لم يكن سهلا..
فهو أماتني
لكن عدتُ
بيدي المظلة
في نفس الغابة...
دون جزئي الآخر

كانت العودة جديدة... جديدة
كما اللحن حين ينثر القصيدة
و لكن جزئي الآخر إختفى
و حسب نفسه نجا
و أنا...و أنا
قاتلت الصوت وحدي
وحدي...وحدي
ليته جاء و ما مشى
ليته كان..ما مشى

و بعد سنين...
من قتال و أنين
و صراع أيام الشتاء..أيام الحزين
بعد كل الألغاز
رأيت نصفي ممزقا..
حتى الأشلاء
ليته ما هرب
ليته عاد ...ليته عاد
لمواجهة الصوت العنيد
ذلك الصوت...انه الضعيف
ذلك العنيد...انه البائس
فهو لا يزيد المرء
إلا قوة و علاء..

ليته ما مشى
ليته عاد و ما إختفى

فكانت النهاية...
تمزيق...اللحن السعيد
فكان هذا...كان
ثمن الهروب بلا تجربة



#كمال_انمار_احمد (هاشتاغ)       Kamal_Anmar_Ahmed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عام بعد عام.. قصيدة مكفنة
- خطيئة الكاهن ..قصة قصيوة
- كانت صورتنا هناك مقدسة
- غريس كيلي...الأميرة الهولوويودية
- ( نصوص ترقص حزناََ )
- ( الأفكار حولنا من وجهة نظر تطورية )
- ( عالم بلا وجود )
- ( عالم بلا وجود )
- قصيدة ( سرنا سوية )
- ( قراءة في قصيدة أُنثى شرقية )
- (نحن و كورونا و غرابة الظروف )
- معنى الوجود في ظلام المعركة:تأملات عن الحياة و الصراع من اجل ...
- تعظيم المضحي..رقص انتفاعي أَم حقيقة واقعة
- (( الانترنت كفيروس يمكن القضاء عليه ))
- (( في ذلك الضباب الحزين...قصة قصيرة ))
- ( تطور إِنفعال الحزن البشري و آثاره في التعبير الوجداني )
- مضامين ضد المألوف2 ( في بيان التأثير الآيدولوجي المعاصر في ا ...
- ( في افكار علي الوردي )
- مضامين ضد المألوف 1 (في استكشاف العلم الافتراضي و نقد السياس ...
- ازمتان فوق صقيع العراق


المزيد.....




-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال انمار احمد - هروب بلا تجربة.. قصيدة هاربة