أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال انمار احمد - لم أقتل الإمام ...قصيدة إمامية














المزيد.....

لم أقتل الإمام ...قصيدة إمامية


كمال انمار احمد
كاتب على سبيل النجاة

(Kamal Anmar Ahmed)


الحوار المتمدن-العدد: 6605 - 2020 / 6 / 29 - 14:13
المحور: الادب والفن
    


لم أقتلُ الإمام
و لم ألمس يوماََ إزاره المقدس
و لم أتجرأ يوما على سؤاله
فهو يعظُني بالخير و الإحسان،بارك الله فيه
و يهديني من جوهر الكلام ماس
و لكن لعنةُ الله عليَّ
لم أكن أتعظ،ليتني إتعظت
لم أكن أُحسِن ليتني أحسنت
فغضب الله عليَّ،و نفاني الى الضلال
فأصبحت بلا صلاة، يا للعنة
و بلا صوم،يا للكفر
بل و بلا إيمان،فيا لعنة الكفرِ إذن
*
بعدها دعوتُ الله
ليالي كثيرات لا تحصى
أن يجعلني من عباده الصالحين،كم تمنيت أن يستجيب
لكنه إبى،و كان من حقه الإباء
فوعظُ الشيخِ لم ينفع
أتوبة الآن تنفع هذا البلاء
لكن و برغم إصراره ،
برغم هذا الشيء العظيم
فانني لم أقتل الامام
بل و لم أتجرأ على زجره بغير إحترام
لم أُهنه على الفيسبوك،او الأنستغرام،كلا لم أفعل
و حاشا لله أن أكون قد دنستُ ثوب الإمام
حاشا أن أقع في الإجرام
حاشا أن أسئل-
فالسؤال اكيدٌ حرام
حاشا إن أُشكك،
فالشك لا يبدو صالحا هده الأيام
و الأهم الأهم ان أستعيذ بالله
أستعيذ من الشيطان الهدام
و أن أقرأ المعوذتين،
فهي يا سادتي تحفظ الأنام
و أن أتوضأ حين أغضب،فهذا علاج المؤمن
و أقرا سُوَرة الفاتحة دوماََ،إخشى انني لم أعد أقرأها كما قال الشيخ
بضم الدال في الحمد و إظهاره،
و بلفظ الضاد في الضالين
و ألا اتجاوز التفخيم،و هذا مهم يا بني
و قال:حين تقول بِسْم الله،حين تقولها
حافظ على مخارج الحروف،مخارج الأصوات
فهي يا بني،منجاة يوم القيامة من الإنحراف
فالشيطان حين يعرف انك تمسك القرآن
يصبح في شفاهك يمنعك من القراءة،يا ملعون
**
و برغم الخطايا و الذنوب
لكن لم أقتل الإمام
صدقوني يا جماعة
لقد قتله جاره،الإمام الآخر في ذلك المسجد
ذلك المسجد القريب من المسجد
قتله في صلاة الفجر يا سادة
حين إمتثل شيخي للرب
لقد قتله صاحبه
برصاصتين اذا لم تخني الذاكرة
احداهما في القلب،ذلك الرحيم
و اخرى قي صدره
كانت قتلة بشعة
فضيعة،بلا رأفة
كان الكره واضحا في الرصاصات
كانت الشناعة واضحة في مكان الرصاصات
و كانت الكراهية واضحة في وقت الاغتيال
و الآن يا سادتي،انا لم أقتل
و قلت حينها لضباط التحقيق
يا أخوتي الضباط
انا لم أقتل الامام،حاشا حاشا أن أمسَّه
بل قتله صاحبه الإمام
و يبدو ان الخلاف يا سادتي الضباط
كان حول حديث للرسول،حديث عظيم بالتإكيد
فهل كان الحديث صحيح كما أُسند
ام ملفق بلا تواتر
أختلف الأخوة يا سادتي
و قرر احدهما قتل الآخر،من اجل الله بالتأكيد
ليعلن ان الحديث كان ملفقاََ
*
الآن يا سادتي،الآن
قد قلتُ انني لم اقتل الإمام
و السلام !



#كمال_انمار_احمد (هاشتاغ)       Kamal_Anmar_Ahmed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقوال متفرقة في طبيعة حياة مختلفة 1
- الحيرة و التعجب في عقل فوضوي
- لعنة الحب الهائم...قصيدة هائمة
- نداء الى حائرة..قصيدة منادية
- المعجزة الطبيعية كحدث اسثنائي
- في حب سيدة ميتة
- (تأوهات غريبة ...قصيدة مُتأوهة
- (إتركوا الكره و غنوا للحياة ...قصيدة ثائرة
- موتي و أنا...قصيدة ميتة
- دستُ على الآلام...قصيدة مُداسة
- أيتها العشق المصون..قصيدة تجمعنا كأحبة
- نُصح إلى السيدة إبليس...قصيدة ناصحة
- سيدي القاضي أعترض ..قصيدة مُعتَرِضة
- هروب بلا تجربة.. قصيدة هاربة
- عام بعد عام.. قصيدة مكفنة
- خطيئة الكاهن ..قصة قصيوة
- كانت صورتنا هناك مقدسة
- غريس كيلي...الأميرة الهولوويودية
- ( نصوص ترقص حزناََ )
- ( الأفكار حولنا من وجهة نظر تطورية )


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال انمار احمد - لم أقتل الإمام ...قصيدة إمامية