أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - كولاج الغيهب














المزيد.....

كولاج الغيهب


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 6609 - 2020 / 7 / 4 - 14:10
المحور: الادب والفن
    


كأن كل شيء انعكاس
لمداراة غائب محتجب
لإرادة سوداء
لوحدة لا تزول بالخلق .
كأن كل شيء صلة وافتراق للخالق .
كأن كل شىء دمعة لكائن ميثولوجي أزرق .
*
كل شيء تُرك لتنهش في لحمه اللغة
ولم يُحمَى سوى الموات .
كل شيء في تركِه تمامه
كل شيء عندما يبُح يُبَاح زواله .
كل شىء امتنع عن كنهه ، بقى واستبقى فيروزه .
كل شيء تأصّل في التجريد ، لُغِز حتى النهاية .
كل شيء تكوَن جاب فنائه فيّ .
كل شيء وجب تأشيره بالمجاز استدامت دلالته .
كل شيء التقيت به تأبّد في داخلي إلا وجوبي في العالم .
كل شيء ملَكني كفر بحدوده درءا لنفيه .
كل شيء تلهفتُه فنى في داخلي
كل شيء نفرتُه تأوّل لي .
كل شيء رسمته اشتقني لله
كل شيء كتمته اشتقني لي .
كل علة تردت من السؤال .
*
الذي حوى واستتر
كالذي نبذ ووصل .
يحققني الغضب
في العالم
لا في مغايبة المجاز.
ويحققني الوجد في كل ما لا وجود له
وكل ما عوضه الجنون .
*
الأين المتحرك
مضرج
فوق الكتفين
بهواء ثائر على الجهات الجنية
الأين المتحرك
مكشوف النسبية أمام رياح الربما ..
*
مختومة صهاريج الوحدة برقة الوعد بالغيب الكامل
مختومة بصلاة بلا لغة للشعر ..
*
حمولة المجاز
حمولة صرر لضر الاضطراب اللانهائي
حمولة لخيل يجوسني من الآفاق
ويترك حسه وحدسه الحر ..
*
نذرت كل ما حويته للغة
حتى فراغا لا يؤول بشىء
نذرت ذكرياتي المطحونة ومستلهماتي اللاارادية
نذرت افتراضيات المعاني والمراقص والاجنحة
نذرت ولم انذر سوى بقائي
وخانت اللغة ولم اخنها .
*
داخلي أمكنة تغور في الذاكرة
كلما استيقظت على كلي مرة
وجدتها نابتة أمامي على رقعة المرأى
بما كانت تحمل من مرادين ولوا بما فيهم بما لدي ..
*
وحي أي لغة ، مِن اللغة ذاتها للالوان .. الخ هو الجهات
إلا الموسيقى وحيها هو المطلق .
*
الشاعر ابن الهدنة الكاملة بين جنس البحر وجنس السماء .
*
مهما حاولت الإحيائية يغلبني الزوال
مهما حاولت الوضوح ودلالاته رخيصة يغلبني الغامض ودلالاته أقيّم .
اللغة ترمومتر وجودي
وهى الآن تواري موتي
بكثرة النقاط في صفحات دفتري .
*
أستسيغ الوحدة كقرار شخصي
ليس كجبر من سُلطة غامضة أو واضحة
أستسيغ كل آثارها من بشاعة
أختار الألم فيها على البله خارجها
وأستلذ بالألم كعرصة لوعيي .
*
أترجم
درك وجودي باللغة
وما على ظهر وهم أناي
من مسؤوليات عري ،
أزداد غربة
أزداد وجودا وأنقص
وتخرج من فمي
" لما "
تحصد كل شىء .
*
المهمَل ميناء الخربين
خارج قطاعات الناموس
كولاج الغيهب
وفيزياء الحقيقة الكونية للزوال .
*
لما العرفانات تنتهى بالأشياء الطفولية والباطن يتقيأ نفسه على صفحات الأين ؟
لما المسالك مغلقة على السطور التى تحمل يمامات المعنى ؟
لما انفرط العقل في سرياليات واهنة ؟
لما القلب وخز اللغة بلاأدريته ؟
لما مس اللامحدود يتعين بواقعية العالم ؟
لما الخروج مهرة عرجاء ؟



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفن المظلم العالمي والعربي
- عرض للسريالي رينيه ماغريت ولوحاته
- الآن أنتِ ليليثية ، ميدوسية، أفروديتية ، عشتارية ..
- عندما ينهار نبض العالم صدفة
- لا تصلوا عليّ ، لا تكفنوني
- عرض للفن البصائري أو الرؤيوي أو الحالم
- إيروتيكيا ( الحلمنة ، الغياب ، الخراب )
- من أنا ؟
- ريفيو فيلم ثلاثية الألوان : أزرق لكريستوف كيشلوفسكي
- أنا مضّاغ الأثير
- امرأة لونية
- الفن التجريدي تاريخه ومعناه
- أنا من سكان المخيلة
- أسفار الصقل
- إيروتيكيا صوفية
- عهود الجبر البيولوجية
- أنا راعي الخرائب
- ان كان هناك شىء مع الموجود والمجرد ماذا سيكون؟
- نص التهافت
- عندما أتوله


المزيد.....




- سبتة في مخيلة ألفونسو العاشر: كيف صاغ -الملك الحكيم- أحلام ا ...
- كاظم الساهر: بعد سن الـ50 أصبحت أرى الأشياء بعمق
- بمشاركة عربية وأجنبية.. بدء الاستعداد للدورة الـ13 لمهرجان د ...
- جهود لإدراج -المقدمة- لابن خلدون في سجل ذاكرة العالم لليونسك ...
- مهرجان الجونة السينمائي يكشف عن شعاره الجديد ويكرم منى زكي ف ...
- بجلسة موسيقية.. مكتبة قطر الوطنية تحتفي برواية -مئة عام من ا ...
- استراتيجية الصين الجديدة لنفوذ أوسع في الشرق الأوسط أرست ال ...
- شاحنة تحمل سحرا وعدالة.. «سينما تدور» تكسر عزلة الأطراف في ت ...
- بعد هند رجب.. عزيز الشاعر يتحدى العقوبات ويكرم الطفلة وفاء ع ...
- بعد حفل أصالة.. هل تعود -إنانا- لإنتاج عروض المسرح الراقص في ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - كولاج الغيهب