أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - عندما أتوله














المزيد.....

عندما أتوله


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 6571 - 2020 / 5 / 23 - 17:44
المحور: الادب والفن
    


أدرككِ بتشكيل روحكِ كعصفورة ملونة
وبتجريدها كفيض لا يُسمى
أدرككِ بالتعبير عنكِ فى خفاياي الهمجية
وبما فات من عمري على المعنى .
أدرككِ موسوما بالخرائط التى تفرق محاجر عينيكِ الرمادية عن عين قلبي
ولا أحتج على ما يقذفنى إدراكى للاكوان المتخيَلة
أسكر برؤيتكِ أكثر من سكرى بلامعقول العالم كله
وبدون جزع من غلبة التوحد فيكِ
أغوى بكِ ظلمتى وجذور المطلق فى غامضي .
أنا نفي العالم وحطاب المعاني الآبنوسية
أترسب على الضوء العارج على شفتيكِ الجافة
وندائي لكِ بلا أمل فى ازدلافكِ .
من يحكم العالم غير الفوضى المتعاضدة مع نتح مجهول قيومي لا تأويل له ؟
أحك قلبي بالحبر الصامت
وأكتب لكِ وكليّ خيفة من مسافات الفيزياء .
ماذا أفعل في إرادة البوح لكِ بذاكرتى الخيالية الغنوصية والكافرة؟
ماذا أفعل فى إرادتي في الترميز بطيفكِ بطيف هيلينستي ؟
اأعاند الآن اركيولوجية ألمى
وهى ربما من الاخر
ولكنى أتخطى ذلك بنظرية ابن عربي عن الوحدة بين الانسان كعدد .
عندما أتوله
الغرفة تصبح طيف أين
وساعة حائطها تفرغ من العقارب
ومرآتها تخدم تشكيلاتكِ على قدر قوة مخيلتي فى تدوير كلكِ.
حتى افترق عن وعيي بكأس ينقض الحضور كله .
فى هذه الأوقات من زمني القصير الوجودي
انا مضطرب كجسد مسموم
يلفظ رعشاته دوما
ولا يكمل قصيدته ولا تصوره .
كلماتي عندما أكتب بتجريد شديد
تشبه الموسيقى فهى التعبير الوحيد الصادق اللاعنصري
من كل التعابير فلا يمكن وضع فيها ايدلوجية او فكرة
وهكذا أكتب لكِ الآن .
أنا فى عراءي أنتظركِ
مع شمعة منطفئة
وحبر أسود أكتب به على الحجب قصائدا لكِ .



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة شعرية قصيرة - الجوكر الذى داخلي -
- قصيدة - الزوال والإحيائية -
- نص السكر فى الوحدة
- الانسحار الأول
- قصة من المجموعقة القصصية - عواهر المخيلة ودراويشها -
- متخيَلات
- العرفان
- قصيدة - لم يكن أدونيس أبي -
- صوفيات
- قصيدة - هل عرفتم أحدا يحب ألمه ؟ -
- نص قلبي
- نص -الدروب الزرقاء إلى المعاني -
- قصيدة - مأساة كورونا -
- رسالة شِعرية لغريبة
- مقال عن الشاعر السوري أدونيس بعنوان - أدونيس الطفل -
- ريفيو لفيلم لارسون فون تراير - ضد المسيح - السعيد عبدالغني
- قصيدة - حائر الخمر لم لا ينشيني وأنا فى معبدى العابث ؟-
- رسائل شعرية
- سري تشيمنوي _ قصيدة - نايي الذهبي - ترجمة السعيد عبدالغني
- الغرابة بين كافكا وجيزلاف بيكشينسكي والمرضنة _ السعيد عبدالغ ...


المزيد.....




- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - عندما أتوله