أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - رسالة شِعرية لغريبة












المزيد.....

رسالة شِعرية لغريبة


السعيد عبدالغني
(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 6515 - 2020 / 3 / 15 - 11:00
المحور: الادب والفن
    


عزيزتى :
في البدء اصطك القلم بالورقة وتكونت الكلمة على عرائش وانهارت هي والعرائش على أيادي الشعراء . فى بدئكِ كان هناك محارة زرقاء خرجتِ منها كفينوس بروايتي الشاعرية المكسورة .اعتدت الكتابة وفي العادة تقل الجمالية عن أول مرة ولكنى أجلت كثيرا الكتابة لكِ ربما لقرب رحيلي فى مخططات رأسي الداكنة من الداخل، المليئة الساجنة لوحوش كثيرة ترتطم وتريد الخروج للعالم ونسيمه. وجهكِ يدلف فى حُمى نشوتي بتراب الافول الأبيض الاكسيري، يدلف عند عزف الربابة فى الحضرة ، من كل الأبواب المسعورة للانفتاح لشهود ضوء وجودكِ فيّ .لم نتحدث بلغة ولكنى حدثتكِ كثيرا وتقدمت إلى طيفك ولمسته مرة قبل أن ألمس الطفل الذى كان ياتيني كلما فكرت فى الانتحار مع مشهدتين ، الأولى طاحونة تعصر وردا ودم الورد المعصور يملأ العالم والأخرى جرافة تدهس أيائل بريئة إلى ما لانهاية .أى طلسم أنا لا يفك إبهامه بأدوات الاستطلاع والهتك ؟ .لست طالبا للغتكِ أو لقربكِ فقط أردت أن أنهي هذا بيني وبين ذاتي بأن أبعث وأنا مخمور بخمر الميثولوجيا كلها والميثولوجيين وحولى اجنحتهم المودعة لى وهذه العيون الكلية المتراقبة معى فى ابوكاليبسي الذاتي .
شهية دلالتكِ فى الرائي المخزوم بأحلام طويلة أو قصيرة المدد
واسفار عيونكِ التى اقرأها غرائز جديدة للبقاء وايواء معاني مطلقة .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال عن الشاعر السوري أدونيس بعنوان - أدونيس الطفل -
- ريفيو لفيلم لارسون فون تراير - ضد المسيح - السعيد عبدالغني
- قصيدة - حائر الخمر لم لا ينشيني وأنا فى معبدى العابث ؟-
- رسائل شعرية
- سري تشيمنوي _ قصيدة - نايي الذهبي - ترجمة السعيد عبدالغني
- الغرابة بين كافكا وجيزلاف بيكشينسكي والمرضنة _ السعيد عبدالغ ...
- عن سيكولوجية الإنسان الشاطح
- قصيدة - ضوء الشمس على جسدك هيروين لعينى المتصورة فزاعات الكو ...
- قصيدة - فى داخل قلبي بعيد راحل نحوكِ-
- قصيدة - خن كلك إلا وجدانك -
- قراءة فى لوحات مانويلا صبح
- قراءة فى شعر مرزوق الحلبي وديوانه - فى مديح الوقت - السعيد ع ...
- رسالة شعرية 1 إلى قاسم حداد
- شذرتان لأنطون آرتو ترجمة السعيد عبدالغني
- جورج سانتيانا قصيدة - ربما لازال هناك فوضى حول العالم- ترجمة ...
- ايجور بالاتسكي قصيدة - عدمي - ترجمة السعيد عبدالغني
- سري تشينموي _ قصيدة المطلق _ ترجمة السعيد عبدالغني
- نص - أنا الشوكي -
- نص- هل الكون يريدني أن ادرككِ؟ هل الكون يريدكِ أن تدركيني؟ -
- قصيدة - الديمومة تمنع الاشتهاء بعنف وتطرف -


المزيد.....




- هل الكتاب بخير اليوم.. وما مردّ غياب الابداع؟
- الدكتور خزعل الماجدي وحضارات وآثار وادي الرافدين بين الحقيقة ...
- ميديابارت: لمحو الرواية الفلسطينية.. إعادة كتابة تاريخ فلسطي ...
- وفاة الفنان العراقي جعفر حسن بفيروس كورونا
- فنانة تونسية تثير الجدل بسبب دورها في مسلسل مصري
- مصر.. تطورات جديدة بعد سخرية رامز جلال من الفنان أركان فؤاد ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الاثنين
- الرئيس السيسى يصدق على حركة ترقيات التمثيل التجارى
- السعدي يرد على وهبي: - أوصلت البام إلى الحضيض وتسعى لترقيع س ...
- خيي: التنظيم مطلوب بالمجال الفني .. والفقيد الصايل فيلسوف سي ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - رسالة شِعرية لغريبة