أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - قراءة فى لوحات مانويلا صبح














المزيد.....

قراءة فى لوحات مانويلا صبح


السعيد عبدالغني
(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 6497 - 2020 / 2 / 22 - 12:12
المحور: الادب والفن
    


مانويلا صبح ، فنانة فلسطينية سورية ، جامعة لتيمات كثيرة فى الفن ، مجددة فى الأسلوب وفى المذهب الفنى ، لا حدود لما تتضمنه من مشهديات وكادرات للنفس الإنسانية فى مشاعرها كلها ، لوحاتها لغة تواصل مع الرائي ولا تحدد تأويل لها ، حكايا مخيلتها الحرة الفائضة وتوظف كل زمنها للان الابداعي وعلى ما ضاع من الانسان من مخفي .
تكشف عن قيد الإنسان وألمه وعن مطلق الإنسان ونشوته ، عن مشاعر الحزن والألم البارز فى تشكيلاتها التى هى ارواح من خطوط ، النموذج المجرد لخطوطها البيضاء والسوداء ، بسيط وواسع الدلالة ، مفصل وملغز ومركز ، تستخدم وجه إمرأة دوما شاردة .
لم تقتصر تشكيلاتها على الشكل الإنسانى بل تعدت غلى تجريدات مستوحاة من اللاوعي والمخيلة بدرجة حسية عالية وانسكاب لونى مميز ومتحرر من الإرث بنزعة غياب عن السائد الشكلي ، صوفية بدرجة معينة فى التعبير عن الداخل من خلال تجربتى فى الاستيحاء الشعري والمخاطبة لكائناتها ، حريصة على توكيد الابعاد المفتوحة للانسان وتحول طاقتها للحياة لطاقة فنية .
من يدرك نفسه باطنيا إلى بعد ما يدرك المعنى الجوهري للوحاتها فهى مخيلة غير عنصرية الزمنية بل تعبر عن حالات لها وللنفس الإنسانية كلها فى كل زمن ، غير قاصرة على اطار معين وبدون تحيز الى شعور على اخر ، اللوحات بها واقع الانسان المأساوي الذى طالما يعبر الفن عنه بشكل ابدي لانه هو ما به الحركة الداخلية والصراعات مع الذات ومع الوجود .
الشمولية التعبيرية بالتعبير عن النفس الإنسانية بدون تراث وطنها فى اغلب لوحاتها وهذا يفتح أعمالها على كل الناس فى العالم كون الفن عندها غير مقتصر على التعبير عن واقع معين وتاريخ معين وجذور معينة .
أسمي لوحاتها " الانبعاثات التصورية " و " الوحييات الاستفهامية" التى تهديك الصفاء وتهديك التأمل وتهدي كإشارة الى ذاتك بتلغيز ما ، وتهديك الأسئلة اللازمة عن هذه النفس المشكلة بتفاصيل دقيقة جدا وعديدة التركيز على الشعور الانفعالي لديها من منبع عصارة التناغم مع كل شىء
فى لوحاتها اللاتشكيلية تحتفظ بسيمياء جوهرها الذى يعود إلى تجارب مع الماوراء بتصوراته، فى لوحة لها رسمت مانويلا بحشد من الألوان مكونة بوابة للجحيم حديثة منقلبة على التصورات التقليدية الأخرى .
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=709939002877065&set=pcb.709940312876934&type=3&theater






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة فى شعر مرزوق الحلبي وديوانه - فى مديح الوقت - السعيد ع ...
- رسالة شعرية 1 إلى قاسم حداد
- شذرتان لأنطون آرتو ترجمة السعيد عبدالغني
- جورج سانتيانا قصيدة - ربما لازال هناك فوضى حول العالم- ترجمة ...
- ايجور بالاتسكي قصيدة - عدمي - ترجمة السعيد عبدالغني
- سري تشينموي _ قصيدة المطلق _ ترجمة السعيد عبدالغني
- نص - أنا الشوكي -
- نص- هل الكون يريدني أن ادرككِ؟ هل الكون يريدكِ أن تدركيني؟ -
- قصيدة - الديمومة تمنع الاشتهاء بعنف وتطرف -
- نص - عراء كامل الصقيع والهامشية -
- نص - أنا الحفار المطلق لكل هاويات العالم -
- نص - من يترافع عن العارف سوى ألمه ؟ -
- نص - لا تغفر لى واظلمنى بغضبك -
- نص - كيف أحارب السلطات بالفوضى ؟ كيف أحاربها بالافكار والمشا ...
- قصيدة -فى الرأس يطوف الكون سكرانا ، كطبيعة كل شىء-
- قصيدة - أتذكر عشتار تخرج من التاريخ المغطى واوروك الجميلة لر ...
- قصيدة - طويت وتألمت وما فرّغت ما طويت -
- قصيدة - تجلى لى الشيطان وقال - أنت تشبهنا يا صديقى ، نحن الح ...
- قصيدة - اكرهونى ، اكرهنى يا كل شىء وكل أحد -
- قصيدة - زدنى تيها لانسخ عرفانى بأنسك ، زدنى زهدا لأكون فيك أ ...


المزيد.....




- مغن بريطاني يسأل بايدن: -ماذا لو جاء أحمق من بعيد ليأخذ منزل ...
- مصر.. بلاغ جديد ضد محمد رمضان للنائب العام ونيابة الأموال ال ...
- منتدى -كرانس مونتانا- يستأنف أنشطته في الداخلة
- سلاف فواخرجي بطلة فيلم مصري يتحدث عن -المأساة الكبرى-... صور ...
- ماجدة الرومي تبكي جمال سلامة بحزن كبير... صور وفيديو
- التوثيق الرقمي بعد كارثة تسونامي.. المخطوطات الملايوية شاهدة ...
- الشرطة الأمريكية تحقق في قضية -الوفاة الغامضة للإلهة الأم-
- عاجل: توتر العلاقات الإسبانية المغربية تجمع الاحزاب السياسية ...
- محكمة تقرر سجن فنان عربي لاعتدائه على مواطن
- رعب وعقلة إصبع ورجل طفل... رامز جلال ودينا الشربيني في أفلام ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - قراءة فى لوحات مانويلا صبح