فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6601 - 2020 / 6 / 24 - 02:24
المحور:
الادب والفن
أَمَا آنَ لهذَا الغيابِ
أنْ ينتهِيَ ...؟ !
أمَا آنَ لهذَا الرحيلِ
أنْ يتوقَّفَ...؟!
وأنَا وراءَ الحِجابِ
لَا أرى الطيورَ...
تبنِي أعشاشَ الربيعِ
فهلْ حلَّ الخريفُ باكراً...؟
هذَا العامَ...!
هلْ يلدُ الرمادُ بيْضَ النعامْ
ويُخفِي سرَّ الوباءْ...؟
لستُ واثقةً منْ حدْسِ السماءِ...
المالُ وحدهُ
زَلْزَلَةٌ ...
علَى سلمِ الأحلَامِ
يدفنُ الغابةَ دونَ أشجارٍ...
يطحنُ الحطابُ يديْهِ ...
بفأسِ اليأسِ
منْ مطرٍ ...
لَا يعانِي السَّيَلَانَ
أمَا تزالُ الخارطةُ تنتظرُ ...
مَنْ يملَأُ الْمُومْيَاءَ بِأوهامِ
الخلودْ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟