فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6598 - 2020 / 6 / 20 - 05:21
المحور:
الادب والفن
أسرقُ منْ دماغِي صورةَ القتلِ الأبيضِ
والقتيلِ الأسودِ ...
أيهَا الغضبُ الأسودُ...!
سأسرِقُ منْ دماغِ "هِيجَلْ "
مطرقتَكَ يَا " نِتْشَهْ "...!
وأكسرُ الدّْيَالِكْتِيكْ المشوَّهَ...
أَكُلَّمَا زادَ الشيءَ عنْ حدِّهِ
انقلبَ إلَى ضِدِّهِ ...؟
فهلْ يُحوِّلُ الغضبُ الأسودُ
الْبَشَرَةَ بيضاءَ ...؟
المسافةُ بينكَ يَا " آدَامَا تْرَاوْرِي " و "جُورْجْ فْلُوِيدْ "...!
ليستْ زمانيةً أوْ مكانيَّةً
المسافةُ ...
بَشَرَتُكَ و بَشَرَتِي
فِي " دَائِرَةِ الطَّبَاشِيرِ الْقُوقَازِيَّةِ "...
لَالونَ لَهَا
يَا "بْرِيخْتْ"...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟