أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - حملوا نسختكم من الكتاب الأكثر مبيعا في العالم -الاغتيال الاقتصادي للأمم- لجون بركنز














المزيد.....

حملوا نسختكم من الكتاب الأكثر مبيعا في العالم -الاغتيال الاقتصادي للأمم- لجون بركنز


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6598 - 2020 / 6 / 21 - 17:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حملوا نسختكم من الكتاب الأكثر مبيعا في العالم "اعترافات قرصان اقتصادي -الاغتيال الاقتصادي للأمم" والذي ألفه جون بركنز: أنشر هنا كما وعدتكم يوم أمس، رابطا لتحميل هذا الكتاب المثير والمهم. إنه أشبه بملف ضخم وموثق لجريمة عالمية كبرى قامت بها الإمبريالية الأميركية بحق عدد من شعوب العالم ومنها شعبنا العراقي، وماتزال تقوم بها حتى الآن. سلاحها الرئيس والوحيد هو الاقتصاد وعملة الدولار المحمية بالسلاح النووي والكذب الإعلامي وشبكات الخونة الطبقيين والسياسيين. فعن طريق مراكمة الديون يتم ربط الدول المستهدفة بسلاسل جهنمية من القروض وفوائدها حتى تدميرها وتكريس تبعيتها بالكامل لدولة الشر الأميركية. لقد بدأ طلائع الخلايا السرطانية لهذا العدوان تهاجم العراق دولة ومجتمعا منذ الاحتلال الأميركي سنة 2003 وقيام حكم المحاصصة الطائفية والعرقية سنة 2005.
إن مؤلف الكتاب ليس صحافيا يساريا ما يزال نقيا ومناهضا للإمبريالية تحركه المبادئ والعواطف بل هو أحد مخترعي هذا السلاح والخبير الاقتصادي الأميركي المعروف جون بركنز، الذي ألفه في صحوة ضمير لافتة، واعترف فيه بتفاصيل هذه العمليات القذرة التي كان قد شارك فيها "لاغتيال الأمم" المستضعفة بهذا السلاح. وقد أصبح هذا الكتاب هو الأكثر مبيعاً في العالم لعدة سنوات وما يزال المرجع الأبرز في هذا الباب وترجم إلى ثلاثين لغة أجنبية منها اللغة العربية.
يروي بركنز في كتابه هذا الدور الذي لعبه هو شخصيا في عمليات الاستعمار الاقتصادي لبلدان العالم الثالث وذلك من خلال رشوة وابتزاز رؤساء وملوك الدول النامية على قبول أخذ قروض من الولايات المتحدة الأمريكية تحت ذريعة تطوير بنياتها التحتية وجلب التقدم والمنفعة مقابل منح الشركات والبنوك الأمريكية كافة الامتيازات في جميع المناقصات والعقود، لكن الحقيقة كانت إدخال هذه الدول في مستنقع الديون والتبعية الاقتصادية للولايات المتحدة.
إنه كتاب يحتاجه القارئ العادي والمتخصص على السواء، مثلما يحتاجه المناضل التقدمي الجذري والإنسان الخيِّر المستقل حزبيا والمنتمي للإنسانية أيضا. وفيه يتعرف القارئ - وبلغة سلسة وسهلة تخلو من التعقيد الأكاديمي- على الإمبريالية الأميركية والغربية عموما، بشكلها الجديد البشع، والذي يسميه علماء الاقتصاد والسياسة "نظام حكم منظومات الشركات الكبرى" أو "الكوربورقراطية" (corporatocracy)، مثلما يتعرف القارئ على المصطلحات المخادعة والمسمومة التي يرفعها ويروجها الجهاز الإعلامي والسياسي الرجعي الرديف لهذا الحكم المتوحش، وعملائه في أحزاب اليمين واليسار المرتد الانتهازي من قبيل: الحكم الرشيد، حقوق المستهلك، تحرير التجارة، خصخصة القطاع العام، فتح الأسواق، وتخفيف الحواجز الكمركية، جذب الاستثمارات بشتى الوسائل غير المشروعة، تعويم العملات المحلية، فتح مزادات العملة...إلخ. أما الوسائل التي يستعملها القرصان الاقتصادي الذي يريد اغتيال الأمم والشعوب فهي متنوعة أيضا، يذكر منها بركنز على ص 17 من كتابه: الرشوة والابتزاز والجنس والقتل والانتخابات المزورة والتقارير الاقتصادية الكاذبة ...إلخ.
إنه كتاب ثمين، وشديد الأهمية، ينبغي أن يقرأه أي إنسان شريف يرفض الظلم والإجرام الرأسمالي الأميركي والغربي عموما، أما الرفاق اليساريون والثوريون أفرادا وجماعات ممن لم يتلوثوا بالعمالة للاحتلال الأميركي والعمل في مؤسساته ولم يشاركوا في تأسيس نظام المحاصصة الطائفية والعرقية التابع لواشنطن في العراق وفي كتابة دستوره المكوناتي، فربما يكون من واجبهم تلخيص هذا الكتاب في كراسات صغيرة أو كتابة مختصرات لبعض فصوله وتوزيعها على الشباب، وإعداد دورات خاصة لدراسته في جمعياتهم وأحزابهم ومنظماتهم. أدناه رابط لتحميل نسخة رقمية " بي دي أف" من الكتاب، ومن لا يستطيع تحميل نسخة منه يمكنه ان يطلب مني على الخاص نسخة جاهزة منه. يقع الكتاب في 272 صفحة. الرابط أدناه للتحميل:
Image removed.https://www.kutub-pdf.net/downloading/Mmv1pY.html



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزير سابق: أربع طرق لحل الأزمة المالية تهملها حكومة الكاظمي، ...
- من حصار بوش على العراق إلى حصار ترامب على سوريا!
- ثلاثة رؤساء استقبلوا الوزير الكويتي والمطلوب رأس ميناء الفاو ...
- لتحميل نسختك من كتاب (كيف نُهب العراق حضارةً وتاريخياً) لفلا ...
- ضفادع بشرية مثقفة: من 2003 وحتى اليوم
- وانتهت -المفاوضات - الحوارات - الدغدغات- قبل أن تبدأ!
- الكارثة الاقتصادية الوشيكة في العراق: الأسباب والحلول
- ماذا قال الحكيم حبش عن مستقبل اليهود في فلسطين؟
- ج2/ قصة كفاح الأميركيين السود باختصار وملحق بدور الحركة الاش ...
- ج1/ قصة كفاح الأميركيين السود باختصار: من 1619 إلى 1965
- فيديو_تشومسكي:الصهيونية المسيحية البروتستانتية أقدم من الصهي ...
- هل ستكون -إسرائيل- طرفا في المفاوضات بين حكومة الكاظمي وواشن ...
- من أسرار الصندوق الأسود لمسؤولي العهد السابق
- فنانون فطريون عراقيون في مواجهة فن الرثاثة ورثاثة الفن!
- العراق بين أميركا وإيران ومقولة -الاحتلالين- الفاسدة
- لقطتان تراثيتان عن شعر الهجاء والفلسفة والفن في الأندلس
- من حرب الأفيون في الصين إلى رفع علم المثليين ببغداد
- ج3/ مهاتير يستدعي المتقاعد نور يعقوب ليهزم المضارب سوروس وين ...
- من أجل دستور وقانون أحزاب يمنعان الطائفية السياسية والطائفيي ...
- ج2/ مهاتير يهزم الفساد الحكومي في عشرة أيام!


المزيد.....




- انفجار في أحد مصانع رأس لفان جراء -حادث تشغيلي-.. و-قطر للطا ...
- الكرملين: قواتنا تواصل التقدم في الميدان
- المنتخب السعودي يخسر أمام إسبانيا 4-0
- طائرة إنذار مبكر تابعة للناتو تحلق فوق إستونيا
- لافروف: الولايات المتحدة خضعت لضغوط أوروبا بشأن أوكرانيا
- نتنياهو: أحبطنا خطة إيران النووية لـ-إبادتنا- وغيرنا العقيدة ...
- على متن مركب شراعي.. فريق روسي يصل مصر بعد مغامرة بحرية عبر ...
- نائب رئيس البرلمان السلوفاكي يدعو فيتسو إلى عدم مصافحة زيلين ...
- وزير الدفاع البيلاروسي: لا نسعى للانخراط في النزاع الأوكراني ...
- قراءة عبرية لتحليلات تركية مثيرة: نهاية عصر الهيمنة الإسرائي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - حملوا نسختكم من الكتاب الأكثر مبيعا في العالم -الاغتيال الاقتصادي للأمم- لجون بركنز