أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - احمد موكرياني - أين الشعب العراقي؟ اذا كان الحوار العراقي - الأميركي الاستراتيجي سيعتمد على الرأي المرجعية الدينية العليا في النجف.














المزيد.....

أين الشعب العراقي؟ اذا كان الحوار العراقي - الأميركي الاستراتيجي سيعتمد على الرأي المرجعية الدينية العليا في النجف.


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 6593 - 2020 / 6 / 14 - 02:03
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


من يستطيع أن يوصف ماذا يحدث في العراق منذ 2003:
• فقدنا دولة اسمها العراق.
• الأحزاب السياسية والدينية نهبت الأموال والموارد العراق.
• فاين الشعب العراقي من نقاش الاتفاقية الاستراتيجية مع الدولة التي تسببت في انهيار النظام العراقي بكل مؤسساته الإدارية والصناعية والأمنية والقتلى بالمئات الآلاف منذ 2003 وتسليم الحكم الى أحزاب وعصابات فاسدة بسبب دعوة كاذبة بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل, فيجب طلب تعويضات كاملة بالعشرات التريليونات بسبب الحرب وتدمير العراق وزهق الأرواح وبث التفرقة الدينية والمذهبية والتهجير والتطهير والقتل على الاسم وعلى الهوية مستندة على أخبار كاذبة كما اعترف بها رئيسها المهرج ترامب.
• أن السلطات الحاكمة في بغداد والسليمانية خاضعتان لإيران, الدولة العنصرية المذهبية الدموية الفاشلة, والطاغية العنصري الحاقد على الكورد أردوغان يتحكم في حكومة أربيل.
• المرجعية الدينية الإيرانية في النجف تتحكم بالعراق وهي اكثر فسادا من الأحزاب السياسية, فهل سمعتم برواتب ومخصصات للأمام المهدي الغائب الذي اختلفوا علماء الشيعة على وجوده في عالم غير مرئ فاقت معجزة الغيبة الصغرى والكبرى معجزات الأنبياء أولو العزم منذ هبوط آدم عليه السلام على الأرض, وبقدرته على التخفي لأكثر من الف عام ويتواصل مع سفرائه من البشر من المراجع الدينية ووكلائه ليجمعوا له أموال الخمس ليعدوا العدة والسلاح لظهوره, والنبي محمد صلى الله عليه وسلم جد الأمام المهدي المفترض, لم يستطع يان يخفي نفسه ولو لساعة واحدة ليحمي نفسه من أذى المشركين من القريش في المكة المكرمة, وأبناء وأحفاد المرجعيات الدينية في النجف يعيشون عيشة الخلفاء في قصور فارهة في لندن لم يملك مثلها حتى هارون الرشيد ولا معاوية بن ابي سفيان.
• وهل سمعتم بأن الأموال والثروات الطبيعية من الغاز والنفط في العراق صاحبها مجهول, ويمكن لأي شخص نهبها على أن يدفع 20% منها (بدعة الخمس – غنائم الحروب) الى المرجعيات الدينية في النجف, ليحلل سرقته.
• وهل سمعتم في أن الحكومة العراقية لا تطور العراق زراعيا وصناعيا وتمنع تشغيل مصانعها القائمة من اجل أن تساعد اقتصاد الدولة الجارة ايران, التي تتدخل في الصغيرة والكبيرة في شؤون العراق وتنتهك سيادة الدولة العراقية.
• وهل سمعتم بأن المسؤول الأول عن رسم سياسة الطاقة, حسين الشهرستاني, منح عقود خدمة الآبار النفطية في العراق بكلفة اكثر من قيمة البترول المستخرج الى الشركات النفط العالمية.
• وهل سمعتم وزير تجارة, فلاح السوداني, واخوه سرقا مليار دولار واستوردا زيت طعام اكثر من حاجة العراق لفترة ثلاث سنوات في شحنة واحدة من اجل كسب عمولة الصفقة التجارية لزيت الطعام, وفرضا عمولة ثابتة 40 الى 50 دولار على كل طن سكر أو حبوب استوردت في عهد الوزير الفاسد فلاح السوداني, ولا يُحاسب على سرقاته ولم تسترد أموالهما من البنوك البريطانية ولا عقاراتهما.
• وهل سمعتم بأن ابن سياسي معارض كان شحاذ لا يملك إيجار منزل ليسكن فيه في دمشق قبل 2003, احمد نوري المالكي, يصبح ملياردير ويسكن في بريطانيا, والحكومة البريطانية لا تسأله من أين لك هذه الأموال.
• هل تصدقون بأن معظم الأحزاب السياسية والدينية والقومية والمليشيات لديهم لجان اقتصادية واستثمارية ومشاركون في معظم الاستثمارات الخاصة ولديهم وكالات تجارية للمنتجات المستوردة ووكالات الشركات النفطية العاملة في العراق وحصص مفروضة وإتاوات على كل مشروع تجاري أو استثماري.
• وهل من المعقول لقادة المليشيات المسلحة والتيارات يمتلكون طائرات خاصة ولا تسألهم الحكومة العراقية من أين لكم هذا؟

أين صوت الشعب العراقي من كل هذه الفوضى والسرقات المشرعنة ويخصم من راتب المتقاعد بعد خدمته لعقود في خدمة العراق وراتبه اقل من 10 بالمئة من رواتب نواب الأحزاب الفاسدة وضباط الدمج ولاجئي رفحاء, والعراق يعتبر رابع اكبر دولة في العالم في إنتاج للبترول, اكبر من إيران, وخامس دولة في العالم باحتياطاته المخزونة من البترول, وبإرث حضاري من اقدم الحضارات في التاريخ ومدينة بغداد كانت مركزا الثقافة والعلوم في العصر العباسي يسعى إليها العلماء وطلاب العلم من كافة أنحاء العالم.

كلمة أخيرة:
• أن الشعب العراقي المعروف بعصبيته "دمهُ حار" وبعزة نفسه, فكيف يقبل بالجهلة والفاسدين أن يتحكموا به ويسرقوا خيراته.
• فهل المالكي والعامري والجعفري الذي اهدى سيف أمام علي كرم الله وجه الى المحتل الأمريكي إكراما لاحتلاله العراق, والحكيم والخزعلي والفياض ولاعب الأتاري مقتدى الصدر والنجيفي والجبوري وغيرهم من الحرامية هم يمثلون الشعب العراقي؟ لا انهم فقدوا هويتهم الوطنية وشرف تمثيل العراق وشعبه, فانهم حثالة المجتمع وعملاء ولن يشرفوا العراقيين وجودهم على ارض العراق, يصولون ويقتلون ويبذرون خيرات العراق على أهوائهم وولائهم للدول الإقليمية, بل مكانهم السجون مدى الحياة جزاء بما اقترفوه من الجرائم بحق الإنسانية وعمالتهم للدول الإقليمية والمستعمر الإيراني وسرقاتهم للأموال العراقيين, فان وزراء العهد الملكي اللذين حاكمهم فاضل المهداوي اشرف من اشرفهم.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الفرق بين مقتل جورج فلويد الأمريكي و مقتل باريش جاكان الك ...
- هل يمكن التعايش Coexistence مع شيعة إيران في العراق؟
- أوقفوا الغول التركي المغولي من السيطرة على ليبيا
- صحوة المسلمين وهزيمة المتاجرين بالدين
- مصطفى الكاظمي آخر رئيس للوزراء للنظام السياسي العراقي الحالي ...
- كورونا بين الأرقام والتأملات, فماذا أعدت حكومة الأحزاب الفاس ...
- لقد آن الأوان للكورد للتعاون مع ثوار تشرين 2019 للعمل على تح ...
- ماذا ستفعل الحكومة العراقية بعائد اقل من 10 دولار للبرميل ال ...
- هل تدرك القيادات السياسية نتائج جائحة كرونا؟
- متى يسقط النظام العراقي؟
- ما هي لذة الحكم في العراق, والشعب العراقي يعتبرون القائمين ب ...
- ما هي لذة الحكم في العراق, والقائمون بالحكم والسلطة يعتبرون ...
- هل تستطيع حكوماتنا تحمل التبعات الاقتصادية لوباء فيروس كورون ...
- هل نستحق كل هذا العقاب من كورونا وهل يتمخض عن هذا الوباء مجت ...
- ماذا أعددنا لليوم التالي بعد نجاتنا من وباء كورونا
- لماذا أتوقع أن يكون الانهيار الاقتصادي اخطر من فيروس كورونا
- أن انهيار الاقتصاد العالمي من جراء جانحة كورونا اكبر كابوس ي ...
- كورونا وآثارها على النظام العراقي الحالي, فهل يصحى الشعب الع ...
- رسالة عاجلة لنتجاوز تبعات كارثة كورونا على المستوى الفردي وا ...
- نداء عاجل لنتجاوز تبعات كارثة كورونا على المستوى الفردي والع ...


المزيد.....




- كوبا تطوي 6 عقود من حكم الأخوين كاسترو.. تقاعد راؤل وجيل ثور ...
- شاهد: الفصائل الفلسطينية بيوم الاسير.. استمرار الثورة في موا ...
- النهج الديمقراطي يعلن تضامنه المبدئي واللامشرط مع رفيقنا كري ...
- هل يتحول بايدن إلى -غورباتشوف أمريكا- أمام صعود الصين وروسيا ...
- أمين عام الاشتراكي يعزي برحيل السفير عبدالرحمن الكمراني
- بيان الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بمناسبة يوم الأ ...
- رئيس كوبا راؤول كاسترو يستعد للتنحي لينهي حقبة عشيرته في الس ...
- الاشتراكي اليمني ينعي الرفيق المناضل عبدالرقيب سلام
- العدد 31 من النشرة: صوت العمال وعموم الكادحين
- التحالف الشعبي ينعي المناضل الاشتراكي ألبير آرييه


المزيد.....

- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - احمد موكرياني - أين الشعب العراقي؟ اذا كان الحوار العراقي - الأميركي الاستراتيجي سيعتمد على الرأي المرجعية الدينية العليا في النجف.