أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الغزي - حدث في مثل هذا اليوم














المزيد.....

حدث في مثل هذا اليوم


كامل الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 6585 - 2020 / 6 / 6 - 18:41
المحور: الادب والفن
    


حدث في

مثل هذا اليوم

-------------

في مثل هذه الليلة من الالفية الثالثة

قبل الميلاد ، وفي مستشفى الناصرية
الجمهوري


جناح

الولادة

نزل

جلجامش من ضلع الهة عاقر

وكان لديه خمسة اشهر ونيف

وفي كفيه خمسة عشر ابهام

وفي فمه خمسة اضراس لبنية

ويرطن بخمسة لغات قديمة

وحدث بعد نزوله بدقائق نزاعا

بين اطباء الردهة عن مدى شرعية هكذا

ولادات لم تكتمل اجهزتها التناسلية

احدهم قال دعونا نخنقه

( ونتخلص منه )

وقال اخر نتركه دون رضاعة لحينما يلاقي

حتفه ، وقال ثالث نعطيه للموظفة أم عباس

لانها محرومة من الخلفة

وفي

تمام

الساعة

الثالثة

صباحا

من

يوم

السادس

من حريران ، ذكرى قيام النكسة انتهز جدي نونكال الذي كان خافرا في تلك الليلة فرصة انشغال موظفي المستشفى بالبكاء على حظ العرب العاثر

وتسلل

لردهة

الأطفال

الخدج

ووضعه في انية زجاجية تشبه تلك التي

احفظ فيها لوازمي المدرسية من الضياع

ورماها في حاوية النفايات ، وقال ربي لا

تحسبها ( عليّ سرقه )

وفي الصباح الباكر اودعه لدى جدتي لوغال

التي ارضعته من حليب الكلبة طوعه

وحينما

اكمل

عامه

السادس سجله في المدرسة التي تعلم

فيها القراءة والكتابة وحفظ بعض نصوص الديانات التي كانت سائدة في تلك الألفية المتأخرة

كما

تعلم

الفروسية والرماية بجميع

الأسلحة الجرثومية والبايولوجية

والاكل بالشوكة والسكين

وشرب البيبسي كولا بالقصبة

وحينما

بلغ

الرابعة

عشر

من العمر قام باختراع ملحمته الشهيرة

التي كتبها بواسطة الآلة الطابعة ، ومن ثم قام بلفها بأكياس من النايلون ، ودفنها في حفرة عميقة وراء المنزل ، ورسم حولها دائرة وهو

يرطن مع نفسه ببعض طلاسم الحفظ

( خطة العباس ما

تنجاس ، تگطع الرگبة والراس )

على امل ان تأتي بعثة اجنبية وتعثر عليها ، لاعتقاده لو بقيت في رفوف المكتبة الوطنية لحرقتها الحكومات الحالية على اعتبارها من مخلفات نظام الحكم البائد

ملاحظة/

بعض اطراف الحكاية اقتبس من لقاء صحفي مطول مع السيد جلجامش اثناء لقائي به في احدى مطاعم الكرادة للوجبات السريعة



#كامل_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عقارات ورقية
- القميص الاعجوبة
- القلم حيوان أليف
- مذياع المنزل
- انكيدوا الجندي الهارب
- سالف العراك
- البقاء على قيد الخسارة
- حكاية قصيرة جدا
- جد خارج دائرة الزمن
- جسر حاج خيون في مدينتي الشطرة اليانعة
- مهرجان عكاظ
- مصلى يتوهم الطهر
- الشرطة لايقبلون أولادهم
- صعاليك ( الفلكة )
- رحيم الغالبي الانسان الذي حرقه الشعر
- ذاكرة اللؤلؤ
- رثاء بائع الكتب نعيم الشطري
- ذكريات تأكلها أسنان وعثاء
- حامد فاره المحتفى به في منتدى الشطرة الابداعي
- هذيان عاشق في حالة وجد سريالي أنتابني ليلة الثلاثين من تموز ...


المزيد.....




- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الغزي - حدث في مثل هذا اليوم