أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الغزي - هذيان عاشق في حالة وجد سريالي أنتابني ليلة الثلاثين من تموز الساخن 2011














المزيد.....

هذيان عاشق في حالة وجد سريالي أنتابني ليلة الثلاثين من تموز الساخن 2011


كامل الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 3444 - 2011 / 8 / 1 - 01:52
المحور: الادب والفن
    


الشطرة ، متورمة الآن

بشغف ابناءها بالثقافة

وكأنها أنموذجا لمدينة تنحت القصائد

على أهداب نهرها المقدس

الذي يتكاسر على معطفه الشعر

الاتي من كل فج . . . . . . . ليؤثث طرقات فارهة

تصغي بأمعان متطرف لتعويذات

موغلة بسرد مكابدات أبناءها الذين يجدون في كل منعطف ليل لم يبلغوا منتهاه قط

يحتدمون في بقايا هزيع ساعاتة التي تتوسدها مشاكسات رطبة

لم تدفعهم البته للجلوس على أسرة موصوفة

بتفصدها بنعيم مثقل برائحة ملائكية

أنها الآن مدينتي الحلم ، منشغلة حد أخمص قاعها المتورد

بالعزف على أوتار أعمدة ماء النهر المزخرف بترف ينهد نصوص فحول

تتناثر على جرف طرقات

تكتظ بأحلام لها رهافة سويق زهرة

تعبره صباحا وجناة فتاة ناعمه مثل ملمس الريش

لها ذات اللون

في الشارع المحاذي لصومعتها الخضراء

كانت تجالسني على مصطبة للجلوس في الحديقة العامة

التي كنا نتلصص ونحن صبية نضج بالعافية

للدخول لفضاءاتها المتورمة باناقة

تهدل مخيلتنا

التي تدس دوما أنفها برفق

في تجاعيد أثواب يفضح غنجها ريح وقور

يضن أنه ينعشنا بحضن أمرأة يتأخر فيه الوصول الى نفاد اللذة

في تلك اللحظات من الوجد الموشوم بدماثة طباع أبناءها

تمنينا أن نحلق فوق البقعة

التي ينمو فيها الشعر قصائد متعافاة



ليفتح لنا حيدر عبدالله

صناديقه المعباة نصوص طازجة

يطلقها مثل غرة هلال مختومة ببسالة المبدعين

لتمتزج بأرواحنا مثل نبيذ شريف



ليمشط لنا أمير ناصر

قصائد تمسك بغنج شهوة

تتناسل تحت ظلال نخيل في بستان

منقوع(بالحاوي القديم )حيث مزارع الخس

وقت دخول السنة الجديدة



ليبهرنا نعيم المسافري

بحكاية يطالع فيها شهامة حسون

التي تحرس جثمانه من ضراوة شظايا ملحدة

نزعت قميصها الملطخ بالعهر

على مائدة الآسفلت الملغوم بتعاليم سدنة الكفر الكالحة



ليأخذنا سعدي الزيدي

لمدياتة الزاخرة برغوة المسافات الآخاذة

بطوفان أجنحة الكلمات المنغمسه في رشاقة

تنجو من خديعة لهب كافر

أطاح بأمنيات رحيم الغالبي

صباح أحد أيام الشهر المنصرم



لتدهشنا نبؤات عدنان الشطري

وهو يرقص على خارطة أستسلمت

لشكيمة صهيل خلع درعه قرب حلمة مرتعشة

تدفعنا دوما

الى مقاضاة نزواتنا

بعد ان تستلقي على رمال اللذة لتسترد أنفاسها

التي أصابها عطب قصير



أذ نعبر الجسر الآخضر

الخارج من رقبة النهر

الذي تأكله الوهاد عند أذيال المدينة



لنقترب من أنفاس خضير السعداوي

المولع بحلم كان يدخره مهدي عبادي

الذي صرف أعوامه ينتظر مجيء القبلة مساء ا

لحد غرف فندق صلاح الدين التي تأوي صعلكته العتيقة

ليؤدي الصلاة





كلنا عشاق كنا

نخوض في كوؤس مترعه بالسكر

تحرضنا دوما على غناء يعدو ثملا في طرقات لم يصيبها النوم



سأذهب الى مكان في حضرة

أمجد الزيدي ووجدان عبد العزيز

اللذان لم أتفقدهم لحد خشونة أظافري



سأسلك طرقا يثقلها الآرق

أغلقت ليلا بحذاء شرطي أمقته دوما

وقنينة بيرة فارغة

عنفها صبية نسوا أجسادهم منذ سنين

فوق رفوف نادي المعلمين المتسخة بحمى السكر



حين أخرج مختبأ لاأعود أدراجي

بعد أن أتخمت بصور الوجوه

التي أنتخبها لي حبا يهطل على جهاتي الآربع أبتهالات متورمة بالعشق

أتضيف مساءا لدى أحمد الوادي

ليصقل حلم لي ، برفيف حمائمه التي تمسك نهد غيمة يذهلها الشبق



#كامل_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدينة تسكنها الخسارات
- من قال رقبة مشعل الحرية أنقطعت ؟
- حكاية رجل غادرنا رغما عنه
- ليل نصف مضاء
- القبح الاخضر
- الشاعر رحيم الغالبي .. لك العافية


المزيد.....




- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...
- الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الغزي - هذيان عاشق في حالة وجد سريالي أنتابني ليلة الثلاثين من تموز الساخن 2011