أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الغزي - مصلى يتوهم الطهر














المزيد.....

مصلى يتوهم الطهر


كامل الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 4034 - 2013 / 3 / 17 - 11:31
المحور: الادب والفن
    


يعود الشمر ، في جلباب متسخ
بمؤمرات تتدلى من جيد سقائف
كانت تأوي فروج تحتسي خناجرها ، اسفل ثغور
تبتلع رقاب عمائم سوداء ، عجلا
ليدرك مرأب مدن يلوك افقها الخفيض
شهيق طرقات نفرت من ارصفة
أثقلتها تواقيع فوارس افسدها الشبع

جاء بوثنية تضرم احزمتها في جيوب صغار
تؤرخ لخوف ارهقه نعاس مصلى يتوهم الطهر

جاء من ارصفة تتبول على انوفها ابل لها قرون
ترضعها ديدان تتعرى عند خرائب تتكاثر
في خاصرة بادية لم تغتسل الجنابة بعد

جاء على ظهر ناقة عوراء
يعلن ولاءه لغزاة يرتشفون عتبات اوطان
تتركها خرائط مدن تتوضأ بدماء صغارها
القاطنين في اثداء نسوة تقايض عافيتها
في سراديب ملثمة بيشماغات تلهو ببقايا نصل
يخبيء خوفه في ذاكرة يرثها الخرف

عاد ، ليرمي نفائسنا في نعوش
تتضرع لآلهة منشغلة بأبجدية الموت
واخرى تتحين غفلة رب يقاسمنا الفقر
لتنزل متأبطة كافور غسيلها
وبعضا من هيبة كفن ملكي
وتمائم منزوعه من عضد السماء
لتؤسس حكايات تعفرها حشمة
يبللها الطمع
قرب مدن تصارع غوايتها
-------------------------------



#كامل_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشرطة لايقبلون أولادهم
- صعاليك ( الفلكة )
- رحيم الغالبي الانسان الذي حرقه الشعر
- ذاكرة اللؤلؤ
- رثاء بائع الكتب نعيم الشطري
- ذكريات تأكلها أسنان وعثاء
- حامد فاره المحتفى به في منتدى الشطرة الابداعي
- هذيان عاشق في حالة وجد سريالي أنتابني ليلة الثلاثين من تموز ...
- مدينة تسكنها الخسارات
- من قال رقبة مشعل الحرية أنقطعت ؟
- حكاية رجل غادرنا رغما عنه
- ليل نصف مضاء
- القبح الاخضر
- الشاعر رحيم الغالبي .. لك العافية


المزيد.....




- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي
- معجم الطيوب والعطور.. رحلة في ذاكرة الروائح والبخور عبر التا ...
- مهرجان -سافر!-.. منصة تجمع الفنون الشعبية والطهي وصناع المحت ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الغزي - مصلى يتوهم الطهر