أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيفارا معو - فِي الحَدِيقَةِ














المزيد.....

فِي الحَدِيقَةِ


غيفارا معو
باحث وناشط سياسي ,واعلامي

(Ghifara.f Maao)


الحوار المتمدن-العدد: 6583 - 2020 / 6 / 4 - 00:25
المحور: الادب والفن
    


أَنَّهَا رَائِحَةً مِنَ الحَدِيقَة
لَا تَزَالُ تَعَطَّر الأجْوَاء بِهُدُوء
سَجَّادَة جَدِيلَة فِي الزاويا الْبَعِيدَة
بُذُورُها تَلُوح مِثْلَ الذَّهَبِ
رُبَّمَا لَا يُبَاعُ كَمَا الذَّهَب
عَلَى جَانِبَيْهَا لَا تَزَالُ الْوُرُود
تحييك بِلُطْف وَتَوَاضَع
وتدعوك إلَى الْفَرَح
إلَى الْحَبّ
تُطْلَب مِنْك أَنْ تَصَوُّرِهَا لحبيبتك
لتعوضك عَن الْحِرْمَان
الْحَيَاة تَمْضِي
لَا تَلْتَفِتُ كَثِيرًا إلَى الْوَرَاءِ
تَعَالَ إلَى الحَدِيقَةِ
أَنْظُرُ إِلَى تِلْكَ الْأَزْهَار الذَّابِلَة
أَنَّهَا لَمْ تَجِدْ مِنْ يُحِبُّهَا
أَنْظُرُ إِلَى أشْجَارٍ الْبَتُول
وَكَيْف أَحْنَى الرِّيَاح ظَهْرِهَا
أَنَّهَا تُشْبِه ذَاك الْأَب
الَّذِي أَحْنَى ظَهْرِه أَبْنَائِه
لاتلتفت إلَى الْوَرَاءِ
حَتَّى لايغادر الْحَبّ قَلْبِك
حَتَّى لاتموت الْوُرُود
فِي حديقتك مَرَّةً أُخْرَى .



#غيفارا__معو (هاشتاغ)       Ghifara.f_Maao#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيما عروسة كوردستان
- حلم سيدرا
- الحلم
- لقد مَلَّنا الموت ولم يَمُّل العالم من قتلنا
- من أوائل معارك الصراع الطبقي في الجزيرة السورية
- احْتَرَقَت كُلّ الأَوْرَق
- حالة التشرد في التنظيم السياسي
- ستبقى الذاكرة ترحل في كل مكان
- الديمقراطيات الدونكيشوتية......5
- الشيزوفرينيا السياسية
- القروي والربيع
- الملك العادل
- الترجمات المبتذلة تسيء الى اللغة والنصوص معا
- ظاهرة حرق اعلام الدول
- عِفْرِين تَغْتَصِب
- من ذاكرة الورد
- الخروج من تحت جلباب أبي ... 11
- بيان بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي
- انهيار القيم الاخلاقية على الصفحات الزرقاء
- الأمانة والأخوة الحقيقية بين الكوردي والأرمني


المزيد.....




- -المنتقمون: نهاية اللعبة- يستعيد صدارة شباك التذاكر العالمي ...
- أسرار قرن ونصف تكشفها أعمال ترميم -ألفية روسيا- في كرملين نو ...
- سبعة كتّاب عرب بينهم ثلاثة سوريين في بورصة التكهنات بنوبل لل ...
- رصد 308.3 مليار روبل للثقافة والسينما في الموازنة الروسية 20 ...
- فيلم من ظلال زمن الأسد يتطلع إلى الأوسكار
- فيلم -ملفات بيبي- يغزو البرلمان الأوروبي: وثائقي يكشف كواليس ...
- اتهامات للفنان المصري أحمد سعد بالنصب
- على طريقة فيلم المدمر.. إخراج أسطول روبوتات عن الخدمة بصهرها ...
- المعلمون الأوائل لعمالقة الأدب الروسي.. رحلة تعليم بوشكين ول ...
- -الأمير الصغير- يعود إلى الشاشة برؤية سينمائية جديدة


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيفارا معو - فِي الحَدِيقَةِ