أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيفارا معو - الترجمات المبتذلة تسيء الى اللغة والنصوص معا














المزيد.....

الترجمات المبتذلة تسيء الى اللغة والنصوص معا


غيفارا معو
باحث وناشط سياسي ,واعلامي

(Ghifara Maao)


الحوار المتمدن-العدد: 6554 - 2020 / 5 / 4 - 03:06
المحور: الادب والفن
    


نعم الترجمة كانت سيبلا جميلا لتلاقي الحضارات فكانت السبيل لنا جميعا لقراءة الفكر والأدب من خلال الترجمة تعرفنا الى أدباء ومفكري العالم وقرأنا ل تولستوي وماركس وهمنغواي ولينين و مكسيم غوركي كما قرأنا لعزيز نيسين وناظم حكمت ووو
كانت الترجمة نتاج الروح الأدبية والسياسية التي أغنت الحضارة االبشرية بكل انواع العلوم
ولكن بعدالتطور الذي أدخله محرك غوغل وهي ترجمه غالبية لغات العالم وهي بادرة جميلة حقاً ولكنها تحتاج إلى تطوير على أيدي مختصين وهي إرسال المفردات الصحيحة إلى محرك غوغل لتصحيح مسارها اللغوي كل حسب لغته .
ولكن مع الأسف لم يلجأ المحترف اللغوي إلى مساعدة محرك غوغل ولكن استغله الجهلاء في ميدان الترجمة حتى وصل الامر بهم إلى ترجمة النصوص الأدبية الجميلة التي يقوم بتشويهها عند المتلقي الاجنبي لذاك النص وكانت أكثرها ترجمة لغتنا الجميلة التي مازال الكثير يفتقر إلى مفرداتها
ويسل قلمه وكأنه يشهر سيفاً قاطعاً لا يقبل النقاش فنجد نص سيء باللغتين
كما يقوم محرك البحث في غوغل بترجمة اغلب اللغات ومنها الكوردية فتجد المفردات عربية وانكليزية اكثر من المفردات الكوردية وايضا تلك اللغات هذا الامر ذكرني عندما وصلت إلى المانيا ونتيجة قلة من يعرف الالمانية كنت التجىء الى ترجمة غوغل التي احيانا كانت تعطي كلمة عربية ولكن بأحرف المانية
وايضا عندما كنت في كوردستان كنا نستخدم اللغة الفرنسية والانجليزية والروسية في ترجمة متعلقات وبيانات حزبية فراسلني احد الاصدقاء المتمكنين باللغة الروسية قائلاً إن شاء لله مفكرين حالكم عم تترجموا البيان فقلت نعم حسب غوغل فقال لي ياصديقي فقط بعد ترجمة غوغل اعد نفس الترجمة عكسية واكتشف بنفسك ثم اعدها مرة ثالثة ورابعة ستجد في كل مرة شيء مختلف فرجاء لا تضحكوا على انفسكم والعالم بترجمات غوغل
وايضا حدث معي احد الاصدقاء في كورس اللغة الالمانية سأل المدرس ماذا كنت تعمل في سوريا فقال مترجم لغة انكليزية فتحدث المدرس معه بالانكليزية وقف مندهشا دون ان يعرف الرد فقال له مدرس الألمانية كيف كنت تترجم في سوريا فقال كنت اترجم النصوص على غوغل فرد المدرس بالتأكيد ان الشركة افلست لأنك كنت تترجم لهم عكس ماهو مكتوب
وايضا حدث هذا معي على موقعي الالكتروني
النتيجة إذا لم تكن ذو علم فدعه لأهله أو ثابر وتعلم وكن نافعا بدل ان تشوه كل جميل



#غيفارا_معو (هاشتاغ)       Ghifara_Maao#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظاهرة حرق اعلام الدول
- عِفْرِين تَغْتَصِب
- من ذاكرة الورد
- الخروج من تحت جلباب أبي ... 11
- بيان بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي
- انهيار القيم الاخلاقية على الصفحات الزرقاء
- الأمانة والأخوة الحقيقية بين الكوردي والأرمني
- قامشلو الجريحة
- بِالظُّلْم تَزُول النِّعَم .
- عدالة الجنون
- بمناسبة عيد الصحافة الكوردية
- الخروج من تحت جلباب أبي. 10
- اوجه التشابه بين الارتزاق الثقافي والارتزاق السياسي لدى أشبا ...
- قديسات الكورد
- الديمقراطيات الدونكيشوتية......4
- الراحلون إالى أرصفة العالم
- مَوَاسِم حَصَاد الْأَرْوَاح
- الديمقراطيات الدونكيشوتية.......3
- الديمقراطيات الدونكيشوتية.......2
- الديمقراطيات الدونكيشوتية.....1.....


المزيد.....




- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيفارا معو - الترجمات المبتذلة تسيء الى اللغة والنصوص معا