أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غيفارا معو - ظاهرة حرق اعلام الدول














المزيد.....

ظاهرة حرق اعلام الدول


غيفارا معو
باحث وناشط سياسي ,واعلامي

(Ghifara Maao)


الحوار المتمدن-العدد: 6553 - 2020 / 5 / 3 - 05:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن ظاهرة حرق اعلام الدول هي ظاهرة سلبية جدا ومع الأسف التجأت إليه الكثير من أحزاب منطقة الشرق الاوسط وحتى اليسارية منها للتعبير عن سخطهم ضد سياسات أنظمة تلك الدول وهم يعتقدون بأنهم في ذلك يوجهون إهانة إلى الدولة المعنية أيا كانت صاحبة العلم وهذا يؤكد ابتعاد هؤلاء عن الأسلوب الإنساني والحضاري في التعبير السلمي عن الاحتجاج فهل توقفت تلك الدول والاحزاب ذات مرة عن التفكير بما يقدمون عليه وهل تسطيع تلك الاحزاب فصل الدولة والمجتمع وهل كل من يمثلهم ذاك العلم مجرمون مشاركين في قرارات الدولة بالتأكيد لا ولكنهم يذكرونني بالمسلمين الذين يبيحون كل شيء بالغرب ويشهرون بهم وعندما يقدم صحفي او رسام او مجموعة فتيات على تمثيل احد رموزهم الدينية كرسولهم يقيمون الدنيا ولايقعدونها هل انتم تدركون إنكم بتلك الاعمال وحرق اعلام تلك الدول تثبتون للشعوب إنكم مازلتم في درك القرون الوسطى دون وعي وإرادة إن إهانة علم أي دولة او حزب أو تجمع وبالأخص الدول انما تعبر عن الجهل الثقافي والحضاري والانساني لتلك المجموعات والاشخاص ذو الانحراف والتطرف القومي والايديولوجي والديني ذاك السلوك المشين الذي تهين من خلاله مشاعر الآلآف بل الملايين من البشر فقط لإرضاء غرورك وحقدك وكراهيتك دون إن تعلم أي معني للحق والحرية والعدالة الاجتماعية فعند حرقك لأي علم سواء كان لحزب او تجمع أو دولة أوإهانتها تحت الاقدام كما كان يفعل اليساريين العرب والشرق أوسطيين في مناشيرهم ومظاهراتهم إنما تسقط عنك كل مظاهر الانسانية والاخلاق السياسية والاجتماعية
لا لإهانة اعلام الدول حتى الاستعمارية
لا لإهانة اعلام الاحزاب والتجمعات المدنية
لا لإهانة مقدسات الشعوب



#غيفارا_معو (هاشتاغ)       Ghifara_Maao#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عِفْرِين تَغْتَصِب
- من ذاكرة الورد
- الخروج من تحت جلباب أبي ... 11
- بيان بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي
- انهيار القيم الاخلاقية على الصفحات الزرقاء
- الأمانة والأخوة الحقيقية بين الكوردي والأرمني
- قامشلو الجريحة
- بِالظُّلْم تَزُول النِّعَم .
- عدالة الجنون
- بمناسبة عيد الصحافة الكوردية
- الخروج من تحت جلباب أبي. 10
- اوجه التشابه بين الارتزاق الثقافي والارتزاق السياسي لدى أشبا ...
- قديسات الكورد
- الديمقراطيات الدونكيشوتية......4
- الراحلون إالى أرصفة العالم
- مَوَاسِم حَصَاد الْأَرْوَاح
- الديمقراطيات الدونكيشوتية.......3
- الديمقراطيات الدونكيشوتية.......2
- الديمقراطيات الدونكيشوتية.....1.....
- الدجاجة التي أصبحت ديكاً


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غيفارا معو - ظاهرة حرق اعلام الدول