الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي البوزيدي - بشفتها السّفلى علّقتْ شمسا | ||||||||||||||||||||||
|
بشفتها السّفلى علّقتْ شمسا
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
هروبا من ضفدع يقبّلني بلسانه الطّويل
- دخان أسود و نقاط دمGalerie - شيْطان يثقب السّماء - أضغاثُ الحَجْر بين الزّعانف و الأجنحة - يوميّات]] الصّباح الفيروسيّ العظيم - جريمة قتل فراشة - كأس البيرّة الأخيرة قبل أن أصير شجرة قابوق - الشّاعر ليس نبيّا - تفّاحة أكلت الجنّة - قتلتُها على وجه هبّةِ ريحٍ - حبّ غير صالح للمطر - نعُوشة - عن رسالة إرنستو و بسمته - -كوكاكولا و لاكريموجان- (قصّة أخرى لعشقنا) - القبلة –أيضا- لا ترمّم الرّماد - قيامة الجبل - الملائكة معَكَ تمدّ أياديها إلى كبد أمّكَ - حياة إلّا ربع جسدي السّفليّ. - أوصال الوطن في حقائب المهرّبين أو من سرّنا المشتهى إلى أسرار ... - بحجم مزهريّة أو أصغر المزيد..... - فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ... - وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ... - من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ... - قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ... - المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟ - شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم - من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ... - -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ... - -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ... - بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ... المزيد..... - جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي - اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ - سِنّمار / كمال التاغوتي - مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة - يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي - إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة - طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم - حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم - احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت - رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت المزيد..... |
||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي البوزيدي - بشفتها السّفلى علّقتْ شمسا | ||||||||||||||||||||||