أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال مشكور - كعادته














المزيد.....

كعادته


نضال مشكور

الحوار المتمدن-العدد: 6554 - 2020 / 5 / 4 - 00:55
المحور: الادب والفن
    


منذ بدئ الخليقة والتكوين
يزورنا ضيفٌ بغيضٌ
بدون سابق إنذارٍ
وسلام
يحصد رؤوس الأحلام
ويمضي
دون وداعٍ
وأجَلٍ مُسمّى..
ذلك الرجل الغامض
القبيح
يأتي بثوبٍ أسود
فضفاض
رأسه يتّسم في السماء
وقدماه يرميها بغتةً في الأرض
ليؤدّي الواجب
ويمضي ..
قد يأتينا بثوب قدّيسٍ شفيف
ذو هالة بيضاء
حافي القدمين
يتمشى خفيةً
حافياً من كلّ شيئ
إِلَّا من قبضة حديد
يقفل بها أجفاننا للأبد
للاشئ ..وللّا شئ..
أو لربّما للغيم القصيّ
لتمطر جعيون المزن
تسقي ظمأ جداول
الأشقياء ..
وأنا أتأمل الكون من كثبٍ
في جنينتي الصغيرة
بقمرٍ اصطناعيّ
يؤانس وحشتي
ونجومٍ قاصيةٍ محجوبة
أرى الأزهار نائية عنّي
مكمّمة
عطرها يتلاشى
والقدّاح يتهاوى
تتلاقفه غبار الريح
أتأرجح بضفائر قصائد
المتعبين
تأخذني الى هول مآسي
الوطن النازف
والعالم الغارق بالزيف
والهلع
ماعادت المنافي تستقبل
المنفيين
الإقامة الجبريّة قانون قديم
لايبلى
بعدما استفحل الطاعون الجديد..
لكن مهلاً يا سيف
لم يحن زمن القطاف ..
هنالك حلم في الرحم
لم يكتمل
ولم يُنجَب
بعد



#نضال_مشكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عساك تأتي
- عُروة المسامير
- مجلس عزاء
- القلب الأبيض
- لغة التنويم
- هديّة جهنّميّة عن قصة حقيقية
- الأوسكار
- ملاحقة
- التعذيب بالورد
- - الخاتم العصيّ- قصة قصيرة حقيقية
- لم يحن بعد الأوان
- فتوة
- وصفة طبيّة
- لاتقلق يا هذا
- العدّ التنازلي
- أشعارٌ لبنيّة
- يا أمّ الرافدين
- لغةٌ أخرى
- خذني الى أحضان تارا
- قصة حقيقية -بتصرّف- عن لِسَان أمي


المزيد.....




- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...
- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال مشكور - كعادته