أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صالح - نحو إنطلاقة جديدة لانتفاضة أكتوبر !














المزيد.....

نحو إنطلاقة جديدة لانتفاضة أكتوبر !


عبدالله صالح
(Abdullah Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 6550 - 2020 / 4 / 29 - 18:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل الدلائل والقرائن والحقائق تقول بأن العالم ما بعد جائحة كورونا لن يكون نفس العالم ما قبل هذه الجائحة ، تغييراتٌ آتية لا ريب، تشمل الحياة السياسية ، الإجتماعية ، الاقتصادية ، القواعد الصحية وحتى السلوك الفردي ونمط الحياة سيشملها هذا التغيير، هذه الجائحة أعطتنا دروسا لم نكن لنراها بهذه الشفافية في الأزمنة الاعتيادية، في مقدمة هذه الدروس هي ان الأنظمة الرأسمالية الحاكمة الآن في العالم تضع صحة وحياة الانسان في آخر سُلَمْ أولوياتها. بعد ان يجتاز العالم هذه المرحلة سوف نرى أوضاعا مختلفة أخرى، مدى تحكم الغالبية العظمى من البشر، والذين هم ، العمال والكادحون والمفقرون والمحرومون بمسار هذه الأوضاع الجديدة ، متوقف على مدى تدخلهم الواعي ونضالهم من اجل حياة أخرى مختلفة عن سابقتها شكلاً ومحتوى.
العراق، كجزء من هذا العالم, دخل المعركة ضد هذا الوباء في وقت كانت الانتفاضة ضد السلطة الإسلامية والقومية في أوجها، تلك السلطة التي كانت تترنح تحت ضربات الانتفاضة وتتخبط في اتخاذها القرارات السياسية، وتستخدم كل الأساليب الوحشية والقمعية لإخمادها، فبعد اقدامها على قتل المئات من المنتفضين والمنتفضات وجرح الآلاف وايداع آلافاً أخرى منهم في السجون واختطاف واغتيال المئات، كانت تعتقد بانها هذه الممارسات كفيلة بانهاء الانتفاضة ، وسط هذه الأجواء دخل هذا الوباء المجتمع في العراق مما تسبب في توقف شبه تام للانتفاضة وذلك حفاظا على أرواح المنتفضين خصوصا وان هذا العدو الخفي يفتك بشراسة بكل بني البشرعلى حد سواء . هذا بالإضافة الى تسبب هذا الوباء في تفاقم الازمة السياسية الاجتماعية والاقتصادية الموجودة أصلا في العراق
الآن، ونحن على أبواب مرحلة جديدة في الحرب على هذا الوباء وبوادر انهاء هذه المعركة تلوح في الأفق عاجلا أم آجلا وذلك بجهود وسواعد الكوادر الطبية والعلماء ومختلف شرائح الطبقة العاملة التي تدير عجلة الحياة الآن، لا بد أن نتطلع الى انطلاقة جديدة لانتفاضتنا الباسلة، انطلاقة نتجاوز من خلالها كل السلبيات التي رافقت المرحلة الأولى، من تشرذم وتفكك و انعدام نسبي في وضوح الرؤيا والقيادة الموحدة ، بالإضافة الى تدخلات أزلام السلطة في الانتفاضة بهدف السير بها نحو الفشل وإعادة ترتيب الأوراق من جديد تحت مسميات عدة، هذه السلبيات هي من جملة ما كانت ولا تزال تعول عليها السلطة، فبقدر ما تبقى هذه السلبيات بقدر ما تتقوى السلطة وتتشبث بالحكم والعكس صحيح .
نحن اليوم، وفي اعتاب الانتصار في معركتنا ضد كورونا، بحاجة أكثر من أي وقت مضى، الى تغيير شكلي ونوعي ، تغيير في الاستراتيجية والتكتيك لانتفاضتنا ، تغيير يتناسب مع كل هذه التضحيات آنفة الذكر ويحقق ما نصبوا اليه في إيجاد مجتمع ينعم فيه الانسان بالحرية والمساواة ورفاهية الحياة والعيش ، الشرط الأول والاساسي لتحقيق هذا الهدف هو إيجاد قيادة ثورة موحدة منبثقة من المجالس الجماهيرية الثورية عبر التجمعات العامة في المعامل والمصانع والمحلات السكنية والمدارس وجميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية تتولى فيها هذه القيادة زمام الأمور وتحل محل هذه السلطة الإسلامية والقومية وتؤسس لدولة المساواة والعدالة الاجتماعية واضعة أمام أعينها، لاحقا، الهدف الاسمى وهو بناء المجتمع الاشتراكي .



#عبدالله_صالح (هاشتاغ)       Abdullah_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصطفى الكاظمي، لُعبةٌ أم لاعبْ ؟!
- تأملات الاعلام البرجوازي لمرحلة ما بعد كورونا !
- بين الموت بكورونا أو الموت جوعا هناك خيار ثالث !
- لنرفع القبعة للكوادر الطبية!
- الرأسمالية تترنح، آن أوان رحيلها!
- وباء كورونا وَحَّدَ العالم وفَرَّقَ المسلمين!
- حقائق يؤكدها فايروس كورونا !
- كوكب واحد، بشر واحد ومصير واحد!
- عدنان الزرفي على مقصلة الاقصاء!
- كورونا تحقق المساواة، ولكن بطريقتها الخاصة!
- عام مميز للمرأة في العراق !
- الكمامة الإسلامية وكمامة كورونا * !
- رؤوس تسقط وأخرى تنتظرالسقوط !
- كلنا منظمة حرية المرأة !
- قراءة أولية للانتفاضة في ايران!
- صفقة القرن ، - الحرية - مقابل المال !
- في السودان، قطبان متصارعان لا ثالث لهما !
- سياسة العصا والجزرة، هل ستنفع مع إيران !؟
- التغيير في السودان ، لا زال في الفَرَسْ وليس الفُرسان !!
- -الربيع العربي- بعد ثمان سنوات، الأسباب والنتائج !


المزيد.....




- شاهد.. دفن ضحايا مجهولي الهوية بعد زلزال فنزويلا المدمر
- ترامب يهدد بتوجيه ضربات ضد إيران مجددًا.. ماذا قال؟
- طهران وواشنطن تتبادلان الضربات.. ومحادثات مرتقبة بين إسرائيل ...
- ترامب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران: أهدرنا الوقت وسنقوم بعم ...
- إنفاق دفاعي قياسي للناتو.. موازنات الحلف تقترب من 1.8 تريليو ...
- ترامب يهدد -بقطع جميع العلاقات التجارية- مع إسبانيا
- كيف تفاعلت الصحف الدولية مع فوز الأرجنتين على مصر؟
- صيد العمالقة قد يفسر سرعة استيطان البشر للقارتين الأميركيتين ...
- هلسنكي تطالب بحصار خليج فنلندا.. روسيا سترد
- ألمانيا تُعسْكِر صناعتها


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صالح - نحو إنطلاقة جديدة لانتفاضة أكتوبر !