فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6541 - 2020 / 4 / 18 - 01:12
المحور:
الادب والفن
أيتُهَا الشجرةُ الخُمْريةُ...!
اِنهضِي منْ جسدِي
و ازرعِي شرايينِي أصابعَ لوْزٍ....
على قطعةِ قمرٍ
تغتسلُ منَْ الثلجِ...!
أيُّهَا الأطلسُ الأَشْيَبُ....!
علَى أشفارِي خَرُّوبَةٌ تُجفِّفُ
بقايَا مطرٍ...
فكيفَ أُطعِمُ الجبلَ يوداً
بملعقة عسلٍ...؟
أيَّتُهَا الأطلسِيَّةُ ...!
متَى يأتِي رغيفُ الحبِّ
في فنجان دونَ زوبعةٍ...؟
فألبسُ قُبعةَ السماءِ
و أرقصُ علَى خصرِ الأرضِ....
أيَّتُهَا الأطلسيَّةُ ...!
مُتعبَةٌ أَنَا بالسؤالِ :
أيْنَ أبدأُ / أيْنَ تبدئِينَ...؟
هلْ أكونُنِي
و أنتِ في الأَجَنْدَةِ سؤالٌ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟