فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6532 - 2020 / 4 / 8 - 03:45
المحور:
الادب والفن
كنتُ و أنَا ...
و المطرُ ثالثُنَا
نصعدُ المِظَلَّةَ...
نتجَسَّسُ على الحياةِ
في ذكراهَا السِّتِّينْ....
لوحةً للبكاءِ
مرتيْنْ....
وحدَهُ الموتُ في وطنِي
لَا يموتُ...
يصعدُ الموتَى
إِلَى أينَ...؟
الموتُ وحدَهُ
النازِحٌ المُقيمٌ مدَى الحياةِ...
الوِزْرَةُ بيضاءُ...
تهبِطُ
تصعدُ
إلى أينَ...؟
الخَتْمُ دونَ عنوانٍ...
الموتُ في وطنِي...
يقدمُ الخدماتِ
مجاناً...
دونَ شروطٍ
ليسَ عاطلاً...
الحربُ زمنٌ
يقاومُ الزمنَ...
و الموتُ يقاومُ الموتَ
فيَا أيُّهَا الموتَى...!
أُوصِيكُمْ بهِ خيراً
كيْ لاَ تموتُوا مرتيْنْ....!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟